الجوزو: أثبت الشعب اللبناني بحشوده الضخمة أنه مع 14 آذار رأى المفتي محمد علي الجوزو أنه “إذا كان حزب الله يستطيع بصواريخه أن يقضي على إسرائيل ويزيلها من الوجود، فنحن معه، وكلنا نشد على يديه شرط ألا يدفع لبنان وحده الثمن، ولا تكون حربنا الجديدة شبيهة بحرب تموز، لأن الذي أعطى الصواريخ يجب أن يكون له دور كبير في المعركة وأعني بذلك إيران، فلا تدفعنا إيران إلى خوض المعارك ضد إسرائيل وحدنا، وتكون النتيجة تلك المآسي الرهيبة التي تعرض لها ويتعرض لها لبنان”.
الجوزو، في تصريح اليوم، اعتبر أنه “يجب أن يخوض الحرب معنا (الرئيس الايراني) أحمدي نجاد الذي يبشرنا بإزالة إسرائيل ونهايتها، وإلى جانبه (الرئيس السوري) بشار الأسد”، لافتا إلى أن “إعلان حزب الله الحرب المفتوحة لا بد أن يكون مستعدا لها الاستعداد الكافي”، لافتا إلى “أننا ما زلنا ندفع ثمن حرب تموز إلى الآن”، مؤكدا أننا “لسنا على استعداد لدفع الثمن عن غيرنا، ثم نشتم ويشتم أهلنا ويشتم الذين يحسنون إلينا”.
أضاف:”لقد أسقطتم كل المبادرات الدولية والعربية، وقلتم للعرب لا نريد مساعدتكم، بل تطاولتم على زعمائهم بالطريقة الممجوجة التي يعرفها الجميع عن الناطقين باسمكم”، مشيرا إلى أن “الشعب اللبناني بحشوده الضخمة في ساحة الشهداء أثبت أنه مع 14 آذار ويرفض سلبياتكم ومواقفكم التي تتعارض مع مصلحته، فعليكم الاقرار بحق هذا الشعب في تقرير مصيره”.
وختم:”تألمنا لسقوط شهيدكم، فلماذا لا تتألمون لسقوط شهدائنا ولا تعملون على إيقاف الاغتيالات ضدنا؟”.