#adsense

العريضي استبعد حرباً اهلية وتوقع حصول احداث اخطر

حجم الخط

العريضي استبعد حرباً اهلية وتوقع حصول احداث اخطر

 
استبعد وزير الاعلام غازي العريضي الحرب الاهلية “مع كل الغليان في الشارع، مؤكدا انه قد تحدث مشكلات أخطر مما حدث في الحرب الأهلية، وهذا كله يجب ان نتجنبه، وقال: “ليس مفاخرة ان ندفع الأمور الى التعطيل، والعماد ميشال عون اعترف في الاجتماع الأخير بتعطيل الحكومة ومجلس النواب والرئاسة وكل المؤسسات”.


ولفت الى ان الامين العم لجامعة الدول العربية عمرو موسى “نجح في اطلاق الحوار بين الأكثرية والمعارضة، لكن المعارضة عطلت المبادرة العربية كما أعلن”.


وقال في حديث الى “القناة الاقتصادية السعودية”: “نبدأ من الحدث الاكبر بروزا على الساحة اللبنانية هو التحذير الذي وجهته الرياض الى رعاياها بالحذر من السفر الى لبنان، وترافق ذلك مع موقف فرنسي بإقفال مركزين ثقافيين، الامر مؤلم ومؤسف جدا خصوصا ان تصل المملكة العربية السعودية الى قناعة بضرورة اللجوء الى مثل هذا القرار”.


وعن ان اميركا تحرض على المبادرة العربية من خلال رفضها لها، قال العريضي: “في اميركا ارباك وضياع، السفير ساترفيلد قال في باريس لا نؤيد المبادرة العربية، خرجنا وقلنا هذا أمر يعنيه ولا يعنينا، ونحن لا نتلقى اوامر ولا نتأثر لا بتوجيهات ولا بغيرها، نحن ملتزمون المبادرة”.


وردا على سؤال عن دور اميركا المؤثر في لبنان، قال: “اكثر من موقف صدر من عندهم ولم نلتزمه واكثر من مرة بزياراتهم لبيروت قلنا لا لكثير من الأمور. وبعد ساعات من تصريحات ساترفيلد طرح أحد المسؤولين من الخارجية الاميركية وقال عكس هذا الكلام. انا لا اريد ان اكون ضحية تحريض والصورة واضحة عندنا تماما. في النهاية قرار 14 آذار متمسك بالمبادرة العربية”.

 

وتابع: “ليس مفاخرة بأن ندفع الأمور نحو التعطيل، نحن نبحث عن حل يؤدي الى تفعيل عمل المؤسسات واعادة الثقة بين اللبنانيين، سيكون حل في يوم من الأيام وفي لحظة من اللحظات، ما أتوجه به دائما الى كل القيادات السياسية: عودوا بالذاكرة الى الوراء قليلا ماذا جرى؟ لماذا هذا الخطاب التحريضي التخويني الاتهامي التشكيكي العنيف القاسي، لماذا؟ الى أين سيؤدي وما هي الخيارات المتاحة أمامنا؟ اليوم الناس تتحدث عن مخاوف من حرب ومواجهات، مع كل الغليان في الشارع، أنا لا أرى حربا أهلية، قد تحدث مشاكل أخطر مما حدث في الحرب الأهلية”.


أضاف: “هذا كله يجب ان نتجنبه، ولكن حتى لو حصلت الحرب، لا سمح الله، ألم نتعلم منها؟ الى أين نحن ذاهبون؟ خرج أحد رموز المعارضة وقال اما الثلث المعطل او الحرب، ونحن ليس لدينا شيء نخسره في الحرب. هكذا كما قال أحد رموز المعارضة، كيف يقال هذا الكلام؟ أليس ثمة مسؤولية في مناقشة الأمور او في اطلاق المواقف؟ سألت عن وقود الحرب، وقود الحرب الناس، الناس الذي تريد ارسالهم الى الحرب ليقاتلوا اذا ماتوا أليست خسارة؟ هكذا ببساطة تقول ليس لدينا شيء نخسره”؟

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل