تفكيك شبكة إرهابية في المغرب على خلفية ارتباطها بـ “حزب الله”كشفت مصادر أمنية في الرباط، ان تفكيك الخلية الإرهابية الأخيرة في المغرب، جاء على خلفية ارتباطات لأفرادها بتنظيمات شيعية على رأسها “حزب الله”.
وأوضحت ان التحريات في شأن أفراد الجماعة ونشاطاتهم، استمرت فترة طويلة، وادت الى اعتقال الأمين العام لحزب “البديل الحضاري” مصطفى معتصم والناطق باسم الحزب محمد ركالة، اضافة الى الأمين العام لحزب الأمة غير المرخص له ويدعى محمد المرواني. وشملت الاعتقالات زعيم الشبكة الإرهابية ويدعى عبد الحفيظ السريتي ونشطاء من مدن مغربية عدة يتولون الترويج للتشيع ومناهضة النظام .
وقال مراقبون في الرباط، إن هذه المرة الأولى التي يتم فيها تفكيك خلية ارهابية ذات طابع شيعي في المغرب، حيث المذهب السائد هو المذهب المالكي السني. وأشارت الى ان ما يزيد في خطورة الموضوع اكتشاف السلطات، في إطار التحريات التي اجرتها، ان نشطاء إسلاميين، كانوا ينتسبون الى “حركة الشبيبة الإسلامية” التي يتزعمها احمد مطيع، الذي سبق له ان تورط في مقتل المعارض اليساري عمر بن جلون، القيادي السابق في الاتحاد الاشتراكي، اعضاء في هذه الخلية.
وقد دعا منتسبو حركة الشبيبة الإسلامية الى حمل السلاح لإسقاط النظام في الثمانينات.
وبلغ مجموع عدد المعتقلين في قضية تفكيك الخلية الإرهابية، 25 شخصا بينهم مراسل قناة “المنار” التابعة لـ “حزب الله” في المغرب ويدعى محمد بليرج.
يذكر ان منتسبين سابقين الى الشبيبة ألأسلامية، تبنوا فكرا معتدلا في الماضي وأسسوا حزب “العدالة والتنمية” الإسلامي المعارض المنخرط في اللعبة السياسية. اما “البديل الحضاري” الذي يعتبر أكثر الأحزاب الإسلامية قربا من اليسار، فتأسس منذ نحو عامين وحصل على ترخيص رسمي.