#adsense

اده: السلاح والتلويح به منعا انتخاب الرئيس بالنصف زائدا واحدا

حجم الخط

اده: السلاح والتلويح به منعا انتخاب الرئيس بالنصف زائدا واحدا

 

لفت عميد حزب “الكتلة الوطنية” كارلوس اده الى ان السلاح والتلويح به منعا انتخاب الرئيس بالنصف زائدا واحدا. وأكد ان لبنان يتسع للجميع في ظلال الحرية والديموقراطية. جاء ذلك في الكلمة التي كان مقررا ان يلقيها اده في احتفال ساحة الشهداء اليوم ونصها الآتي:


“أيها اللبنانيون، إن وجود البندقية في السياسة هو نهاية لأي حوار. هذا الحديث ليس لأحد من قيادات 14 آذار، إنه كلام صادر عن حفيد الخمينيي في ايران، بعد رفض ترشيحه للانتخابات من قبل مجلس الرقابة على الدستور وبعد تأييد قائد الحرس الثوري الايراني للمتشددين في تلك الانتخابات”.


أضاف: “هذه ديموقراطية ايران وسوريا اللتان تريدان للبنان ان يكون على شاكلتهما حيث مجموعة مسلحة تسيطر على البلد بالثورة او بالترهيب او بالاغتيال او حتى بالانتخابات. نحن هنا اليوم من أجل جميع اللبنانيين الذين سقطوا دفاعا عن هذا الوطن من أجل الرئيس رفيق الحريري وباسل فليحان من أجل جورج حاوي وسمير قصير من أجل جبران التويني وبيار الجميل ووليد عيدو وأنطوان غانم ومن أجل فرنسوا الحاج ووسام عيد وشهداء الجيش اللبناني في نهر البارد ولا ننسى الذين نجوا بأعجوبة من مروان حماده الى مي شدياق والياس المر وسمير شحاده”.


وتابع: “في هذه المناسبة لا بد لي من أن أذكر، حتى لا يغيب عن الاذهان، عميد أبطال 14 آذار، هذه الحركة التي أبصرت النور عام 2005 والتي أسس لها في الاول من حزيران عام 1976 عندما دخل الجيش السوري الى لبنان فوجّه العميد نداء الى اللبنانيين معلنا أنه أول يوم إحتلال سوري للبنان. وعميد الشهداء الاحياء في حينه. هو أول من حاول النظام السوري إغتياله لانه كان يعتبره أكبر عقبة في وجه إحتلاله لكل لبنان. هو عميد مقاومة الاحتلالين السوري والاسرائيلي إنه العميد ريمون إده”.


أضاف: “شاء القدر ان نعيش في هذا البلد وهذا يعني انه اختارنا لهذا الوطن وهذه الارض وهذا المحيط، كل ضمن طائفته وكل واحهد منا متعلق بالقيم التي تجسد معنى وجوده. كل واحد منا مضطر ان يحدد اولوياته. بالنسبة للكتلة الوطنية الاولوية هي للارض والناس واحترام الآخرين وللحريات التي تعطي المجال لكل القيم والقناعات ان تتلاقى في هذا الوطن دون ان تشكل أي واحدة منها خطرا على الاخرى. لماذا لا يقبلون بهذه المعادلة؟ مع انها كانت موجودة في ما مضى. لأن أحد الاطراف تغيرت الاولويات عنده، فلم تعد للوطن والارض والحريات وأصبحت الاولوية للمال والسلطة والهيمنة والتبعية للآخرين. أصبحت الاولوية عنده لاستعمال جزء من الشعب وإدخاله في حروب لا تنتهي لكي يبقى الى جانبهم، فبعد حرب 2006 كانت الاولوية ان يعوض وينسي جمهوره الخسائر الفادحة بالارواح والممتلكات فتحول الى الداخل علّه يعطيهم انتصارا ينسيهم الخسائر التي أصيبوا بها”.


وقال: “وإننا نأمل بعد هذا التحول ان لا يستعملوا هذا السلاح المكدس لديهم للداخل. يجب علينا ان نتحلى بالشجاعة لكي نقول عاليا ما يفكر فيه غيرنا ولا يجرؤ على البوح به، يجب ان تكون لدينا الجرأة لكي نحل المشكلات مع شركائنا في هذا الوطن وجها لوجه رغم حملهم السلاح لا أن ندير ظهرنا خوفا، فقمة الشجاعة ان تواجه عاري اليدين سلاحا موجها اليك فالقوة لا تأتي من السلاح بل من القلوب”.


وتابع إده: “إننا نقول للبنانيين كل اللبنانيين مهما كانت إنتماءاتهم السياسية والدينية ان هذا الوطن فيه مكان للجميع اذا كنا مستعدين للعيش في ديموقراطية. من المهم ان نكون منسجمين مع أنفسنا، صادقين مع قواعدنا الانتخابية صريحين مع شركائنا. علّ هذه القواعد تؤدي الى نجاح المفاوضات. ان التسويات المتتالية للوصول الى حل سريع سوف تجعلنا ندفع الثمن غاليا في المستقبل والاجيال المقبلة هي التي ستتحمل تبعات هذه التنازلات، فالاوطان تبنى على مبادئ راسخة وليس على تسويات متواصلة. ليس الدستور من منع الانتخاب بالنصف زائدا واحدا، بل السلاح. فهو حتى لو لم يستعمل فإن مجرد التلويح به او حتى وجوده هو ابتزاز وتهديد، إنه يعطي حامله صلاحيات ليست موجودة ولا مسموحة في الدستور ولكنها أقوى من كل مواده”.


وختم بالقول: “ديموقراطية، حرية، عدالة، لن نساوم على أي واحدة منها مهما كانت الاغراءات. إنها ثلاثي الحياة الكريمة، ونحن هنا لنقول نريد العدالة لكي نستطيع العيش بحرية وديموقراطية”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل