#adsense

فرنجية: الرئاسة ليست شأناً داخلياً فقط هي معركة لبنان نيابة عن كل العرب

حجم الخط

فرنجية: الرئاسة ليست شأناً داخلياً فقط هي معركة لبنان نيابة عن كل العرب

 

رأى النائب سمير فرنجية أن ما جرى في 14 شباط 2008 “أعاد الأجواء الى 14 شباط 2005، ومرحلة 14 آذار 2005، وأنهى مرحلة امتدت لأكثر من سنتين هي مرحلة الثورة المضادة على 14 آذار”.

 

واستغرب كلام ألامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن “لبنان الأرض الطبيعية للمعركة”، متسائلا: “لماذا لا تكون سوريا هي الأرض الطبيعية وقد قتل الحاج عماد مغنية على أراضيها؟”، مطالبا الحكومة اللبنانية “الاشتراك في التحقيق لمعرفة الجهة وراء اغتيال مغنية وهو مواطن لبناني أولا”، متسائلا: “هل يسمح النظام السوري مشاركة لبنانية بالتحقيق لمعرفة ما جرى”.

 

فرنجية، وفي حديث الى إذاعة الشرق، اعتبر كلام النائب وليد جنبلاط هو “أحق ما قيل في هذه المرحلة”، مؤكدا على كلام النائب سعد الحريري بأن النظام السوري “هو منتج اسرائيلي، وبأن اسرائيل لن تلاقي نظاما أفضل منه يعاونها في البيع والشراء”.

 

ورأى أن أهمية ما جرى في 14 شباط 2008، هو أنه “أعاد البلد الى الأجواء التي سادت في 14 شباط 2005 وفي لحظة خروج النظام السوري, و14 شباط 2008 مرحلة امتدت على مدى أكثر من سنتين، مرحلة الثورة المضادة وغايتها إعادة البلاد الى ما كان عليه لبنان قبل الخروج السوري. هذه المرحلة تخللها خطوة انتقال النائب ميشال عون من 14 آذار الى 8 آذار، وحرب تموز 2006 والاغتيالات وحرب البارد وشلل المؤسسات وصولا الى محاولة شل المؤسسة الأمنية والعسكرية.

 

وقال: “لقد صار هناك محاولة جدية لدمج الصورتين لإعطاء “حزب الله” صورة أوسع مع انضمام العماد عون الى قوى 8 آذار في ورقة التفاهم للقول ان البلد هو هكذا، محاولة للتعبير عن صورة البلد كبلد مقاوم على طريقة “حزب الله” وبحسب شعاراته، ما حدث في 14 شباط 2008 أن قدمت الصورتان في نفس اللحظة أمام العالم لأول مرة، مع الملاحظة أن ما تمسي الظاهرة العونية المسيحية انتهت في الصورة الكبرى. كان الشعب اللبناني مدعوا الى تظاهرتين وصورتين صورة تريد بناء الدولة والمؤسسة وانتخاب الرئيس وإعادة وصل لبنان بالعالم، والصورة الأخرى لخصها الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بكلمة معبرة جدا: “لم يقتل الحاج عماد مغنية على الأرض الطبيعية للمعركة”.

 

وسأل النائب فرنجية نواب “التيار الوطني الحر” عن موقعهم ازاء هذه المشاركة الشعبية الواسعة، وبعد اكتشاف الصورة على حقيقتها وهي “ان الفريق المسيحي لم يكن حركة تصحيحية داخل 14 آذار وانما حركة تستهدف شق 14 آذار، وما حصل في 14 شباط 2008 هو نهاية هذه الحركة الانشقاقية داخل 14 آذار، والنائب عون أصبح فريقا مثله مثل عدد من الاطراف المسيحية الأخرى، على غرار الحزب السوري القومي الاجتماعي او غيره، مجرد تنظيم داعم لسوريا و”حزب الله” وليس اكثر من هذا. لم يعد ظاهرة مسيحية وهذا تراكم جاء بعد ورقة التفاهم، و”حرب تموز” والاعتراض على ترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، والخلاف مع الكنيسة واحداث مار مخايل ورفض المسيحيين منطقة الذمية والحماية من أي طرف آخر. هذا منطق مرفوض لبنانيا”.

 

وقال: “وهذه الأمور تراكمت الآن لم تعد “العونية” ظاهرة مسيحية ومطلوب موقف واضح من نواب “التيار”. جبهة الدفاع عن لبنان حدد معالمها، أكثر من حدد معالمها هو البطريرك صفير، هو رأس الحربة في معركة الاستقلال والسيادة ومعه كل الكنيسة المسيحية وهو رأس الحربة اليوم في معركة تثبيت هذا الاستقلال وهذه الحرية وصورة البطريرك صفير كانت الأكثر حضورا في ساحة 14 شباط 2008 في الكلمات والصور والشعارات”.

 

ونبه فرنجية “انه لم يعد للنظام السوري ورقة للبيع غير ورقة “حزب الله”. وأكد “ان قوى 14 آذار ليست لوحدها وضمن هذا الانقسام سيتحدد مستقبل المنطقة ولا خوف على النتيجة النهائية، مشددا على “ان الرئاسة ليست شأنا داخليا فقط هي معركة لبنان نيابة عن كل العرب، وفشل الانتخابات الرئاسية يعني فشل المشروع العربي الحديث وفشل مشروع نظام اقليمي عربي حديث ومتمدن ومتصالح مع العالم. وهذا المشروع محور انقسام داخل ايران نفسها بين الاصلاحيين وجماعة أحمدي نجاد”.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل