#adsense

مصادر مصرية: انهاء الازمة اللبنانية وحسم انتخاب

حجم الخط

مصادر مصرية:  انهاء الازمة اللبنانية وحسم انتخاب الرئيس شرط أساسي لأي تطور ايجابي في العلاقات المصرية السورية

 

في القاهرة، نقل مندوب “اللواء” عن مصادر دبلوماسية مصرية قولها، امس، ان انهاء الازمة اللبنانية وحسم مسألة انتخاب الرئيس باتا يشكلان عنصرا حاكماً وشرطاً أساسياً لأي تطور ايجابي في العلاقات المصرية – السورية·

 

وكشفت المصادر في هذا الصدد، عن ان القاهرة باتت تثق بوجود دور مباشر لدمشق بدرجة او اخرى بات بمثابة احد المعوقات للأوضاع في لبنان، لافتة الى ان مساهمة سوريا بتعطيل انتخاب الرئيس اللبناني تؤثر على عقد قمة ثنائية تجمع الرئيس المصري حسني مبارك مع نظيره السوري بشار الاسد، اضافة بأنه ربما اثر ذلك بالسلب ايضاً على مشاركة مبارك في القمة العربية القادمة التي ستستضيفها العاصمة السورية يومي 29 و30 من شهر آذار القادم·

 

وعن امكانية عقد قمة عربية مصغرة تجمع مصر وسوريا – بجانب دول عربية اخرى – لغاية البحث في سبل تجاوز المأزق الراهن، لأجل انقاذ القمة العربية القادمة من الفشل، شككت المصادر الدبلوماسية الرفيعة المستوى بهذه الخطوة، وقالت: “ليس قبل حل مشكلة انتخاب الرئيس اللبناني وسدّ الفراغ القائم”·

 

وشددت على ان استمرار هذا الوضع سيلقي بظلاله السلبية المؤكدة على القمة العربية القادمة، كما ان من شأنه ان يؤثر سلباً على مستوى المشاركة بها·

 

من جانب آخر اكدت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة عليمة بالاوضاع داخل سوريا ان دمشق لا تعبأ بنجاح او فشل القمة العربية التي تحتضنها بأراضيها قبل نهاية الشهر القادم، ولفت الى ان الحسابات السورية تعتقد ان باستمرار تحكمها بالاوضاع في لبنان وتسييرها وفقاً لأهدافها ومصالحها يشكلان أولوية كبرى لها على القمة العربية حتى لو كان على حساب عقد الاخيرة او نجاحها·

 

وارجعت المصادر – التي رفضت التعريف على نفسها – الموقف السوري لاعتبارات عديدة من بينها اثبات مدى قدرتها ونفوذها في لبنان وتوجيه رسائل بهذا المعنى غربيا واقليميا ودوليا برغم خروج قواتها، وخشية اتخاذ الحكومة القادمة حال عدم تحقق شروط حلفائها – قرارات توثر بالسلب على هذا النفوذ·

 

واعتبرت ان دمشق تستطيع ان تتفلت من المسؤولية عن فشل القمة العربية بسهولة والقاء تبعة ومسؤولية الفشل على دول عربية بادعاءات عديدة من بينها مستوى الحضور العربي، وان القادة الذين سيتغيبون عنها كان لديهم موقف مسبق منها، الى جانب ان بعض هذه الدول تتحمل بدورها جانبا من المسؤولية عن الاوضاع في لبنان من خلال نفوذها وعلاقاتها مع بعض الاطراف·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل