
الدكتور جعجع مستقبلا العميد المتقاعد فؤاد عون ( تصويرالدو ايوب)
جعجع: محاولات إيجاد الحلول ستستمر الى حين انعقاد القمة العربية والنصف زائداً واحداً لم يغب في أي وقت من الاوقات
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع “ان احتمال اللجوء الى نصاب النصف زائدا واحدا لم يغب في أي وقت من الاوقات وما زال مطروحا ولا سيما بعد ان ذهبنا الى ابعد الحدود مع الفريق الآخر كي نصل الى قواسم مشتركة”. وقال: “اصبحنا على يقين بأن فريق 8 آذار لا يريد اجراء انتخابات رئاسية، ونحن في صدد البحث عن وسائل أخرى لإجرائها”.
جعجع، وبعد لقائه العميد المتقاعد فؤاد عون الذي قدم له موسوعته الجديدة بعنوان “لبنان في ظل الحكومتين”، كشف عن أنه “ما زال هناك أمل لإمكان الوصول الى حل ما حتى موعد انعقاد القمة العربية، مشيرا الى “ان الفريق الآخر اي “حزب الله”، سوريا وايران الذي يعمل وينسق كفريق واحد، يمكن ان يتوقف عن تعطيل الانتخابات الرئاسية بغية انجاح هذه القمة وبالتالي سننتظر القمة العربية”.
ولفت الى “ان المحاولات لإيجاد الحلول للأزمة الراهنة لن تقف عند زيارة عمرو موسى المرتقبة للبنان بل ستستمر الى حين انعقاد القمة العربية التي ستشكل الموعد الفاصل”.
وردا على سؤال جدد جعجع التأكيد “ان النصاب النصف زائدا واحدا سيبقى حلا من ضمن الحلول المقترحة لحل الازمة الرئاسية”، وقال: “في وقت من الاوقات توقف التداول بسبب ترشيح العماد ميشال سليمان، اما اليوم وبعد ان تبينت لنا نوايا الفريق الآخر بدأنا البحث في الاحتمالات الاخرى التي من بينها احتمال النصف زائد واحد أو ترميم وتعويم الحكومة الحالية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة”.
وعن الاحداث الامنية الأخيرة، رأى جعجع انه “لولا تدخل الجيش اللبناني لكانت الامور تأزمت اكثر فأكثر”، مثنيا على “اهمية دور الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي الذين هم الحل والخلاص النهائي لنا جميعا”، داعيا الى “عدم وجوب التهجم عليهم”.
وكان جعجع استقبل الدكتور مروان صقر موفدا من حزب الكتلة الوطنية، وعرضا الوضع المسيحي في ضوء “المشاركة المسيحية الكثيفة في تظاهرة 14 شباط والتي عكست التحول الكامل في الرأي العام المسيحي خلافا لما كان عليه في الانتخابات النيابية عام 2005”.