عطالله: لساكن الرابية نقول قبل ان يأخذك الندم الى طينة بشار دعك من رواية التفاهم على حساب الديارقال رئيس حركة “اليسار الديموقراطي” النائب الياس عطاالله في يوم 14 شباط التاريخي: “يا شعب الاستقلال، ايها الاحرار، باسمكم نقول لكل من لا يعرف مَن انتم: “قبل فوات الاوان، وقبل احتراق مواكب السلام، وقبل الخدر النهائي في ثقافة العنف والارهاب تذكروا ان رفيق الحريري باني بيروت وسليل صيدا، سليل عشق الحرية والعمران وحامل رسالته واقف هنا.
أضاف: “تذكروا ان صيدا زهر الليمون لم تسلم نفسها يوما للطغاة والتاريخ شاهد. تذكروا بشير جنبلاط ووالي عكا، تذكروا كمال جنبلاط ووائل سلامة ولبنان الحرية والسلام، تذكروا وادي قنوبين وبطاركة عشق حرية الارض والانسان في جوار الارز وبشري وجبران واهدن حميد فرنجية ورينيه معوض. تذكروا بكركي ومجدها ولبنان الكبير، لبنان الرسالة، تذكروا السيد موسى الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين وعمال التبغ وشعراء الجنوب، تذكروا نصر شهداء الساحة على السفاح وتذكروا وحديثا شعب لبنان في ساحة الحرية. ساحة الشرف والاباء. ويومها واليوم قدموا كالسواقي من كل لبنان شمالا من طرابلس من عكار وشرقا وجنوبا وجبلا وبيروت جاؤوا انتصارا لدمك يا أبا بهاء. تذكروا حكاية الحرية وعبد الحميد السراج تذكروا جورج حاوي ملحمة النضال والبطولة، تذكروا ان من رحمنا ولدت المقاومة والحرس الشعبي وتحرير الجنوب وان بيروت مهد المقاومة وحصنها الاول وان رصاصاتنا وكلماتنا كانت البداية والبداية، تحدد النهاية، كله من أجل لبنان، لبنان الحرية والاستقلال والديموقراطية مهد الحضارة والحداثة والتنوّع. تذكروا مروان الامس بداية الحكاية والياس الحي وكل الشهداء الاحياء. تذكروا الشراع الابيض، شراع الحرية، نسمة الخير سمير قصير وريشته الذهبية ستبقى نصلا لامعا في وجه الطغاة. تذكروا جبران القسم، جبران غسان ونايلة جبران النهار والظلام سيرفضه ديك النهار، تذكروا مي جرح الالم وعاشقة الحياة، تذكروا بيار بسمة الصباح، نجوم الشمس لمعان السيوف، توق ثلوج الجبال لبحيرات السلام ووليد عيدو الساخر منكم ومن الموت وانطوان غانم كاسر حياء من هم بلا حياء، تذكروا شهداء الجيش يتقدمهم فارس الجرأة قاهر الضعاف فرنسوا الحاج وصنوه وسام عيد ويعجز اللسان عن الكلام امام الشهداء الآمنين، شهداء الحياة العادية شهداء البيوت وأماكن العمل. قبل فوات الاوان تعالوا لكلمة سواء، دفعنا الفدية من دمنا، من أجل لبنان، من أجل دولة حرة أبيّة مستقلة”.
وتابع عطالله: “ولساكن الرابية نقول وقبل ان تصير ثلاثين الفضة في يدك دماً وقبل ان يأخذك الندم الى طينة بشار دعك من رواية التفاهم على حساب الديار. الأنا العظمى لا تخلص، الهوس لا يخلص وحده الحق يخلص، هذا هو دربنا درب الحرية والقيم، ودرب الشعب السوري الشقيق هو الخيار نفسه، تريدون ان نبقى شركاء تنبّهوا وقبل فوات الاوان ان الصواريخ لا تنفع، العصبيات لا تنفع، رواية الخارج لا تنفع، الافتراء والتخوين لا تنفع، اليد ممدودة وحدة الدم تنادي، الوطن ينتظر، لا تخيبوا آمال الاحرار، الرجال رجال والصغار صغار ولكم الخيار”.
وختم: “ايها الراقد هنا وصحبك، ايها الراقدون في كل أنحاء الوطن، ايها الكبار نعدكم بالامانة، نعدكم بالوفاء والشجاعة، وللطامعين المستكبرين نقول: كفى ارهابا، كفى دماء، كفى تخريبا، كفى تعطيلا، كفى مربعات ومغامرات وافشالا للمبادرات، الدولة باقية، المحكمة قادمة، وميشال سليمان في بعبدا وبعده حكومة لبنان ومجلس النواب بأجمعه مشرّع للتشريع والحساب، صامدون هنا على حدّ العدل والحق والدولة والسلم الاهلي، المجد لكم انتم، يا بناة لبنان، يا حماة الوطن والديار والوصاية لن تعود. عاش لبنان”.