حبيب: المعارضة ليست سيدة قرارها والاجتماع الرباعي الى فشلاتهم عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب المعارضة بأنها لا تريد حلاً ولا انتخابات رئاسية بل تريد الفراغ، مستبعدا امكانية نجاح الاجتماع الرباعي الثالث الذي سيعقد بإشراف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في 24 فبراير واصفا الحوار مع المعارضة بانه “ حوار طرشان” .ورجح تأجيل الموعد الجديد لانتخاب رئيس للجمهورية.
وفي ما يلي وقائع الحوارالذي أجرته معه جريدة “عكاظ” السعودية:
أعلن الامين العام للجامعة العربية عن اجتماع رباعي يوم 24 فبراير ما الجديد الذي سيقدمه هذا الاجتماع؟
أعلن الامين العام للجامعة العربية عن اجتماع رباعي يوم 24 فبراير ما الجديد الذي سيقدمه هذا الاجتماع؟
– لا أعرف، لأن الحوار هو حوار طرشان، والمعارضة لا تريد أي حل يأتيها بل تريد التعطيل والفراغ، وعندما طرح على ممثلهم سؤال افتراضي أنه لو افترضنا أننا أعطيناكم صيغة (10-10-10) في الحكومة كما قال نبيه بري، هل توافقون وتنزلون لانتخاب الرئيس كان الجواب لا.. لأنهم يريدون معرفة كل شاردة وكل واردة ستحصل وهوية أي موظف مهما صغر حجمه يعين في أي وزارة.
كل المؤشرات لا تدل على حل، هل موعد 26 فبراير سيكون موعداً لتأجيل جديد لانتخابات الرئاسة؟
– اعتقد أن الموعد سيكون عرضة للتأجيل لأن المعارضة ليست سيدة قرارها وهي تتلقى الأوامر من الخارج. إن السوريين أعلنوا صراحة أنهم لا يريدون انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً بل يريدون استمرار الفراغ.
في حال فشلت مهمة موسى، هل نحن نتجه الى الفوضى خصوصا عبر الحوادث التي تشهدها شوارع بيروت؟
– الدولة موجودة والحكومة الشرعية تواصل عملها وتستطيع ضبط الامن والمحافظة على السلم الأمني، واذا فكروا انهم يستطيعون أن يفلتوا في الشارع فهذا الامر ممنوع والقوى الأمنية والجيش يعملان على المحافظة على السلم الأهلي والنظام العام.
هل الاكثرية مستعدة لتقديم تنازل جديد وفقاً لصيغة المثالثة في الحكومة أو الحقائب الوزارية؟
– أشك في ذلك، إننا قدمنا كل التنازلات ولم يقبلوا بشيء، ماذا سنعطيهم بعد؟ هل نعطيهم الرئاسة ليتحكموا بالبلد أكثر؟ نحن لسنا مستعدين لاعطائهم البلد أبداً والرأي العام اللبناني والعربي والعالمي يعرف تماماً من الذي يعطّل ويعرقل.
ما هي رؤيتك لمجمل الوضع اللبناني وكيف تقيّمه؟
لدي قناعة بأن المعارضة ستستمر بأعمال شغب محلية وافتعال الحوادث، يوما برمي قنبلة على مراكز الجيش أو بتكسير السيارات في الشوارع في اليوم الثاني وهكذا تستمر أعمال الشغب المتفرقة في بيروت أو أي منطقة أخرى. والجيش والقوى الامنية هما المسؤولان عن حفظ الأمن وقد أثبتت الأيام أن المعارضة لا تستطيع أن تقدم على أي عمل أكبر من ذلك لأن جماهير 14 آذار تتصرف بانضباط ومسؤولية ذلك أن خيارها الوحيد هو بناء دولة الحرية والسيادة والاستقلال.