#dfp #adsense

لبنان تحول إلى قاعدة صواريخ سورية ـ ايرانية

حجم الخط

لبنان تحول إلى قاعدة صواريخ سورية ـ ايرانية
تقرير غربي يحدد سيناريوهات الحرب المقبلة بين إسرائيل وحزب الله

 

كشف تقريرغربي عن قيام الخبراء الاستراتيجيين الإسرائيليين بوضع ثلاثة احتمالات لاندلاع حرب جديدة في الشرق الاوسط هي:ـ ¼ اذا حصلت إسرائيل على معلومات استخبارية دقيقة ومحددة عن استعدادت يقوم بها حزب الله لمهاجمتها، عندها ستشن حربا استباقية ضد مواقعه ومنشآته ومخابئه السرية.

 

¼ اذا دخلت القوات السورية الاراضي اللبنانية وانتشرت في البقاع الى جانب مقاتلي هذا الحزب من دون موافقة الحكومة اللبنانية، ومن دون تنسيق مع إسرائيل كما كان حدث العام 1976، لان ذلك سيشكل اختلالا في موازين القوى، يحول الساحة اللبنانية امتداداً للساحة السورية، مما سيدفع باتجاه ضرب مواقع الطرفين.

 

¼ الحرب الإسرائيلية على المنشآت النووية الايرانية، ستشمل بما لا يقبل الشك، مهاجمة مواقع حزب الله.

 

خيار الحرب في فينوغراد

 

ويستنتج هذا التقرير بعد دراسة متأنية لعملية “فينوغراد” ان العقيدة العسكرية والاستراتيجية الإسرائيلية قائمة منذ العام 1948 على اساس ان الدولة العبرية لن تتمكن من البقاء والاستمرار وحماية وجودها اذا لم تكن الاقوى عسكريا في المنطقة، واذا لم تثبت فعليا انها قادرة على الحاق الهزيمة او الاذى الكبير بخصومها الراغبين في اعتماد الخيار العسكري او القوة المسلحة في التعامل معها، موضحا : ان تشديد تقرير فينوغراد على ان حرب صيف 2006 لم تحقق اهدافها ولم تمكن إسرائيل من القضاء على حزب الله وحماية مواطنيها من الصواريخ والقذائف، سوف لن يثني القيادتين السياسية والعسكرية عن استخدام القوة ضد لبنان وحزب الله مجددا، بل العكس، هو يزرع بذور حرب جديدة سيشنها الإسرائيليون في الوقت المناسب لاستعادة هيبتهم واثبات ان إسرائيل هي الاقوى.

 

ويرى التقرير ان نتائج فينوغراد اكدت ان حرب صيف 2006 كانت شبه حتمية وانه لم يكن بالامكان تفاديها بعدما هاجم مسلحو حزب الله دورية إسرائيلية وراء الخط الازرق المعترف به دوليا واسروا جنديين وقتلوا اخرين يوم 12 يوليو 2006، معتبرا ان التقرير يعطي مبررا لحرب جديدة تقودها إسرائيل ضد لبنان اذا ما حاول حسن نصر تكرار العملية او تفجير نوع من المواجهة.

 

سورية لن تنجو

 

وبحسب التقرير فإن “احتمالات حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله ستشمل هذه المرة اهدافا في سورية، سواء بنتيجة قرار تتخذه حكومة اولمرت مرتبط بنمو حزب الله، او في اطار مواجهة عسكرية إسرائيلية ـ ايرانية قد تقع هذه السنة نتيجة تصميم إسرائيل وامريكا وجهات دولية اخرى على منع ايران من مواصلة مساعيها لامتلاك السلاح النووي”.


ويشير التقرير الى ان حزب الله ليس دولة يمكن التفاوض معها والتوصل الى اتفاقات مثلما حصل مع مصر والاردن ، فضلا عن انه ليس كيانا مستعدا للتعايش سلميا مع الدولة العبرية كالسلطة الفلسطينية، بل هو يشكل فعليا بالنسبة للإسرائيليين مصدر خطر جدي كبير، لانه يستمد قوته العسكرية ومبرر وجوده من كونه في حال عداء مستمر مع إسرائيل.


ان حزب الله كما يرد في التقرير “يشكل مصدر خطر على الدولة العبرية اكبر من الخطر الذي تمثله حماس وسائر التنظيمات الفلسطينية الاخرى، اذ انه يمتلك كميات كبيرة من الصواريخ والقذائف والمعدات الحربية المختلفة اكثر خطورة من تلك التي لدى الفلسطينيين، وهو قادر على على ضرب تل ابيب ومواقع في قلب إسرائيل، كما ان حزب الله مستعد للذهاب الى ابعد مدى من اجل تنفيذ مخططات ايران وسورية”.


ويؤكد التقريران إسرائيل ستستخدم قدراتها العسكرية للتعامل مع حزب الله، وستوجه اقصى الضربات لسورية اذا ما تدخلت وستمتد هجماتها لتشمل مواقع عسكرية داخل البلاد.، ويشير الى ان إسرائيل تعتبر سلاح حزب الله بالدرجة الاولى، سلاح احتياط سورياً ـ ايرانيا للدفاع عن نظام الاسد وملالي طهران، مبينا ان إسرائيل ستعتمد على قرار مجلس الامن الدولي 1701 لايجاد الذرائع والمبررات القانونية المقبولة دوليا لخوض الحرب المقبلة ضد حزب الله من منطلق ان سورية والحزب ينتهكان هذا القرار اذ ان الحزب يتلقى عبر الاراضي السورية شحنات الاسلحة المختلفة.


وينبه التقرير الى ان اي محاولة من حزب الله لاستغلال النزاع الداخلي اللبناني لتفجير مواجهة مع إسرائيل بالتنسيق مع سورية وايران ، ستواجهه برد عنيف اشد قسوة وشراسة من صيف 2006، لان اي هجمات من حزب الله ستعتبر جزءا من مخطط اقليمي يهدف الى تحويل لبنان قاعدة عسكرية ايرانيةـ سورية تنطلق منها الهجمات ضد الدولة العبرية.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل