مجدلاني: يريدون الفوضى والفتنة والحرب ونريد العيش الواحد والتفاهم وجيشا قويا شدد النائب عاطف مجدلاني في كلمته في احتفال 14 شباط في ساحة الشهداء على اكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقال: “يا أبطال ثورة الأرز ، يا أحرار لبنان الأزلي، أهلا بكم في ساحتكم، ساحة الحرية، ساحة الأحرار، ساحتكم اشتاقت الى خطوات أمثالكم على الأرض، هدارة ساحتكم اشتاقت الى أصواتكم تملأ السماء حرية وكرامة وعنفوان، ساحتكم اشتاقت اليك با سيد الشهداء، يا دولة الرئيس رفيق الحريري الحبيب، ساحتكم اشتاقت الى شهداء ثورة الأرز، باسل سمير وجورج وجبران وبيار ووليد وانطوان وفرنسوا ووسام وجميع الأبرياء الذين سقطوا على مذبح لبنان، يا سيد الشهداء من ذاكرتي وداعا اردته قبل الرحيل استودعتنا في غفلة منا وعينك على الوطن، في الحياة كما في الموت ها أنت العظيم، ها أنت المحرر، وها أنت مجددا موحد المسلمين والمسيحيين، ها أنت باني الإستقلال الجديد”.
أضاف: “في البال أنت وتسكن الوجدان، وتحتل القلوب والعقول، واصل الضعفاء على نعمة النسيان وما همنا، نحن رجالك المناضلين، على نهجك سائرين أوفياء وأقوياء، فأنت اليوم كما الأمس والغد، ساكن فينا وتملأ قلوبنا عزيمة، وتشد على يدنا لإحقاق الحق وقطع يد الشر والباطل”.
وتابع: “يا أبناء ثورة الأرز واصل الضعفاء على إنطفاء شعلة الحرية بين أيديكم ، راهنوا على عزيمتكم وحسبوا ان سكوتكم ضعف وإنكسار ، نرفع الصوت عاليا ولتهدر الساحات ويضج الوطن بصوت واحد من لبناننا لن ينالوا، ولبناننا هو كل حبة تراب ونقطة ماء فيه، لبناننا هو لكل لبناني يعشق الحرية والديموقراطية والإستقلال، لبناننا هو وطن القداسة والمحبة والعدالة والسلام، لبناننا هو وطن رفيق الحريري، لبناننا هو وطن الإنفتاح والإعتدال، وطن الإنماء والإعمار، وطن الحضارة والتعدد، وطن العروبة الحقة، هذا هو لبنان الذي نريد، شاسع هو الفارق بين ما نريد وماذا يريدون، يريدون جمهورية بلا رئيس، ونريد رئيسا مسيحيا مارونيا ونحن التزمنا وما زلنا وسنبقى ملتزمين بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية”.
وقال: “يريدون الفوضة لتحقيق الفتنة والحرب الأهلية، ونريد العيش الواحد في وطن آمن ومستقر، يريدون ثقافة الفرز والالغاء ونريد التفاهم وقبول الآخر، يريدون جيشا ضعيفا مترددا خاضعا لمشيئتهم ونريد جيشا قويا يفرض الأمن ويحمي الحريات، وحده يحمل السلاح دفاعا عن ارض الوطن، يريدون دويلات الأمر الواقع ونريد دولة الحق والعدالة والمساواة، يريدون تدمير هيبة القيادات الروحية وبخاصة صرح بكركي ونريد صون هذه القيادات والحفاظ على كرامتها وقدسية رمزيتها، وبخاصة غبطة البطريرك مارنصرالله بطرس صفير، بطريرك الاستقلال الثاني، يريدون احتلال بيروت وضرب كرامة اهلها ونريد تحرير قلب العاصمة وصون كرامتها، يريدون عودة الوصاية ونحن نقول لهم لا وألف لا لأي وصاية أجنبية، ونعم والف نعم للبنان أولا حرا سيدا مستقلا أبديا سرمديا، وأخيرا نقول أقوياء نحن وحاملوا راية التهويل والوعيد جبناء، شرفاء نحن واصحاب نعوت العمالة والمنتج الاسرائيلي هم العملاء، متجذرون في هذا الوطن نحن ومن يهددنا بالتهجير خبثاء، فقضيتنا حق ونضالنا حق وانتصارنا لأجل شعب لبنان محقق وكل أت لناظره قريب”.