#adsense

قوى 14 آذار: ما قبل شباط سيكون مختلفاً عما بعده والبيت بيتنا ولن نسمح لأحد النيل منه

حجم الخط

قوى 14 آذار: ما قبل شباط سيكون مختلفاً عما بعده والبيت بيتنا ولن نسمح لأحد النيل منه

 

رأت قوى 14 آذار ان كل كلمات الشكر لن تكفي اللبنانيين الذين تحدوا الخطر والمطر ومصاعب الانتقال من الجبل والشمال والجنوب والبقاع الى بيروت ليقولوا من جديد انهم اوفياء لروح رفيق الحريري ولسائر شهداء انتفاضة الاستقلال. واكدت ان ما قبل 14 شباط سيكون مختلفاً عما بعده، مشيرة الى ان الرضوخ لللابتزاز بات من الماضي، وشددت على ان البيت بيتنا ولن نسمح لأحد النيل منه.


اجتمعت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار واصدرت البيان الآتي:


“ايها اللبنانيون، لقد حسمتم خياركم في 14 شباط 2008 واعدتم تأكيد التزامكم بمبادئ ثورة الارز التي صنعتموها نساء ورجالا في 14 آذار 2005.


لقد حسمتم ايضا موقع الاكثرية الشعبية المتمثلة في المجلس النيابي والحكومة اللبنانية بعدما حاولوا الانقلاب عليها من خلال القتل والتفجيرات واختلاق الاوهام.


لقد حسمتم ان محاولات الاختراق والارهاب او عودة الوصاية السورية من جهة او بالمال الطاهر، من جهة اخرى لا يمكن ان تغير إيمانكم بلبنان الحر السيد المستقل.


لقد حسمتم بمشاركة المسيحيين الكثيفة ان كل محاولات تجيير المسيحيين ضد ثوابتهم التاريخية هو مرفوض وان التطاول على البطريركية المارونية لن يمرّ.


لقد حسمتم بمشاركة المسلمين الكثيفة ان الخيار الوحيد يبقى خيار الاعتدال والانفتاح الذي قاده رفيق الحريري.


لقد حسمتم في 14 شباط 2008 ان لا سلاح في لبنان إلا سلاح الجيش اللبناني وان لا مكان لجيشين على ارض واحدة.
ايها اللبنانيون، ان قوى الرابع عشر من آذار تعتبر ان كل كلمات الشكر لن تكفي اللبنانيين الذين تحدوا الخطر والمطر ومصاعب الانتقال من الجبل والشمال والجنوب والبقاع الى بيروت ليقولوا من جديد انهم اوفياء لروح رفيق الحريري ولسائر شهداء انتفاضة الاستقلال.


ايها اللبنانيون، ان ما قبل 14 شباط سيكون مختلفاً عما بعده، فإن انجاز الحل الوطني لا يزال اولويتنا، لكن الرضوخ للابتزاز بات من الماضي سنصل الى برّ الامان بالنضال المشترك. لبنان هو وطننا. البيت بيتنا ولن نسمح لأحد النيل منه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل