أكد النائب اللبناني أكرم شهيب ان كل الاصابع في مقتل القيادي في “حزب الله” عماد مغنية “تشير إلى النظام السوري”، معتبرا ان سورية قد تكون دفعت “ورقة مسبقة” بتصفيته إلى اسرائيل او إلى اميركا، مشيرا إلى ان “حزب الله”، الذي لام الجميع واتهم الجميع الا سورية، استغل مقتل مغنية “لتشريع سلاحه إلى يوم القيامة”.
شهيب، وفي حديث الى جريدة “الراي” الكويتية، وصف الامين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله بـ “القنبلة الموقوتة”، معتبرا ان كلامه عن حرب مفتوحة خطير جدا، واصفا اياه بـ “السلطان الذي يريدنا ان نكون رعايا ولا يريد في لبنان الا رأيه وقراره و… دويلته”.
واذ تساءل “لماذا يريدون دائما ان يكون زوال اسرائيل عبر لبنان”؟ أكد ان “قرار النظام السوري هو بابقاء الفراغ في لبنان وتعطيل الأمن والمؤسسات الدستورية”.
وعن رئيس كتلة “الاصلاح والتغيير” التي يتزعمها النائب العماد ميشال عون والمكلف التفاوض باسم المعارضة مع الغالبية النيابية، قال شهيب ان “العماد عون مكلف من قبل حزب الله بالتعطيل، لا أكثر ولا أقل”، منوها في الوقت نفسه إلى ان ما يحصل في الشارع حاليا هو “فوضى منظمة ودموية لا احد يعرف إلى أين ستؤدي”.
وردا على سؤال عن تعرض السعودية لهجمات وتجريح من قبل البعض في لبنان، اكد شهيب إلى ان “المملكة تتعرض للتجريح من قبل اقزام وجعاليك”.
