#adsense

الجماعة الاسلامية: لإستعادة الحوار والتجاوب مع المبادرة العربية وإنتخاب رئيس جديد

حجم الخط

الجماعة الاسلامية: لإستعادة الحوار والتجاوب مع المبادرة العربية وإنتخاب رئيس جديد

 

القى رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية علي الشيخ عمار كلمة في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، فقال: “مرة جديدة يلتقي اللبنانيون في ذكرى إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ساحة الشهداء، يواصلون المسيرة مصرين على الحياة رغم الدماء النازفة، صامدين أمام كل أنواع المماطلة والتعطيل.ان الحزن الذي تمكن من نفوس اللبنانيين لن ينتهي قبل معرفة الحقيقة. وان الألم الذي يسكن قلوبهم لن يغادرها قبل سوق القتلة الى المحاكمة ووقف مسلسل التفجير وعمليات القتل التي أودت بالرئيس الشهيد وعدد كبير من المواطنين وبينهم سياسيون وإعلاميون ورجال فكر وعسكريون وأمنيون.ليس منا من يفجر، ليس لبنانيا من يقتل، ليس مسؤولا ولا راعيا من يعطل، ليس أمينا من يخيف مواطنيه أو يهدد أو يتوعد.ان المجتمع اللبناني بإمكانه ان يكون نموذجا في كل شيء، وإذا توفرت إرادة صادقة، فإنه سيكون مثالا يحتذى في مجال الحريات والعدالة والمساواة والتعددية والديمقراطية.هل هذا حقا هو ما يزعج الآخرين؟ فيدفعهم الى العمل على إشاعة أجواء الفوضى والإضطراب والى إثارة صراعات ومنازعات تطيح بآمال اللبنانيين، وتهدد البلد في كيانه ووجوده؟ وتحول الخلافات السياسية الى إنقسامات حادة تمزق وحدة البلاد.ان لبنان الذي نريد وتريدونه أنتم هو موطن الإنسان المؤمن الحر، مجتمع القيم والثقافات والحضارة الإنسانية المتجذرة في أعماق التاريخ، دولة المؤسسات والقوانين وحقوق الإنسان، موئل الأحرار وملاذ العلماء والأدباء والمفكرين”.


أضاف: “أيها الإخوة والاخوات، في هذه الذكرى الأليمة ومن خلال هذا اللقاء الوطني الحاشد، تؤكد الجماعة الإسلامية ما يلي:


1- يجب إتخاذ القرار النهائي والحازم في تجاوز الأزمة السياسية التي يمر بها بلدنا، وفي السير بخطى حثيثة لوضع حد نهائي للانقسام الوطني، والعمل سويا على حماية السلم الأهلي من أي إختراق أو إستهداف تقوم جهات إقليمية أو دولية، والإصرار على معرفة الحقيقة وكشف المجرمين ووقف العنف والجرائم السياسية.


2- ان ذكرى إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه يجب ان تكون مناسبة لإستعادة أجواء الحوار البناء والوحدة الوطنية، وللتجاوب مع المبادرة العربية، وإنتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد، يكون المدخل الطبيعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى صياغة قانون جديد للانتخابات النيابية يضمن العدالة بين الجميع وصحة التمثيل. لنستكمل معا إستعادة لبنان وطنا لجميع أبنائه.


3- نطالب بالعمل الجاد لإعادة بناء الدولة المستقرة التي تؤدي دورها في المحافظة على التنوع اللبناني الفريد، وعلى الحياة الديمقراطية السليمة، وعلى هوية لبنان ودوره في محيطه العربي، كما نتمسك بدور المقاومة في الدفاع عن لبنان، في مواجهة الخطر الصهيوني، وفي اطار استراتيجية دفاعية تضمن مشاركة الجميع وبالتنسيق الكامل مع الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.


4- ان هذا النموذج الوحدوي الذي نراه أمامنا يمثل الرفض القاطع والصريح لكل أشكال الفتنة والحروب الداخلية، والرد العملي والميداني على اولئك الذين ما زالوا يراهنون على خوفكم وهزيمتكم، وعلى ابقاء لبنان ساحة للصراعات الاقليمية والدولية.


التحية للرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتحية لجميع الإخوة الذين سقطوا على دروب الإصلاح والتحرير، التحية لكم أنتم السائرون على طريق الوحدة والحرية والعدالة والمساواة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل