#adsense

معوض: اغتيال مغنية لا يعطي حزب الله الحق لأن يجر اللبنانيين الى حرب مفتوحة

حجم الخط

معوض: اغتيال مغنية لا يعطي حزب الله الحق لأن يجر اللبنانيين الى حرب مفتوحة

 

اعتبر عضو لجنة المتابعة في قوى 14 آذار ميشال معوض انه في 14 شباط الماضي كان هناك مشهدان في البلد، الأول لاكثرية الشعب اللبناني بتعدديتهم وأحزابهم المتعددة والمستقلين الأحرار، يطالبون باستقلال لبنان وسيادته وبناء الدولة والمؤسسات، ويقولون ان لبنان لن يقوم الا برئاسة جمهورية وحكومة ومجلس نيابي وجيش واحد وقوى أمنية شرعية، ولن يكون الا وطنا بحدود مرسومة ولا نريده ساحة مستباحة للصراعات الإقليمية، والى جانب هذا المشهد كان هناك مشهد آخر يدعو اللبنانيين ولبنان الى حرب مفتوحة باسم مصالح حزب”.

 

وقال بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي: “حتى لو كنا نعتبر جميعا كلبنانيين ان اغتيال عماد مغنيه عمل مدان لأننا لا نقبل ان يكون الإغتيال السياسي جزءا من ثقافة لبنان والمنطقة، ولكن هذا لا يعطي حزب الله أو غيره الحق في أن يجر اللبنانيين الى حرب مفتوحة، لأن قرار الحرب والسلم هو للدولة اللبنانية ومجلس الوزراء بأكثرية الثلثين كما ينص اتفاق الطائف، وما أريد ان اقوله انه بعد 14 شباط 2008 لن يكون مثل ما قبله، لأن ارادة الشعب اللبناني أصبحت مسؤولية على عاتقنا، وبعد 14 شباط سيكون هناك انتخاب لرئيس جديد للجمهورية، لأن لبنان لا يستطيع أن يبقى وطنا معلقا، بل سيصبح وطنا حقيقيا، والمدخل الى ذلك هو انتخاب رئيس جديد، وهذا يجب ان يحصل قبل القمة العربية، أو لن تكون القمة، واذا لم تحصل القمة فلكل حادث حديث”.

 

وردا على سؤال قال معوض: “نقول بكل وضوح إن المبادرة العربية هي أقصر الطرق لمدخل الحل في لبنان، على أساس انتخاب العماد ميشال سليمان فورا رئيسا للجمهورية، وهذا الموضوع مطروح لبنانيا وعربيا ودوليا، فانطلاقا من هنا، ثمة معادلة واضحة، إما أن يفك النظام السوري أسر حلفائه في لبنان كي يتم انتخاب العماد سليمان كرئيس توافقي قبل القمة العربية، وإما أن يكون هناك قرار جديد لقوى 14 آذار، لأنها لن تقف مكتوفة الأيدي على عملية تعطيل كل المؤسسات اللبنانية والضامنة لوجود الكيان اللبناني الحر”.

 

وتابع: “سنعطي كل امكاناتنا وتضحياتنا لإنجاح المبادرة العربية قبل إنعقاد القمة العربية، لأن المبادرة العربية هي الحل الأقل كلفة على اللبنانيين لإعادة بناء دينامية الدولة ولبنان السيد الحر والمستقل. أما اذا كان الفريق الآخر وعلى رأسه النظام السوري يعرقل انتخاب رئيس، فنحن نقول إن القمة العربية هي الحد الفاصل، وسندعمها كما هي قبل انعقادها توصلا الى إنتخاب رئيس كمدخل للحل هو ميشال سليمان، أما ما بعد القمة فلن نتفرج، ولن نسمح بجر لبنان الى حرب مفتوحة نيابة عن اللبنانيين او باسمهم ونيابة عن النظامين السوري والإيراني وبقاء البلد بدون رئيس للجمهورية”.


المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل