#adsense

سعيد: سننتخب سليمان بالنصف زائداً واحداً وقبل القمة العربية المقبلة

حجم الخط

سعيد: سننتخب سليمان بالنصف زائداً واحداً وقبل القمة العربية المقبلة

 

أكد المتحدث بإسم الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد ان الأكثرية متمسكة بالمبادرة العربية وبترشيح العماد ميشال سليمان، مشيراً الى ان قوى 14 آذار ستصل الى وقت تستخدم فيه حقها الدستوري بالإنتخاب بالنصف زائدا واحدا وجازماً بأن العماد سليمان سيكون مرشح النصف زائدا واحدا.


قال في حديث إلى إذاعة “صوت لبنان”: “اليوم أصبح الجوُ العربيّ والدولي مهيئاً والجو الشعبيّ أعطى قوى الرابع عشر من آذار السلاح الممكن لإنتخاب العماد سليمان وفقاً للأصول الدستورية”.


أضاف: “الجامعة العربية ستمارس كل ما لديها من ضغط معنوي وسياسي من أجل إنتخاب رئيس وإذا لم نستطع ان ننتخب فالأكثرية ستصل الى وقت تستخدم فيه حقها الدستوري بإنتخاب سليمان بالنصف زائدا واحدا”، مؤكداً تمسك الأكثرية بإنتخابه قبل القمة العربية في دمشق.


وعن آلية التنفيذ، أشار الى ان الأكثرية ستحشد كل القوى المعنوية والسياسية لإنتخاب العماد سليمان معلناً انه وإبتداءً من مطلع الاسبوع سيصار الى إرسال وفود من الأكثرية الى العواصم والدول العربية والعالميّة لشرح التوجهات والموقف.


ورأى ان لا مجال للحوار مع “حزب الله” في الخيارات الكبرى طالما ان الحزبَ حددّ أجندته، مشدداً على انه وإنطلاقا من اليوم فإن قوى 14 آذار غيرُ مستعدة لأن تتنازل لأي طرحٍ يطالب به الحزب.

 

وتوقف عند النبرة العالية للأمين العام لحزب الله وتهديده بالحرب المكشوفة، إعتبر ان السيد نصر الله قصد ان يقول للبنانيين بشكل مكشوف انه يتفرّد بقرار السلم والحرب ليس فقط داخل الأراضي اللبنانية إنما أيضاً في كلّ العالم وإذا رفضتم مساندتي فلا مكان لكم في لبنان.

 

ولفت إلى أن اللبنانيين الذين قبلوا على مضض وتكيفوا مع حرب تموز، ليسوا قادرين اليوم على إستيعاب أي قرارٍ يأخذه حزب الله عبر تبنّي تفجيرٍ خارج الأراضي اللبنانية، او إذا ما اتُهموا من قبل حكومة خارجية بالمسؤولية عن القيام بتفجيرٍ ما على أراضيها.

 

اضاف سعيد: “المطلوب من قيادة حزب الله ألا تأخذ الطائفة الشيعية ولبنان الى مشروع مواجهة مع العالم لأنّ هذا مرفوض على حدّ تعبيره”، مشدداً على انه لا أرجحيّة لأي طائفة ولا تفرّد لأي جهة بقرار السلم والحرب.

 

وعن قراءته للمشاركة الشعبية الحاشدة في الذكرى الثالثة لإغتيال الرئيس رفيق الحريري لحظ سعيد ان كثافة المشاركة المسيحية في التظاهرة، هدفت الى القول ان لا أحد قادر على تجيير المسيحيين وأخذهم الى خيارات لا تشبههم، معتبرا ان التطاول على بكركي أدى الى هذا الأستنهاض المسيحي.

 

سعيد تحدث عن تقاطع في خُطَبْ قادة الأكثرية في ساحة الشهداء تمحور حول ضرورة إنتخاب رئيس فوراً، كما لاحظ تقاطعاً إسلامياً مسيحيا على رفض التطاول على البطريركية المارونيّة وتشديداً من قبل كلّ المجتمعين على ان لبنان جزء من العالم العربي وليس إمتداداً لأيّ محور إسلامي غير عربي.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل