الخميس 14 شباط 2008 الخميس الثاني من الصوم الكبير
في الكنيسة المارونية اليوم : القديسان متوديس وكيرلس المعترفان
إنجيل القديس لوقا .15-4:8
إنجيل القديس لوقا .15-4:8
واحتشد جمع كثير، وأقبل الناس إليه من كل مدينة، فكلمهم بمثل قال:
«خرج الزارع ليزرع زرعه. وبينما هو يزرع، وقع بعض الحب على جانب الطريق، فداسته الأقدام، وأكلته طيور السماء.
ومنه ما وقع على الصخر، فما إن نبت حتى يبس، لأَنه لم يجد رطوبة.
ومنه ما وقع بين الشوك، فنبت الشوك معه فخنقه.
ومنه ما وقع على الأرض الطيبة، فنبت وأثمر مائة ضعف». قال هذا وصاح: « من كان له أذنان تسمعان فليسمع!»
فسأَله تلاميذه ما مغزى هذا المثل.
فقال: « أنتم أعطيتم أن تعرفوا أَسرار ملكوت الله. وأما سائر الناس فيكلمون بالأمثال: «لكي ينظروا فلا يبصروا ويسمعوا فلا يفهموا » .
« وإليكم مغزى المثل: الزرع هو كلمة الله.
والذين على جانب الطريق هم الذين يسمعون، ثم يأتي إبليس فينتزع الكلمة من قلوبهِم، لئلا يؤمنوا فيخلصوا.
والذين على الصخر هم الذين إذا سمعوا الكلمة تقبلوها فرحين، ولكن لا أصل لهم، فإنما يؤمنون إلى حين، وعند التجربة يرتدون.
والذي وقع في الشوك يمثل أولئك الذين يسمعون، فيكون لهم من الهموم والغنى وملذات الحياة الدنيا ما يخنقهم في الطريق، فلا يدرك لهم ثمر.
وأما الذي في الأَرض الطيبة فيمثل الذين يسمعون الكلمة بقلب طيب كريم ويحفظونها، فيثمرون بثباتهم.
«خرج الزارع ليزرع زرعه. وبينما هو يزرع، وقع بعض الحب على جانب الطريق، فداسته الأقدام، وأكلته طيور السماء.
ومنه ما وقع على الصخر، فما إن نبت حتى يبس، لأَنه لم يجد رطوبة.
ومنه ما وقع بين الشوك، فنبت الشوك معه فخنقه.
ومنه ما وقع على الأرض الطيبة، فنبت وأثمر مائة ضعف». قال هذا وصاح: « من كان له أذنان تسمعان فليسمع!»
فسأَله تلاميذه ما مغزى هذا المثل.
فقال: « أنتم أعطيتم أن تعرفوا أَسرار ملكوت الله. وأما سائر الناس فيكلمون بالأمثال: «لكي ينظروا فلا يبصروا ويسمعوا فلا يفهموا » .
« وإليكم مغزى المثل: الزرع هو كلمة الله.
والذين على جانب الطريق هم الذين يسمعون، ثم يأتي إبليس فينتزع الكلمة من قلوبهِم، لئلا يؤمنوا فيخلصوا.
والذين على الصخر هم الذين إذا سمعوا الكلمة تقبلوها فرحين، ولكن لا أصل لهم، فإنما يؤمنون إلى حين، وعند التجربة يرتدون.
والذي وقع في الشوك يمثل أولئك الذين يسمعون، فيكون لهم من الهموم والغنى وملذات الحياة الدنيا ما يخنقهم في الطريق، فلا يدرك لهم ثمر.
وأما الذي في الأَرض الطيبة فيمثل الذين يسمعون الكلمة بقلب طيب كريم ويحفظونها، فيثمرون بثباتهم.
تعليق على الإنجيل :
“خرج الزارع ليزرع زرعه”
أنا لم أقنع سامعي اليوم،
ولكنني قد أقنعه غدا، أو ربما بعد يومين أو ثلاثة أو بعد زمن
فالصياد الذي رمى شباكه بدون جدوى في البحر يوما كاملا
يصطاد أحيانا في المساء السمكة التي لم يتمكن من صيدها طوال النهار
والمزارع لا يتوقف عن حراثة أرضه حتى لو لم تأت حصادا جيدا لسنوات عديدة
لكن في النهاية، غالبا ما تصلح سنة حصاد واحدة، كل الخسائر السابقة
لا يطلب الله منا أن ننجح، بل أن نعمل؛
وسيكافأ عملنا حتى لو لم يصغ إلينا أحد
كان يسوع المسيح يعلم بأن يهوذا لن يتوب ولكنه بقي حتى النهاية يحاول أن
يهديه, مؤنبا إياه على خطيئته بعبارات مؤثرة: “يا صديقي، افعل ما جئت له” (متى26: 50).
إذا، إن كان المسيح، وهو مثال الرعاة،
قد عمل حتى النهاية على إهداء إنسان ميؤوس منه،
فماذا يجب أن نعمل بدورنا من أجل أولئك الذين يفترض
بنا ألا نفقد الأمل من احتمال توبتهم؟