المخابرات السورية تعرف ادق تفاصيل تحركات مغنية وتخلصت منه باعتباره إرثاً أمنياً ثقيلاًنقلاً عن “السياسة” الكويتية: لم يسلم النظام السوري من تهمة اغتيال القيادي العسكري في “حزب الله” عماد مغنية وفق مختلف القراءات والمصادر، ويقول المعارض السوري نزار نيوف ان اكثر من خمسة اجهزة استخبارات عالمية كبرى لها ثأرها على مغنية، لكنها لم تستطع ان تعثر عليه لانه تقمص شخصية اخرى لم يعرف حقيقتها غير حلقة ضيقة جداً من رفاقه هم اولئك الذين كان يتعامل معهم في دمشق وهم معدودون على اصابع اليد الواحدة يبدأون ببشار الاسد وينتهون عند محمد ناصيف وليس بينهم الا ثلاثة أو اربعة آخرون من كبار ضباط المخابرات السورية، وبالتالي فان من بين تلك الاصابع تسلل قاتل مغنية.
وليس بعيداً عن ذلك نقل موقع “الملف نت” الالكتروني عن عدد من المراقبين في عواصم العالم ان فضيحة وجود عماد مغنية في دمشق تؤكد تورط سورية في الاعمال الارهابية التي اكتوت المنطقة بنيرانها التي اضرمها مغنية.
ويضيف المراقبون ان المخابرات السورية تعرف تماماً ادق تفاصيل تحركات مغنية وهي التي تخلصت منه باعتباره إرثاً امنياً ثقيلاً خاصة بعدما سربت معلومات لدى لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري تتحدث عن ورود اسم مغنية كأحد مخططي الاغتيال.
ونقل عن مصادر في “حزب الله” ان مغنية تواجد قبيل اغتياله بساعات في منزل احد قياديي “حماس” في دمشق الأمر الذي سهل تفخيخ سيارته، وهو ما حمل “حزب الله” على توجيه لوم شديد الى قيادة “حماس” في دمشق لما اعتبرته قصوراً واختراقاً أمنياً في صفوفها.