#adsense

السنيورة: لا نريد أن يكون تعامل ايران مع لبنان على أنه ساحة للتقاتل أو للنزاع بين بلد وآخر

حجم الخط

السنيورة: لا نريد أن يكون تعامل ايران مع لبنان على أنه ساحة للتقاتل أو للنزاع بين بلد وآخر

 

أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن “لبنان يريد أن يكون على علاقة جيدة مع كل دول العالم، باستثناء إسرائيل”. وقال: “بالنسبة إلى بقية البلدان فهي الشقيقة، بما فيها سوريا. كما نريد أن تكون بيننا والصديقة إيران علاقات فيها الكثير من الود والاحترام.”

 

السنيورة، وفي حديث أجراه في العاصمة البريطانية لندن، بعد ظهر اليوم، مع قناتي “الحياة أل. بي. سي” و”أخبار المستقبل”، لفت إلى أن “إيران تقدم دعما ماديا وعسكريا وسياسيا”، مشيرا إلى أن “قوى 14 آذار والحكومة اللبنانية تستندان في موقفهما على دعم اللبنانيين الذين عبروا عن ذلك في مناسبات عدة، وآخرها كان مسيرة الرابع عشر من شباط”.

 

أضاف: “لا نعتمد على الغرب من أجل بقائنا، نحن لسنا كقشرة موز يمكن سلخها في لبنان، هذه الحكومة منبثقة من تأييد اللبنانيين، وإن التأييد العربي الذي منحته كل الدول العربية لهذه الحكومة اللبنانية، هو في نظرهم الحكومة الشرعية والدستورية التي تعبر عن رأي لبنان. وعندما نحصل على الدعم الاقتصادي، نقدمه إلى جميع اللبنانيين وإلى الدولة اللبنانية”.

 

وتابع: “اللبنانيون كلهم ضد إسرائيل. كفانا تصنيفا لبعضنا البعض. لا أحد يستطيع أن يتهم الآخر بالعمالة، ولا هو مخول لا من الناس ولا من الله سبحانه وتعالى أن يصنف الآخرين بأوصاف كهذه، ولكن لنأخذ وجهة نظرهم، عندما يتهمون، فإنهم يزيدون حدة الخلاف بين اللبنانيين، وهذا ما تريده إسرائيل. إنه هو الانتصار الذي يقوم به هذا الطرف ويعطيه لإسرائيل من خلال تحقيق مآربها في لبنان، وهو إحداث الخلاف بين اللبنانيين”.

 

وفي تفاصيل الحوار, قال الرئيس السنيورة : “هذه الزيارة تشمل عددا من الدول”، وقال: “ما نأمله بداية هو أن تكون مجالا للتشاور وتقديم المساعدة للبنان، وتمكينه من التغلب على المشكلة التي نتجت بسبب إشكالات داخلية، ولكن أيضا في معظم الأحيان بسبب ضغوط خارجية يتعرض لها لبنان. لبنان يقول دائما إنه يريد أن يكون على علاقة جيدة مع كل دول العالم، باستثناء إسرائيل التي نصنفها كبلد عدو. أما بقية البلدان فهي الشقيقة، بما فيها سوريا، والصديقة، إيران التي نريد أن يكون بيننا وبينها علاقات فيها الكثير من الود، ولكن المبنية على الاحترام المتبادل بين دولة ودولة. لا نريد أن يكون تعاملها مع لبنان على أن هذا الأخير هو ساحة للتقاتل أو للنزاع بين بلد وآخر. لبنان وطن لجميع اللبنانيين، أرادوه أن يكون بلد التنوع والانفتاح والاعتدال وتلاقي الحضارات، هذا هو اللبنان الذي نريد، ونريد أن تعود الدولة صاحبة السلطة الوحيدة في لبنان، وتستطيع أن تعالج المشاكل التي ترتبت بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي على مدى فترات طويلة، وبما فيها أيضا استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة مزارع شبعا. هذا هو الوضع الذي نريد أن نعرضه على أصدقائنا في العالم. كنا عرضناه البارحة مع المسؤولين الكويتيين الذين كانوا بجانب لبنان على مدى سنوات طويلة، وقدموا إليه كل أنواع الدعم ومقومات الصمود من الناحية الاقتصادية، ولا سيما خلال الحرب المدمرة التي تعرض لها لبنان خلال العدوان الإسرائيلي خلال تموز الماضي. كما أنها مناسبة لنعرض هذه الأوضاع على أصدقائنا في العالم في بريطانيا وفرنسا. سنوقع على اتفاق بين لبنان وفرنسا من أجل تطبيق ما تم التزامه في مؤتمر باريس 3 من قبل فرنسا بعدما تم إقراره من مجلس النواب الفرنسي. كما سنزور ألمانيا، حيث سنلتقي بالمستشارة أنجيلا ميركيل، وسنعرض قضايانا ومسائلنا وكيفية الحصول على مزيد من الدعم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل