بري لـ«السفير»: نعد لأمر سياسي ما يوم الأحد … والحل قيد الإنضاج
قال رئيس المجلس النيابي نبيه بري لـ«السفير» انه لم يفقد الأمل «واذا ترك الامر بين اللبنانيين وبين الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، فمن المؤكد انهم سيتفقون في ما بينهم وبمنتهى السهولة ومن دون اية عواقب». وأشار الى أنه ومنذ الاجتماع الرباعي الأخير «لم اسمع احداً يقول إنه ضد الـ,101010 ولا سيما المبعوث البريطاني الذي زار لبنان مؤخراً، اضافة الى سفيرة بريطانيا في لبنان».
ونفى بري نفيا قاطعا ما تردد عن الدخول في موضوع الحقائب والأسماء «وما أستطيع قوله ان هناك أمراً يجري إعداده ليتم طرحه في اجتماع 24 شباط الجاري، حتى اذا ما تم التوافق عليه، نذهب فوراً الى الانتخاب في 26 الجاري. وأؤكد ان كل شيء ما يزال يتم وفق المبادرة العربية».
ولاحظ بري، انه بعد التطورات التي حصلت مؤخراً، بدا وكأن البعض قد اقترب من اليأس. وهذا امر غير مريح، ولكن اللبنانيين ومهما بلغ الامر لا يستطيعون ان ييأسوا على الإطلاق. واعتقد ان الـ,101010 وما توصلنا اليه مع الامين العام للجامعة (السلة المتكاملة)، ما يزال أساساً صالحاً، لأن نتمكن نحن اللبنانيين من ان نعكس الآية، اي ان نلزم العرب من خلال تصالحنا في ما بيننا، ان يتصالحوا في ما بينهم.
وأعرب بري عن بالغ استيائه وقلقه من بلوغ الوضع هذا المستوى الذي عشناه في الأيام الأخيرة من التوتر الأمني والشوارعي، محذراً من عواقبه الوخيمة.
وقال بري إن ما حصل من تشنجات وتوترات يبعث على القلق والاستياء «وليس في مصلحة أحد على الإطلاق ترك الشارع على هذا النحو او الاحتكام الى الشارع. أنا أشك في ان تكون لأي طرف مصلحة في إبقاء الشارع كما هو. ليس في البلد مشكل امني بل هناك مشكل سياسي، والامن في كل الاحوال هو نتيجة للسياسة واذا كان احد يظن انه يأخذ من الامن نتيجة سياسية فليتذكر انه منذ العام 1975 ولغاية 1990 لم ينجح أحد في ذلك، والحل السياسي هو الذي يوفر الامن، والحل السياسي موجود، وهو قيد الإنضاج».