بعد أيام من استفزازات وتحرشات منظمة
شرطة مجلس النواب تعتدي على المواطنين في أحياء بيروت
شرطة مجلس النواب تعتدي على المواطنين في أحياء بيروت
ذكرت صحيفة المستقبل ان عناصر من شرطة مجلس النواب ومن “حركة أمل” و”حزب الله” اعتدوا ليل امس على المواطنين في احياء بيروت، بعد ايام من استفزازات وتحرشات منظمة، خصوصا الاعتداءات ضد المشاركين في احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري يوم الخميس الماضي.
واسفرت اعتداءات ليل امس، التي شملت احياء رأس النبع وبشارة الخوري والبربير وبرج ابو حيدر بطريقة تدل على انها كانت مبيتة، عن اصابة نحو 20 مواطنا بجروح أو كدمات جراء تعرضهم للضرب بالعصي والرشق بالحجارة. وقد نقلتهم فرق الاسعاف الى مستشفى المقاصد.
وعلم ان احد المعتدين، وهو علي حسن الملقب بالإيراني، عمد الى القاء زجاجة مولوتوف على احد المنازل في رأس النبع، فيما كانت عناصر اخرى تلاحق المواطنين في الشوارع وتعتدي عليهم بالضرب الوحشي، وتعمد الى تكسير سيارات متوقفة او صادف مرورها وكذلك المحلات التجارية.
ومع اتساع رقعة الاعتداءات، تدخل الجيش اللبناني محاولا تطويق الاشكالات، لكنه اصطدم بنية المعتدين توسيع اعتداءاتهم، ما دفعه الى اطلاق النار في الهواء، ثم طلب تعزيزات واستقدام وحدات من المغاوير، فيما استقدمت قوى الامن الداخلي وحدات من الفرقة التدخل “الفهود”، التي انتشرت في المناطق المستهدفة بالاعتداءات، وسيرت دوريات مكثفة في تلك المناطق.
وعلى الرغم من تأكد مشاركة عناصر منها، اصدرت “حركة أمل” بيانا نفت فيه ان يكون عناصرها شاركوا في الاعتداءات، كما نفى “حزب الله” انباء اوردتها وسائل اعلام عن تعرض مركزه في رأس النبع للحرق.