السبت 16 شباط – السبت الثاني من الصوم الكبير
إنجيل القدّيس مرقس .25-19:11
إنجيل القدّيس مرقس .25-19:11
وعند المساء مضى هو وتلاميذه إلى خارج المدينة.
وبينما هم مارون في الصباح، رأَوا التينة قد يبست من أصلها.
فتذكر بطرس كلامه فقال له: «رابي، انظر، إن التينة التي لعنتها قد يبست».
فأَجابهم يسوع: «آمنوا بالله.
الحق أقول لكم: من قال لهذا الجبل: قم فاهبط في البحر، وهو لا يشك في قلبه، بل يؤمن بأن ما يقوله سيحدث، كان له هذا.
ولذلك أقول لكم: كل شيء تطلبونه في الصلاة، آمنوا بأنكم قد نلتموه، يكن لكم.
وإذا قمتم للصلاة، وكان لكم شيء على أحد فاغفروا له، لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السموات زلاتكم».
تعليق على الإنجيل :
“آمنوا بالله”
كثيرون من البشر ينادون كل واحد بصلاحِه أَما الإنسان الأمين فمن يجده؟ (أم20: 6).
أنا لا أقول لك ذلك لأحثك على أن تفتح لي قلبك، بل كي تظهر للرب براءة إيمانك، لذاك الرب الفاحص القلوب والكلى والذي يعرف أفكار البشر (مز7: 10؛ 94: 11).
أجل، إنه لأمر مهم جدا أن يؤمن الإنسان؛ إنه يكون ثريا أكثر من كل الأثرياء. في الواقع، يملك المؤمن ثروات العالم كلها، كونه يحتقرها ويدوس عليها.
حتى إن كان الأثرياء يملكون أمورًا كثيرة على الصعيد المادي، فهم فقراء جدا من الناحية الروحية! وكلما جمعوا الثروات، كلما أضنتهم الرغبة في الحصول على ما ينقصهم.
لكن على عكس ذلك، وهذه هي قمة التناقض، فإن الرجل المؤمن ثري وسط الفقر، لأنه يعرف أنه لا يحتاج سوى إلى الملابس والطعام؛ هو يكتفي بذلك ويدوس على الثروات.
وبينما هم مارون في الصباح، رأَوا التينة قد يبست من أصلها.
فتذكر بطرس كلامه فقال له: «رابي، انظر، إن التينة التي لعنتها قد يبست».
فأَجابهم يسوع: «آمنوا بالله.
الحق أقول لكم: من قال لهذا الجبل: قم فاهبط في البحر، وهو لا يشك في قلبه، بل يؤمن بأن ما يقوله سيحدث، كان له هذا.
ولذلك أقول لكم: كل شيء تطلبونه في الصلاة، آمنوا بأنكم قد نلتموه، يكن لكم.
وإذا قمتم للصلاة، وكان لكم شيء على أحد فاغفروا له، لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السموات زلاتكم».
تعليق على الإنجيل :
“آمنوا بالله”
كثيرون من البشر ينادون كل واحد بصلاحِه أَما الإنسان الأمين فمن يجده؟ (أم20: 6).
أنا لا أقول لك ذلك لأحثك على أن تفتح لي قلبك، بل كي تظهر للرب براءة إيمانك، لذاك الرب الفاحص القلوب والكلى والذي يعرف أفكار البشر (مز7: 10؛ 94: 11).
أجل، إنه لأمر مهم جدا أن يؤمن الإنسان؛ إنه يكون ثريا أكثر من كل الأثرياء. في الواقع، يملك المؤمن ثروات العالم كلها، كونه يحتقرها ويدوس عليها.
حتى إن كان الأثرياء يملكون أمورًا كثيرة على الصعيد المادي، فهم فقراء جدا من الناحية الروحية! وكلما جمعوا الثروات، كلما أضنتهم الرغبة في الحصول على ما ينقصهم.
لكن على عكس ذلك، وهذه هي قمة التناقض، فإن الرجل المؤمن ثري وسط الفقر، لأنه يعرف أنه لا يحتاج سوى إلى الملابس والطعام؛ هو يكتفي بذلك ويدوس على الثروات.