
“ندعم المبادرة العربية ولا يجوز ابقاء لبنان بلا رئيس”
مصدر فرنسي رفيع يوضح لـ”المركزية” موقف بلاده:
سوريـــا طلبت منا فك ارتباطها بتنفيذ القرار 1701
مصدر فرنسي رفيع يوضح لـ”المركزية” موقف بلاده:
سوريـــا طلبت منا فك ارتباطها بتنفيذ القرار 1701
نقل مصدر فرنسي رفيع المستوى لـ”المركزية” أن فرنسا ستؤكد للرئيس السنيورة دعم فرنسا للبنان وقضاياه والتزامها مقررات باريس – 3 واستعداد فرنسا لدفع ما يتوجب عليها.
واشار المصدر الى عزم فرنسا على القيام بالتزاماتها ولن تخل بها بسبب الازمة الراهنة التي تحمل فرنسا على تعزيز الدعم والتأكيد اكثر على التزامها الواضح ودعمها للبنان قوي.
اضاف: نحن ندعم المبادرة العربية وكنا نحن بدأناها واستلمتها الجامعة العربية ونراقب الآن التطورات مع دعمنا الكامل لهذه المبادرة ونساعد في التنفيذ لأن لبنان هو البلد الوحيد في المنطقة من دون رئيس جمهورية وهذا امر غير مقبول ويفترض ان يكون له رئيس ولا يبقى الفراغ قائما.
وكشف المصدر بعض جوانب المحادثات التي اجريت بين الفرنسيين والسوريين في اثناء المسعى الفرنسي عندما كان الوزير كوشنير يبذل جهودا للمساعدة في اجراء الانتخابات الرئاسية فأوضح ان السوريين طلبوا من المسؤولين الفرنسيين الذين زاروا دمشق فك ارتباطهم بالقرار 1701 اي ان لا يلتزموا بنوده وتاليا ان لا يكونوا مجبرينت على تنفيذه.
واشار الى ان هذا الموقف كان مستغربا ولافتا، موضحا في هذا الاطار موضوع “التشابك” الذي حصل بين الاليزيه والخارجية والذي اشارت اليه وسائل الاعلام مجددا التأكيد على ان المبادرة الفرنسية قامت على التعاون بين الرئاسة ووزارة الخارجية وقد قمنا معا بالسعي لانجاح المبادرة الا ان الرئيس ساركوزي وبعد فترة اراد وضع حد لهذا التحرك واوقف مهمة موفديه الى دمشق بعدما لاحظ ان هناك مماطلة وتسويفا سوريين في وقت انعشت الجامعة العربية مبادرتها والتي سارعت فرنسا الى اعلان دعمها واعتبرتها تكملة للمبادرة الفرنسية وقالت باريس يومها انها مكملة او ان المبادرتين تتكاملان.
واضاف: نحن لا نزال ندعم لبنان ونقف الى جانبه وننتظر نتائج جهود الجامعة.
واشار المصدر نفسه الى ان القيادات اللبنانية كانت على بينة من التحرك الفرنسي حيث عندما ذهبنا الى دمشق كانت الاطراف العربية على اطلاق على ما نقوم به وأن العرض الذي تم تقديمه الى الجامعة على اثر زيارة موسى لدمشق هو نفسه الذي قدمته سوريا الينا بعدما اكد الرئيس بشار الاسد للموفدين السوريين استعداده للتعاون وكان ما تعرفونه في هذا المجال.
وقال: ونحن لا نزال نتمسك بمسعانا وندعم المبادرة العربية ونترقب النتائج التي نرجو ان تكون ايجابية لأننا حريصون على ان يتم اجراء الانتخابات الرئاسية في اسرع وقت ممكن ولا يبقى لبنان من دون رئيس.
ونفى المصدر ان تكون هناك مبادرة فرنسية – بريطانية ترمي الى نقل ملف لبنان الى الامم المتحدة كما اعلن وزير خارجية بريطانيا وقال: هذا رأي الحكومة البريطانية.
اضاف: اننا نتهيأ لاستقبال الرئيس السنيورة وسنؤكد له في خلال الاجتماعات معه التزامنا المبادرة العربية وضرورة اجراء انتخابات في اسرع وقت ممكن والتزامنا “باريس – 3” وتنفيذ مقرراته فحكومة الرئيس السنيورة هي حكومة شرعية ونتعاطى معها من هذا المنطلق.
وختم: الاجراءات التي اتخذت لاقفال المركز الثقافي في صيدا وطرابلس هي احترازية موقتة اتخذت بسبب الجو العام الذي لا يوحي بالطمأنينة، نافيا ان تكون هناك تهديدات خاصة وجهت الى المصالح الفرنسية في لبنان.