حوري: فريق سوريا يصر على تعطيل المحكمة ولا يحق لنصرالله أخذ البلد إلى المجهول رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري أن تاريخ 14 شباط هو مفصل في مسيرة الحرية والسيادة والاستقلال للبنان، مشدداً على أنّ الحشد في ساحة الشهداء “رد على المشككين وأثبت أن الأكثرية حقيقية وليست وهمية”.
حوري، وفي حديث إلى صحيفة “الراي” الكويتية، اعتبر أن “هناك توازن رعب قائم حالياً يحمي الاستقرار ويؤكد الحل عبر سلطة الدولة”، مؤكداً أنّ هذه السلطة هي “الشرعية والجيش والأمن والقوانين المحمية باتفاق الطائف والدستور”.
وجدّد حوري تأكيد “عدم الاستعداد لاعطاء الثلث المعطل لأحد” مبررا ذلك بالقول إنه “يشتمّ من الفريق الآخر “المرتبط مع سوريا” رائحة الاصرار على تعطيل المحكمة الدولية الخاصة بقتلة رئيس الحكومة الأسبق الشهيد رفيق الحريري”، قائلاً إن “هذه المحكمة وإن أقرت لكنها بحاجة لقرارات سنوية من الحكومة لتمويلها”.
حوري علق على خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله خلال تشييع القيادي في المقاومة الشهيد عماد مغنية، فاعتبر أنّ ما قاله السيد نصرالله “كان انفعالاً بسبب الخسارة الكبيرة التي مني بها الحزب” مضيفاً أن “قرار الحرب والسلم قرار وطني ولا يمكن لفريق أن يجر البلد لحرب أخرى وليس من حق السيد نصرالله أن يأخذ البلد إلى المجهول من جديد”.
وبالنسبة لجريمة الاغتيال، لاحظ أنها حصلت في دمشق فاستنتج أنها “جريمة محمية لها أهداف لفريق ما أو ارتكبت للتسويق لفكرة معينة في لغة المخابرات المتبادلة” مستغرباً اتهام السيد نصرالله المباشر لاسرائيل بالمسؤولية عن الاغتيال قائلاً “الاغتيال في قلب دمشق وتحت حماية النظام الأمني السوري اليس من حقنا ان نتساءل؟!”.
حوري قرأ أيضاً في مشاركة وزير الخارجية الإيرانية في الجنازة “دليلا على التوجه الإيراني لدى حزب الله” على حد تعبيره.
ولفت إلى ان عدد النواب «مؤيدي المعارضة» متفكك وما هو معلن شيء والواقع شيء آخر». وعن الاجراءات التي قد يلجأ لها الجانب العربي لتنفيذ المبادرة العربية قال حوري إن الأمور “لن تقتصر على مقاطعة القمة العربية فقط اذا جاء موعدها دون ان يحضرها رئيس عن لبنان”.