#dfp #adsense

نقيب و10 جنود تعرضوا للضرب على أيدي مناصرين لـ

حجم الخط

نقيب و10 جنود تعرضوا للضرب على أيدي مناصرين لـ”أمل”
والجيش يضبط توترات في بيروت
السنيورة: لم يوفق نصرالله في الحرب المفتوحة ولا اعتقد انه يريدها
ضغط دولي لانتخاب سليمان والاكثرية تريد نجاح المبادرة العربية

 
كشفت مصادر امنية لموقع “القوات اللبنانية” أن عشرة جنود لبنانيين وضابطا برتبة نقيب ما زالوا يعالجون في المستشفى العسكري في بيروت من كسور ورضوض أصيبوا بها ليل الخميس – الجمعة نتيجة لتعرضهم للضرب من قبل مناصرين لحركة أمل في منطقة بربور. وقالت المصادر إن هؤلاء الجنود التابعين لفوج التدخل الخامس حاولوا عند الحادية عشرة والربع ليلاً التصدي لمجموعات من الشبان قدموا من منطقة بربور باتجاه جامع عبد الناصر في كورنيش المزرعة محطمين عدداً من السيارات، إلا ان الجنود تعرضوا للضرب بالعصي. وحطم المشاغبون ثماني بنادق “أم16” كانت بأيدي العسكريين.

 

وفي الاطار الامني ايضا وعلى خلفية احتكاكات سابقة، سجل أمس توتر في عدد من احياء بيروت، ولا سيما في رأس النبع، بين مناصرين للاكثرية والمعارضة، مما استدعى تدخل الجيش لاعادة الامور الى نصابها.
 
على صعيد اخر ذكرت معلومات أمنية أن نصف إصبع ديناميت إنفجر تحت سيارة العقيد بسام أبو المنى في بلدة دير قوبل.

سياسيا

 

بعد 14 شباط طرح سؤالان كبيران: ماذا ستفعل الاكثرية اثر اظهار قدرتها على الحشد الشعبي؟ وما هي تبعات اعلان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الذهاب الى “حرب مفتوحة” ضد اسرائيل؟


وما بين هذين السؤالين بدا الحوار الداخلي بين ضفتي الاكثرية والمعارضة معطلا في انتظار تحريك ما، وربما كانت اخر فرصة لهذا التحريك معاودة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وساطته في 24 شباط الجاري، اي بعد ثمانية ايام، وهي تبدو فترة طويلة نظرا الى دقة الظروف التي يجتازها لبنان.


وقال مصدر وزاري بارز لـ”النهار” ان المرحلة التي تلي 14 شباط تنطوي على”عزيمة متجددة على انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وتحريك العمل الحكومي من اجل تلافي شل مصالح الناس”. واضاف “ان الاكثرية خرجت موحدة ومتماسكة بعد الحشد الكبير في ساحة الحرية وسط تصاعد الجهود داخليا وخارجيا لانهاء ازمة الانتخابات الرئاسية، بالتوازي مع اهتمام دولي لافت بانطلاق المحكمة ذات الطابع الدولي”.


وفي سياق موضوع الانتخابات الرئاسية قالت مصادر ديبلوماسية “ان الضغط الدولي جدي للغاية، وستظهر معطيات داخلية مؤاتية لاقفال ملف الانتخابات الرئاسية”.


السنيورة

 

وجدد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، الذي اطل مساء امس من قناة “اخبارية المستقبل” التلفزيونية “ادانة الاغتيال من اي جهة اتى بما فيه اغتيال عماد مغنية”، لكنه توقف عند اعلان نصرالله موضوع “الحرب المفتوحة” فقال: “ان السيد نصرالله قال “ان أرادوها حربا مفتوحة فلتكن”. هناك “إن”. لكني أرى ان السيد نصرالله لم يكن موفقا في هذه العبارة، لأن العالم سيأخذ هذه العبارة بنية طيبة او غير طيبة وسيحذف “إن” ويعتبرها حربا مفتوحة. وأنا لا أعتقد ان لنا مصلحة في أن تفتح حرب مفتوحة في العالم لأن في ذلك مضرّة لحزب الله ولقضايانا العربية والاسلامية (…) ولا أعتقد ان السيد نصرالله كان يريد هذا الامر. وأنا أتحدث عن النص الذي استُخدم. وهناك تجربة سابقة لنا في هذا المجال ويجب ألا نكررها”.


الأكثرية

 

وفيما امتنع رئيس “كتلة المستقبل” النائب سعد الحريري وقادة الاكثرية الآخرين عن الرد على موقف نصرالله من الحوار، أصدر الحريري بيانا شكر فيه المواطنين الذين شاركوا بكثافة في الذكرى الثالثة لاستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري. ومما جاء في البيان: “انتم جسر العبور الى السيادة الكاملة الكاملة. وأنتم ستكونون باذن الله جسر الوصول الى انتخاب رئيس الجمهورية وانهاء حال الفراغ المرفوض في قصر بعبدا”.


وصرح وزير الاتصالات مروان حماده لقناة “العربية” امس: “عاد الى الضوء خيار النصف زائد واحد وبقي العماد ميشال سليمان مرشح الغالبية النيابية بكل امتياز”.


واعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لـ”القوات اللبنانية” سمير جعجع ان الاكثرية “في انتظار نتائج المبادرة العربية وسنستمر في المساعي لانجاحها. واذا فشلت سنجتمع للبحث في خط السير الآخر الذي يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية”.
وذهب النائب سمير فرنجية الى التأكيد انه “من الآن حتى نهاية الشهر الجاري سيكون لدينا رئيس للبلاد”.


“حزب الله”

 

وواصل “حزب الله” أمس تقبّل التعازي بالقيادي عماد مغنية. وتقدم المعزين: الرئيس اميل لحود، الرئيس عمر كرامي، الوزير السابق سليمان فرنجية، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان، ممثل البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير المطران شكرالله الحاج الى عدد من نواب “كتلة التغيير والاصلاح” وشخصيات ديبلوماسية وسياسية.


ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني لبناني ان “حزب الله” عين خلفاً لمغنية بعيد اعلان اغتياله. لكنه لم يكشف عن هوية القائد الجديد الذي سيقود مقاتلي الحزب.


وأعلن الممثل الشخصي للأمين العام للامم المتحدة غير بيدرسن الذي يغادر لبنان نهائياً اليوم بعد لقائه الوزير مروان حماده، ان المحكمة ذات الطابع الدولي “ستبدأ العمل قريباً جداً. ونأمل في ان تتحقق العدالة وينتهي عهد اللاعقاب في لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل