#dfp #adsense

الحاج حسن: احذروا يوضاس العصر ميشال عون وبري فاتح دكانة على حسابو بعين التينة مفكر حالو ببربور

حجم الخط

الحاج حسن: احذروا يوضاس العصر ميشال عون وبري فاتح دكانة على حسابو بعين التينة مفكر حالو ببربور

 

وجه رئيس التيار “الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن تحية إكبار إلى جمهور 14 آذار الوفي لدماء شهداء انتفاضة الإستقلال ولخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، فقد أثبتوا أنهم ما زالوا على العهد والوفاء والولاء لنهج النضال في سبيل الحرية والسيادة والإستقلال، وتحدوا خطابات التهديد ومسرحيات الترويع وقساوة البرد والصقيع وحضروا إلى ساحتهم ساحة الحرية ليقولوا: “نحن هنا باقون ومن يفكر بعودة الوصاية أو الحرب الأهلية سندوس على عنقه وليكن ما يكون”.


الحاج حسن، وفي مؤتمر صحافي هاجم فيه ما وصفه ببلطجية المعارضة متهما إياها بالتخطيط لفتنة يسفك فيها الدم، قال : “في ظل ما يشهده لبنان من تعطيل لدور المؤسسات وفقدان حس المسؤولية عند بعض المسؤولين وتوتير الأجواء والشحن السياسي والمذهبي والطائفي، ما زالت المعارضة تعمل جاهدة بالتخطيط لفتنة يُسفك فيها الدم البريء ويستثمرها تجار الدم الذين بنوا عروشهم السياسية على جثث اللبنانيين المظلومين”.


أضاف: “منذ أيام وبيروت وضواحيها تشهد توترات وصلت إلى حد الإعتداء على ممتلكات الناس واستباحت حرماتهم بل راحت الوقاحة ببلطجية المعارضة للإعتداء على عناصر من الجيش اللبناني وتحطيم بنادقهم وكأنهم يجرون الجيش إلى الإصطدام المتعمد ليفجر قادتهم  ما يختزنون من سموم وأحقاد يوزعونها على قادة الأكثرية”.


وأشار إلى أن البلد يرزح اليوم تحت وطأة التجاذب والحقن المذهبي وإسفين الصراع السني الشيعي يغرس في خاصرة الساحة الإسلامية، و”الزعرنات اللي عم تصير وتحديدا في بيروت”، تهدف إلى إشعال الفتنة وتوسيع نطاق انتشارها، و”إذا كان البعض مفكر إنوا زعرانو قادرين على حرق بيروت ، وتسهيل خطة السيطرة عليها بيكون غلطان ، لأنوا اللي بدو يدوس على طرفنا كـ14 آذار ويحاول يخرب أي منطقة بلبنان بدو يدفع ثمن غالي”.


وسأل: “لماذا القاضي سميح الحاج تنحى عن التحقيق؟ هل وصل إلى حلقة معينة في التحقيق مرتبطة بجهة رئيسية معنية بالأحداث ولم يتمكن من تجاوزها؟ هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة. ولكن ماذا لو كان قد سقط قتلى من العصابة الموتورة التي اقتحمت مناطق بيروت، فهل كان حزب الله وأمل سيتبنوا الدم ويحملوا راية الثأر والإنتقام كما جرى في كل الأحداث السابقة؟ هل استخدام الناس وجيل الشباب الطائش بهذه الطريقة جائز شرعا”..؟


وقال: “هناك أفعى من فرقة الشتيّمة وضخ السموم تطل علينا بندالتها وقرفها كل يوم عبر محطة المنار يجب أن يُطحن رأسها من قبل القضاء كي لا يتسمم البلد ويموت. هذا البوق الصغير وصلت الوقاحة به، حتى يتطاول بشكل يومي على خادم الحرمين الشريفين والشيخ سعد الحريري ، ومن على شاشة بتدعي الألوهية والقداسة والتقوى ومن خلال النقل المباشر لهذه السموم والأكاذيب والأضاليل واستقباله على منابر الحسينيات شرشحونا وبهدلونا، وإذا كانوا من خلال وئام وهاب يرغبون باستفزاز وليد بك جنبلاط فلا يدَفعوا الطائفة الشيعية عواقب هالمسخرة وهم يدركون سلفا” أن أموالهم الإيرانية لن تجعل من العواينية أشراف، ولا من الأقزام كبار”.


وأضاف الحاج حسن: “للأسف أن السيد نصرالله تناسى عمدا” توجيه الشكر لتيار المستقبل وأهل بيروت وللقوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الإشتراكي وأهل الجبل ، لاحتضانهم أهلنا الذين شُرّدوا من بيوتهم وديارهم نتيجة الهمجية الإسرائيلية والمقامرة الحزب اللاهية”.


واعتبر أنه لا بد من انتخاب العماد ميشال سليمان رئيس للجمهورية بالنصف زائدا” واحدا” إن فشل التوافق، لأن المعارضة ترغب بالفراغ وهي تجهد لضرب مؤسسة الجيش اللبناني.


وقال: “الرئيس نبيه بري فاتح دكانة على حسابو بعين التينة مفكر حالو ببربور، والكل بأمرك يا سيدي، ما بعرف ليش ما ببتاخذ بحقو كل الإجراءات التي بتلزمو يفتح بواب المجلس النيابي، بس بيظهر إنو ناقل كرسي رئاسة حركة أمل على المجلس وبات المجلس معقل ميليشياوي مش مصدر التشريع والدستور”.


أضاف: “في مشكلة بالبلد كبيرة إسمها سلاح حزب الله، وبناء الدولة ما بيكون بظل سلاحين، وقيام الدولة ما بيمشي مع ملكية قرار الحرب والسلم بإيد فريق معين، اللي بدو يعمل حرب مفتوحة يعني عم يفتح ابواب جهنم على لبنان، وحزب الله بيعرف إنو النظام السوري أجرى صفقة مع الأميريكيين والإسرائيليين وقدم عماد مغنية كبداية لإكمال اتفاق الصفقة”.


وقال: “البعض بشكل يومي وبلا حيا أو خجل بيذكرونا إنو الدكتور جعجع قاتل ومجرم وكأنهم هم أشراف لم يتذوقوا طعم الدم الذي نمو عليه … إنوا حزب الله ما جزر بمعاركوا مع أمل ؟ وحركة أمل ما عدمت لبنانيين غير شيعة لتعاملهم مع الفلسطينيين ؟ إذا بيحبوا نحن نعطيهم الدلائل … استحوا على دمكم وتركونا نعيش مع سائر شركائنا بالوطن .. جرستونا وخربتونا وعم تخربو البلد”.

 

وأضاف: “وبدي وجه كلامي للمسيحيين في لبنان المسيحية المشرقية منذ بدايتها معرضة للخيانة وفي كل مرحلة هناك يوضاس فاحذروا يوضاس العصر ميشال عون الذي يحاول تسليم أعناق المسيحيين للنظامين السوري الإيراني”.


ودعا الحاج حسن مجلس الأمن الدولي وبسرعة تامة لوضع يده على ملف الرئاسة اللبنانية لأن المعارضة حكمت على كل المبادرات بالإعدام، وإذا كان لا بد من التدويل فأهلا” وسهلا” بالتدويل الذي يعقبه عيش بحرية وكرامة، لأن تأجيل الأزمة يدفع بنا نحو المجهول، ولنخرج جميعنا من منطق الخطابات التكاذبية ولنقل الحقيقة ولو كانت مرة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل