#adsense

إسرائيل: “حزب الله” وكوماندوس سوري يستعدان لاستهداف المخابرات اللبنانية وأهداف درزية

حجم الخط

إسرائيل: “حزب الله” وكوماندوس سوري يستعدان لاستهداف المخابرات اللبنانية وأهداف درزية


أفاد موقع “ديبكا فايل” الالكتروني ان المخططين الاستراتيجيين للرئيس السوري بشار الأسد “لا يضيعون وقتا في الاستثمار والاستفادة من نظريات المؤامرة التي انتشرت حول مقتل القائد العسكري لـ “حزب الله” عماد مغنية ليل الثلاثاء الماضي في دمشق.


وأضاف الموقع الاستخباري الإسرائيلي، أمس الإثنين، ان “سعياً إلى زرع نظرية مؤامرة خاصة بهم، بدأ أولئك المخططون في الترويج لمقولة مفادها ان عملية اغتيال مغنية تمت في عاصمتهم بتدبير وتواطؤ من جانب أعداء سورية في لبنان”.


وتابع: “ولذلك فإن تل أبيب وواشنطن تخشيان من ان خلال فترة التحضير لذلك الرد الانتقامي، فإن حزب الله المدعوم من جانب وحدات الكوماندوس السورية سيبدأ في شن هجمات ضد الاستخبارات اللبنانية وضد أهداف درزية في بيروت وفي منطقة جبل لبنان، حيث إن أصابع اتهامهم تشير إلى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، والهدف الفوري لأولئك المنتقمين سيكون السعي إلى اطاحة الحكومة اللبنانية الموالية للغرب والمناهضة لسورية، وهي الحكومة التي يترأسها فؤاد السنيورة، وسيكون الهدف من وراء كل ذلك اطلاق العنان لنشوب حرب أهلية جديدة في لبنان. وعند ذلك فإن الباب سينفتح ثانية أمام سورية كي تعود إلى لبنان المضطرب، بحيث تبدأ قوات سورية في الدخول إلى لبنان للمرة الأولى منذ اضطرت إلى الانسحاب في العام 2005 تحت وطأة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.


ويورد الموقع الإسرائيلي، ان “تلك المكائد السورية تضفي مصداقية على التأكيدات التي كان أدلى بها مدير جهاز الاستخبارات الوطنية الأميركي مايك ماكونيل لمحطة فوكس التلفزيونية بتاريخ 17 فبراير، ومفادها بأن في الوقت الذي يلقي فيه حزب الله باللائمة على إسرائيل، فإن ثمة أدلة تشير إلى ان عملية الاغتيال ربما كانت تمت من داخل حزب الله ذاته أو من جانب سورية… لا ندري حتى الآن، لكننا نعكف على استيضاح الأمر”.


وأضاف ماكونيل “انه تهديد خطير وهو موجه في المقام الأول ضد إسرائيل، لكن أود أن أذكر شيئاً عن عماد مغنية وهو انه كان الشخص المسؤول عن قتل عدد من الأميركيين والإسرائيليين أكثر من أي إرهابي آخر باستثناء أسامة بن لادن. ولذلك فإن ذلك الرجل (مغنية) اكتسب الكثير من الأعداء على مر السنوات.


وعلينا أن نتذكر انه كان شيعياً وانه غالباً ما استهدف أهدافاً سنية مثلما استهدف أهدافاً إسرائيلية”.


وتابع الموقع: “خلال الأسبوع الماضي، سارع مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) في وضع فرق مكافحة الإرهاب في حال تأهب تحسباً لاحتمال شن هجمات ضد دور العبادة اليهودية وغيرها من الأهداف اليهودية في داخل الولايات المتحدة. وفي يوليو 2007 كان ماكونيل أشار إلى وجود خلايا نائمة داخل الولايات المتحدة، وقال انها تنتظر الأوامر كي تنشط”. وتشير مصادر “ديبكا فايل” إلى ان “تلك الخلايا النائمة هي جزء من شبكة عالمية كان مغنية أسسها بنفسه بالنيابة عن حزب الله وطهران”.


وتؤكد مصادر سورية، حسب ما يورد الموقع الاستخباري الاسرائيلي، ان نتائج التحقيق الذي تجريه دمشق حاليا حول مقتل مغنية “ستتسبب في احداث زلازل في العالم العربي وفي منطقة الشرق الأوسط، عندما يتم نشرها في 22 الجاري. أما زعيم حزب الله (السيد) حسن نصرالله، فحدد التاريخ نفسه موعدا لبث كلمة في الذكرى السنوية لاغتيال سلفه عباس الموسوي في العام 1992، في غارة إسرائيلية”.


ويخشى المسؤولون الاسرائيليون والأميركيون من انه ربما يكون تم تنسيق الحدثين في اليوم نفسه، بهدف اطلاق شرارة تنفيذ الخطة الانتقامية الموضوعة من قبل سورية و”حزب الله”.


ووفقاً لمصادر “ديبكافايل”، فإن هناك اعتبارات تدلل على ان سورية “بدأت فعلياً في اعداد العدة لالصاق الجرم بأعدائها في لبنان، ومن بين تلك الاعتبارات يأتي:


1 – يقال انه تم أخيرا اكتشاف شبكة تجسس وإرهاب ضخمة تابعة للموساد في دمشق وبيروت وان مهمتها التجسس على القادة العسكريين السوريين وعلى قادة حزب الله والقادة الفلسطينيين.


2 – ان تلك الشبكة تتألف من أعضاء لبنانيين إضافة إلى متعاونين تابعين لجهاز استخبارات عربي، وربما كان ذلك الجهاز سعوديا أو أردنيا.


3 – سورية تزعم انها توصلت إلى أدلة تثبت ان وكالتي استخبارات لبنانيتين متورطتين في تلك الشبكة. ووفقاً لتلك المزاعم فإن احدى الوكالتين هي الفرع البحثي لجهاز الاستقصاء اللبناني الذي كان مديره وسام عيد اغتيل في بيروت في 25 يناير، وكان عيد منخرطا في جمع الأدلة اللازمة لقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق الحريري بهدف فضح تورط القيادة السورية في تلك القضية.


أما الوكالة الاستخباراتية الثانية التي تتهمها سورية بالمشاركة في شبكة الموساد فهي جهاز الاستخبارات الخاص بالزعيم الدرزي وليد جنبلاط”.


كما تشير المصادر إلى “ان دمشق، التي تتزايد عزلتها في العالم العربي بسبب لبنان وبسبب علاقاتها مع طهران، ليس لديها أي مشكلة في أن تواجه السعودية والأردن واتهام أجهزتهما الاستخبارية بالتورط مع إسرائيل والتواطؤ معها في سبيل تدمير ما تسميه حركة المقاومة العربية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل