سركيس ردا على كلمة كرامي: المؤسف ان صغار النفوس لا يجدون سوى الحقد ليورثوه لأبنائهم
رد وزير السياحة المهندس جو سركيس على ما جاء في كلمة ألقاها فيصل كرامي نيابة عن والده الرئيس عمر كرامي، خلال مناسبة حزبية، بالبيان الآتي:
“غالبا ما يتوهم بعض الصغار في السياسة والأخلاق أنهم عندما يتطاولون على الكبار في تمثيلهم وحضورهم إنما يضعون أنفسهم في مصاف هؤلاء الكبار. والمؤسف أن صغار النفوس هؤلاء لا يجدون سوى الحقد والضغينة والتبعية ومنطق الارتهان للوصايات على انواعها ليورثوه الى أبنائهم، وكأنهم لم يعودوا يملكون شيئا يذكرون به على هامش الحياة السياسية في لبنان غير السباب والشتائم، بعدما أدى بهم ارتهانهم الى شطبهم من المعادلات السياسية ومن الوجدان الشعبي لجمهورهم، فراحوا يستجدون الحضور الإعلامي بقرع طبول الاستنجاد بشعارات المقاومة والمعارضة، وهم على ما تعرفه ناسهم عنهم من صفات التبعية والارتهان والاستزلام لكل ما هو غير لبناني من مشاريع”.
أضاف: “إن ما يدأب الرئيس عمر كرامي على النطق به تارة بلسانه نيابة عن زمن الوصاية السورية، وتارة أخرى بلسان نجله الذي لم يبق له والده من الإرث السياسي سوى قرع طبول التهديد والوعيد بملفات زمن الوصاية والاحتلال، لن ينفع في استعادة زعامة خسرها اصحابها على طاولة المقامرة بسيادة لبنان واستقلاله وكرامة شعبه وتطلعه الدائم الى الحرية والتحرر”.
تابع “أما الأحجام فيقررها الشعب اللبناني الذي أثبت أكثر من مرة أنه لفظ من تخلوا عنه وباعوه، وبايع من ضحوا وقاوموا وعاشوا ما عاشه هو من قهر وظلم أشرق مع ثورة الأرز وانتفاضة الاستقلال زمنا جديدا أعطى كل ذي حق حقه فأنصف المظلومين وأعاد المستقوين بالاحتلال السوري ووصاية أجهزته الاستخباراتية الى أحجامهم كمرتزقة يعيشون على أقدام أسيادهم”.