#adsense

الحريري: لا قيمة لقمة عربية من دون رئيس لبناني ومصممون على احقاق الحق في المحكمة الدولية

حجم الخط


الحريري: نريد رئيسا للجمهورية فلا قيمة لقمة عربية من دون رئيس لبناني ومصممون على احقاق الحق في المحكمة الدولية

 



 

أكد رئيس “كتلة المستقبل” النائب سعد الحريري في الذكرى الثالثة لاغتيال والده الرئيس رفيق الحريري أن يد الغدر والاجرام والارهاب حاولت قبل ثلاث سنوات اغتيال لبنان، اغتيال لبناننا كما نعرفه، وكما نريده، باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.


وقال: “قبل ثلاث سنوات، جئتم أنتم، اللبنانيين الأحرار، الشرفاء، الوطنيين، جئتم إلى هذه الساحة، ومنعتم اغتيال لبنان فانسحب نظام الوصاية والتسلط.


جئتم مطالبين بالحقيقة، فكان التحقيق الدولي. جئتم مطالبين بالعدالة، فكانت المحكمة الدولية، جئتم لتقولوا أن لبنان لن يركع، وأن رفيق الحريري باق في كل واحد منا، وها أنتم اليوم مرة جديدة، تلبّون نداء الحرية والسيادة والاستقلال، تعودون إلى هذه الساحة، لتمنعوا مرة جديدة، محاولة اغتيال لبنان. ولتقولوا باعلى الصوت نريد رئيسا للجمهورية. ونحن نقول لكم سيكون لنا رئيس للجمهورية باذن الله. فلا قيمة لقمة عربية من دون رئيس لبناني. فالحقيقة أن لبنان يتعرض لمحاولة اغتيال مستمرة، بدأوا بأفضل رجالنا ونسائنا، حاولوا اغتيال مروان حمادة والياس المر ومي شدياق وسمير شحادة، وفشلوا والحمد لله”.


أضاف: “اغتالوا رفيق الحريري وباسل فليحان وأبو طارق ورفاقهم، واغتالوا سمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني، وبيار أمين الجميل ووليد عيدو وأنطوان غانم، وفرانسوا الحاج ووسام عيد، ومعهم عشرات الرفاق الأبرار والمواطنين الأبرياء”.


وتابع الحريري: “دفعوا بإرهابهم إلى نهر البارد، فاغتالوا، نعم، اغتالوا بواسطة إرهابهم في نهر البارد، عشرات العسكريين الأبطال في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. حاولوا اغتيال الأكثرية النيابية بتصفية الأعداد. حاولوا اغتيال حكومة فؤاد السنيورة باغتيال أحلى شبابها الوزراء، حاولوا اغتيال بيروت بتعطيل قلبها، حاولوا اغتيال المحكمة بإقفال مجلس النواب، حاولوا اغتيال رئاسة الجمهورية بتنصيب الفراغ في سدتها، حاولوا اغتيال شرف الجيش باشعال الطرقات في وجهه، حاولوا اغتيال ضمير لبنان بالتطاول على غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير وها هم يحاولون اغتيال المبادرة العربية لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا للجمهورية اللبنانية السيدة الحرة العربية المستقلة”.


أضاف: “نعم أيها الأخوة، إن أعداء لبنان ما زالوا يحاولون اغتيال لبناننا. تماما كما حاول العدو الاسرائيلي اغتيال لبناننا في حرب تموز 2006. لأن المحاولة هي نفسها. تارة من اسرائيل، وطورا لا بل أطوارا، من المنتج الاسرائيلي الجاثم على قلب العروبة النابض، المنتج الاسرائيلي الذي يسمي نفسه نظاما في دمشق، المنتج الاسرائيلي الذي يضمن للعدو منذ 34 سنة الهدوء التام والسلم الثابت على أرض الجولان العربي السليب، ويمنع شعبه البطل من أي مقاومة أو محاولة لتحرير أرضه الطاهرة. المنتج الاسرائيلي الذي لعب دورا اساسا في ضرب وحدة الشعب الفلسطيني. نعم، هذا هو المنتج الاسرائيلي بعينه، الذي يحاول اليوم، تنفيذ حلم العدو الاسرائيلي بجر المقاومة إلى حرب أهلية تنتحر فيها وتقضي معها على نموذج لبنان، وعلى لبناننا، كما أراده وبناه وتركه أمانة في رقابنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.


وقال: “نعم، إنها المحاولة نفسها، المحاولة المستمرة، لاغتيال لبنان. وهي المحاولة التي فشلت بالأمس وتفشل اليوم، وستظل تفشل بإذن الله وإرادته أولا، وبوجودكم في هذه الساحة اليوم وكلما دعاكم الوطن، كلما دعتكم روح 14 آذار وكلما دعتكم روح رفيق الحريري الطاهرة وارواح كل شهداء الوطن الذين قدموا اروع دروس التضحية في سبيل لبنان واللبنانيين”.


أضاف: “أيها اللبنانيون، إننا هنا اليوم لنقول، أنهم لن ينالوا من لبناننا، وأننا سنبقى صامدين صابرين، مهما بلغت التضحيات، وأننا سنبقى مصممين على احقاق الحق في المحكمة الدولية، لحماية لبنان واللبنانيين من كل من كان يعتقد أن جرائمه مهما كبرت بحق لبنان وشعبه يمكنها أن تبقى من دون عقاب. وسنبقى معكم مصممين على انتخاب العماد ميشال سليمان نعم على انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية لفتح مرحلة جديدة من التوافق والحوار والتعاون لصالح الوطن والمواطن”.


وتابع: “نحن هنا في هذه الساحة، لنبقى ونحن هنا في هذا الوطن، ليبقى الوطن، ونحن هنا لنقول لشركائنا في الوطن، كل شركائنا في الوطن من دون استثناء، أن اليد ممدودة وستبقى ممدودة، مهما بلغت الصعوبات والمؤامرات، لأن هدفنا الأول والأخير، هو متابعة مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مسيرة العيش المشترك والإعمار، مسيرة رفع مستوى معيشة اللبنانيين، مستوى تعليمهم، وطبابتهم، وثقافتهم، مسيرة لبنان العربي، منارة للعرب، وجامعة لهم، ومشفاهم وعاصمتهم المالية والسياحية والاقتصادية. مسيرة بناء الدولة والمؤسسات وانتظام الحياة الديمقراطية، نعم هذا هو هدفنا، هدف رفيق الحريري، هدف كل اللبنانيين، المحتشدين في ساحة الحرية اليوم، كما المحتشدين في الضاحية الجنوبية لتشييع قيادي في المقاومة، سقط بالأمس في دمشق، تحت انظار النظام السوري، والله أعلم”.


أضاف الحريري: “أيها اللبنانيون، قلناها بالأمس، ونرددها اليوم ليسمعها شركاؤنا في الوطن: إننا ندعوكم إلى لقاء الساحات لا صدامها، ندعوكم إلى فتح الطرقات، لا إقفالها، ندعوكم إلى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية الآن، لا غدا، لنجلس سويا في حكومة وحدة وطنية، تلتزم اتفاق الطائف نصا وروحا لا حكومة تعطيل وطني، حكومة تعيد الكهرباء الى البيوت والنور إلى القلوب، وتعيد فتح قلب بيروت لجميع اللبنانيين ومصالحهم الاقتصادية والمعيشية وتعيد استقطاب العرب والعالم إلى وطننا، وتزيل جميع آثار العدوان الاسرائيلي وتعزز قدرة الجيش اللبناني البطل على مواجهة أي عدوان في المستقبل”.


وختم: “اود ان اشكر الجميع من اقصى الشمال والبقاع والجنوب وبيروت والجبل وكل اللبنانيين ونريد أن نقولها معكم، فتعالوا ورددوا معنا في وجه كل اعداء لبنان: الحقيقة آتية، والعدالة قائمة، ومن ذكرى رفيق الحريري لن ينالوا، من روح رفيق الحريري لن ينالوا، من لبنان رفيق الحريري لن ينالوا. عشتم، وعاش لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل