اللواء ريفي: الامنيون يغطون ثغرا معينة لكن المطلوب وفاق سياسي أكد المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي أن الاجراءات التي أتخذت في بيروت كافية لوضع حد للفلتان الليلي الذي كان قد بدأ يتطور تدريجا، حتى خفنا أن تكون بداية لحرب أهلية أو مذهبية”، لافتاً إلى ان الإلتزام كامل والتعاون كامل ايضا من قبل القيادات كافة لرفع الغطاء عن الذين يقومون بهذه الأعمال المخلة بالأمن. وعن التحقيقات في ملفات الاغتيالات قال: “كل الملفات مفتوحة وهناك عمل جدي ونوعي”.
اللواء ريفي قال بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي اليوم : “الزيارة لشكر غبطة البطريرك على تعزيته بالشهيدين الرائد وسام عيد والمعاون أسامة مرعي، وكانت مناسبة لاطلاعه على الأوضاع الأمنية في البلاد والتطورات التي حصلت بالتنسيق والتعاون مع الجيش اللبناني ومديرية المخابرات، والاجراءات التي اتخذناها في بيروت للحؤول دون وقوع أي حرب مذهبية أو أهلية، وفي رأيي ان هذه الاجراءات نالت رضا كل الأطراف الذين أكدوا عدم تغطيتهم أي حرب أهلية، وأكدوا ايضا انهم لن يغطوا أحدا، وبالتالي سنمارس دورنا كدولة، سواء كجيش او كقوى أمن داخلي”.
أضاف: “ما دامت المنطقة في حالة صراع، إذا هناك احتمال أن يكون لبنان ساحة مفتوحة، وما دمنا نحن اللبنانيين لا يوجد وفاق سياسي بيننا، فسيبقى وضعنا مفتوحا ويا للأسف. نحن الأمنيين والعسكريين نغطي ثغرا معينة، ولكن حكما نحن في حاجة الى وفاق سياسي”.
وتابع: “في ظل الوفاق السياسي، تصبح المهمة سهلة علينا، ومن دون هذا الوفاق المهمة صعبة، ونحن لن نتراجع ولن نتخلى، وسنبذل أقصى جهد، وأي غياب لوفاق سياسي يتعبنا”.