#adsense

جعجع يردّ على نصرالله: للتوقف عن التهديد لأن أحداً لا يستطيع أن يلزم الشعب اللبناني بقرار

حجم الخط


جعجع يردّ على نصرالله: للتوقف عن التهديد لأن أحداً لا يستطيع أن يلزم الشعب اللبناني بقرار

 
وصف رئيس الهيئة التنفذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الذكرى السنوية الثالثة لـ14 شباط بـ”اليوم التارخي” على خلفية ما شهده هذا الحدث من حضور كثيف لجمهور قوى 14 آذار. فالكبير والصغير حضر من جميع المناطق اللبنانية غير آبه بالطقس الممطر والسيىء، الأمر الذى يشير الى مدى تعلقهم بوطنهم، كما انه يمنحنا كقيادات دافعا كبيرا لمواصلة المسيرة الوطنية”، لافتا الى انه “بعدما كانت القيادات تمنح المعنويات للشعب بغية الاستمرار في النضال لتحرير بلاده نهائيا، في هذه المرة انقلبت الادوار بحيث أخذنا نحن منهم جرعات من المعنويات”.


جعجع، وبعد لقائه القائمة بالأعمال في السفارة الاميركية ميشيل سيسون، أعرب عن “تقديره وامتنانه لهؤلاء المشاركين الذين تحملوا الكثير من الصعوبات وبذلوا جهدا لنجاح هذا اليوم”، منوها بـ”الدور الذي قام به الجيش والقوى الامنية بالامس وأهميته في حياتنا الوطنية”، آملا ان “يلقنا هذا الدور جميعا درسا كي نتوقف عن استهداف هذه المؤسسات”، مؤكدا ان “لا حياة من دون مؤسسات الدولة وتحديدا في المرحلة الراهنة”، داعيا “كل الافرقاء الى وجوب الالتفاف حولهم ومتابعة الخلافات السياسية بعيدا عن أي عرقلة للسلم الاهلي”.


ووجه “تحية شكرٍ الى كل القواتيين على الجهود التى بذلوها في سبيل تأمين هذا الحشد المنظم”.

 

وردّ على الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، فقال: “لا أحد منا ولا من أي فريق آخر له الأحقية في إلزام كل الشعب اللبناني في مواجهة معينة، باعتبار ان الجهة الوحيدة المخولة اتخاذ مثل هذا القرار هي مجموعات مؤسسات الدولة اللبنانية ولا سيما الحكومة والمجلس النيابي بغض النظر عن صوابية القرار او عدمه”.


وأشار إلى أن قوى 14 آذار في انتظار نتائج المبادرة العربية وهي مستمرة في المساعي لإنجاحها، وفي حال فشلت سنجتمع للبحث في “خط السير الآخر” الذي يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية”. وعن الانتخاب بنصاب النصف + واحدا،قال: “ان كل الاحتمالات واردة لدينا ولكن “هذه مرحلة المبادرة العربية”.

 

وتمنى من كل الفريق السياسي اللبناني الآخر التوقف عن التهديد والوعيد، ولا سيما ان ميزان القوى أصبح معلوما للجميع فمن غير الجائز اطلاق التهديدات بالنزول الى الشارع”، داعيا اياهم الى “عدم القيام بهذه الخطوة التي لا تؤدي الى أي نتيجة”.

 

وعن تمني السيد نصرالله لو كانت مناسبة 14 شباط لتلاقي الساحات وليس للشتائم والسباب، قال: “لن أعلق في ظل هذه المناسبة التي تفرض الاحترام من الجميع، ولكن هم من بدأوا بالسباب والشتائم والتحديات وقطع الطرقات وحرق الدواليب منذ 7 أشهر و”البادىء أظلم” .

 

وعن جريمة اغتيال عماد مغنية فضل “عدم استباق التحقيق الذي بدأ والايام المقبلة ستكون حازمة في هذا الاتجاه وعندها سأبدي رأيي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل