#adsense

مطالعة ميرزا تبرز تعقّب وسام عيد لفتح الإسلام

حجم الخط

عين علق رسالة الى 14 آذار

مطالعة ميرزا تبرز تعقّب وسام عيد لفتح الإسلام


الخطوة البارزة على الصعيد القضائي فتمثلت في اصدار النائب العام التمييزي سعيد ميرزا بصفته مدعياً عاماً عدلياً مطالعته في الأساس في ملف جريمتي تفجير حافلتي الركاب في عين علق في 13 شباط 2007 مما اسفر عن مقتل المواطنين ميشال عطار ولوريس الجميل والسوري ابرهيم محمد الفلاح وجرح 20 آخرين.

 

 وسلطت المطالعة الضوء على تنظيم “فتح الاسلام” المتورط الرئيسي في التفجير المزدوج ولفتت الى ان المكتب الفني في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي برئاسة النقيب الشهيد وسام عيد “والذي ربما كان استشهاده رداً على ما انجزه في هذه القضية او في غيرها، تمكن من رصد حركة اتصالات هاتفية كثيفة ومشبوهة وتحليلها كانت تتم بين منطقة الانفجارين والدورة والاشرفية والشمال”. كما اشارت المطالعة الى ان شعبة المعلومات بكل أقسامها “كانت ترصد حركة دخول اشخاص من جنسيات مختلفة الى مخيم نهر البارد لالتحاقهم بتنظيم فتح الاسلام”.

 

 وحددت المطالعة اهداف شاكر العبسي زعيم تنظيم “فتح الاسلام” بـ”ارباك الساحة اللبنانية عبر التخريب والتفجير وخلق جو من الاقتتال الطائفي والمذهبي ومناهضة الحكومة اللبنانية الحالية والاكثرية النيابية، اضافة الى مناصبة القوة الدولية العداء”. وأوردت ان احد منفذي الجريمتين الذين كلفهم العبسي تنفيذهما عزا توقيتهما في 13/2/2007 الى كونهما “رسالة سياسية الى فريق 14 آذار”.

 

وطلب ميرزا اتهام العبسي بجناية التحريض على القتل عمداً وتنص عقوبتها على الاعدام، كما طلب اتهاماً مماثلاً لثلاثة موقوفين هم سوريان وفلسطيني وطلب عقوبة السجن لمدعى عليهم آخرين. وأشار الى ان ثمانية مدعى عليهم متورطين وأحد منفذي الجريمتين قضوا في حوادث مخيم نهر البارد وطرابلس.

 

وتزامن صدور هذه المطالعة مع قرار اتهامي آخر لقاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر في حق 56 شخصاً من تنظيم “القاعدة” و”فتح الاسلام” و”عصبة الانصار” ينتمون الى الفكر الجهادي السلفي من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية واردنية وسعودية بينهم 18 موقوفاً وجاهياً وتسعة غيابياً بتاليف عصابة بقصد القيام بأعمال ارهابية.


 وكشفت المطالعة عن تورط رئيس عصابة “فتح الاسلام” شاكر العبسي فيها والمخططات الارهابية التي كان ينوي تنفيذها بهدف زعزعة الأمن في لبنان.

 

ولفتت الى ان العبسي أبلغ أحد منفذي انفجار “عين علق” (الذي وقع عشية احياء ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط 2007) انه “بمثابة رسالة سياسية الى قوى 14 آذار.


وأوردت المطالعة ان عملية رصد ومراقبة قام بها عناصر من “فتح الاسلام” في ساحة رياض الصلح وغيرها من المفارق الديبلوماسية بهدف تفجيرها ومحاولة تفجير مركز حزب الكتائب في بكفيا “لضرب المسيحيين”.


ورجحت أن يكون اغتيال الرائد الشهيد وسام عيد يرتبط بما انجزه من تحقيقات في الجريمة أفضت الى كشف المنفذين بعد رصد ومراقبة الاتصالات الهاتفية التي قاموا بها.


وطلب ميرزا في مطالعته عقوبة الاعدام للعبسي وثلاثة سوريين وفلسطينيين والأشغال الشاقة الموقتة لآخرين واسقاط دعوى الحق العام عن عناصر من “فتح الاسلام” بسبب الوفاة بعد ثبوت مقتلهم خلال معركة “نهر البارد والشمال”، ومنع المحاكمة عن آخرين لعدم كفاية الدليل بحقهم.


وأحال ميرزا مطالعته على المحقق العدلي في الجريمة القاضي رشيد مزهر، لاصدار قراره الاتهامي الذي يحيل بموجبه المتهمين على المجلس العدلي لمحاكمتهم.

المصدر:
النهار+المستقبل

خبر عاجل