#adsense

فرعون: لا معطيات توحي بالتفاؤل مع عودة موسى

حجم الخط

فرعون: لا معطيات توحي بالتفاؤل مع عودة موسى

 

رأى الوزير ميشال فرعون ان مصير الزيارة المرتقبة للامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ونتائجها “مرتبطة بنيات المعارضة التي لديها أجندة معلنة وأجندات تعطيلية معلنة وغير معلنة تجتمع من اجل محاولة ضرب المسيرة السيادية في لبنان تحت أساليب ملتبسة ومنها ما يطال المؤسسات وفي مقدمها الرئاسة”.

 

وتحدث فرعون عن “برمجة من الخارج واستعمال أساليب ارهابية تستهدف أيضاً المؤسسات الامنية مثلما جرى في نهر البارد ومع القوات الدولية.

 

فرعون، وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان”، قال:”هذه الاساليب تأخذ منحى جديداً من خلال تهديد دول تدعم سيادة لبنان”، معتبراً ان “الاهداف الداخلية تتداخل مع الاهداف الخارجية في الوقت الراهن تزامناً مع محاولة ضرب الاستقرار وانشاء المحكمة الدولية وتحويل لبنان الى ساحة صراع ما ينعكس على الوضع الاقيلمي لاسيما مع اقتراب القمة العربية”.

 

واذ شدد فرعون على وجود تقاطع بين الوضع الداخلي والوضع الاقليمي، لفت الى “وجود تطمينات ووعود في الليل ليتمّ تعطيلها في النهار”.

 

وقال انه “من الصحيح ان تكون الاكثرية قد عبّرت بنبرة عالية عن استيائها من المسلسل اما الارهابي او التعطيلي في ظل أشهر من التنازلات انما هذه الاكثرية لم يعد لديها شيء لتقدمه الا الطلب مجدداً بالحوار وعدم ربط لبنان بالمخاطر الاقليمية وتعريضه الى المزيد من الهزات وتطبيق قرارات دولية”.

 

وأكد انه أصبح من الواضح انه “لم يعد هناك مجال للمزيد من التنازلات أو لشروط جديدة لان تبدأ ولا تنتهي خصوصاً من عدم وجود نية حقيقية للوصول الى نتيجة”.

 

الوزير فرعون شدد على ان القمة العربية من دون رئيس لبناني “ليست بقمة طبيعية”، لافتاً الى ان “هناك تصاريح ومواقف واضحة من بعض الدول بان ذلك سيرتّب نتائج سلبية على القمة في حال عدم حصول انتخاب رئيس للجمهورية قبل القمة”.

 

وأكد فرعون “عدم القبول بالفراغ”، متحدثاً عن “وقوع ظرف واضح في الاسابيع المقبلة والذي سيكون فيه خيار النصف زائداً واحداً مطروحاً لانتخاب الرئيس في السادس والعشرين من الجاري، إضافة الى وجود خيارات أخرى بتفضيل عمل المؤسسات بشكل أو بآخر وفقاً للتنسيق والتشاور بين فريق الرابع عشر من آذار”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل