#adsense

ربحنا التحدي

حجم الخط

ربحنا التحدي
رانيا نصار

 

“اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بدَ ان يستجيب القدر”.


وهل يمكن ألا يستجيب القدر لأولئك الملايين الذين اجتمعوا واحتفلوا في ذكرى  14 شباط تأكيداً على ارادة الحياة؟


هل يمكن ألا يستجيب  القدر تقديراً ووفاء لدماء شهدائهم الذين دفعوا حياتهم ثمناً لارادة اللبنانيين بلبنان افضل؟


مليون ونصف لبناني ثاروا تمرَدوا واستنفروا صباح 14 شباط،  تحدَوا الظلم والخوف، تجمعوا وانطلقوا باندفاع وكثير من الحماس نحو ساحة الحرية، ساحتهم، أتوا من اقصى الشمال، من الجنوب والبقاع، من الشوف وعاليه، من بيروت والمتن وكسروان وجبيل، ومن مختلف المناطق اللبنانية.


نزلوا جميعاً مسيحيين ومسلمين، كباراً وصغاراً وملأوا الساحات والطرقات تخليداً لذكرى شهداء الوطن، شهداء استقلال  2005.


اتحدوا، كسَروا الصمت وصرخوا بصوت واحد: “من لبناننا لن ينالوا”!


صرخوا متحديين الموت والتهديدات: “لبناننا لنا وسنكمل مسيرته الاستقلالية حتى الشهادة ولن نتراجع”. نحن ابناء الاستقلال الثاني نطالب برئيس مسيحي للبنان يتوًج مسيرتنا. وان شئتم او أبيتم، يا أعداء لبنان، سيكون لنا رئيسا للجمهورية.


مليون ونصف مليون لبناني عاندوا الطبيعة ليبرهنوا للعالم ولأعداء لبنان خاصة، ارادة الشعب اللبناني بالحياة والبقاء والاستمرار حتى تحقيق آخر بند من انتفاضة الارز لانجاز الاستقلال الكامل، ليس فقط من النظام السوري انما الاستقلال من كل نظام يريد فرض سيطرته على لبنان والمسً بسيادته واستقلاله وسلمه الأهلي.


الملايين من المسلمين اللبنانيين وقفوا في ساحة الشهداء الى جانب المسيحيين للدفاع عن مقام بكركي المقدس، وقفوا معاً في وجه كل من يتطاول على البطريرك الماروني أب الاستقلال .


وقفوا معاً في ساحة الشهداء وقفة اكبار وعزَ وتضامن، وقفوا معا وفاءً الأروح الشهداء ففاجأوا العالم كله وقوى 8 آذار بأعدادهم الهائلة وعزيمتهم على الاستمرار من دون تراجع او استسلام.


والى قوى 8 آذار مجتمعةً نقول: لن نخاف. لن نتراجع. والأكيد أننا لن نرحل…

 

للتواصل مع رانيا نصار: [email protected]

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل