#dfp #adsense

حوري: ما بعد 14 فبراير يختلف عن ما قبله

حجم الخط

حوري: ما بعد 14 فبراير يختلف عن ما قبله

 

أكد النائب في كتلة المستقبل عمار حوري أن الاكثرية لا تزال تملك الكثير من الأوراق الرابحة التي ستظهرها في الوقت المناسب، مبدياً التخوف من استمرار الفراغ إلى الصيف خصوصاً وأن المؤامرة على لبنان لا تزال مستمرة وان المعارضة ومن يدعمها مازالوا يمارسون سياسة تقطيع الوقت. واعتبر حوري ان المعارضة قامت بنعي احتياطي للاجتماع الرباعي المرتقب.

 

وفي ما يلي وقائع الحوار الذي اجرته معه جريدة “عكـاظ” السعودية:

 

– هل امين عام الجامعة العربية قادرعلى إحداث اختراق ما في الازمة خلال زيارته لبيروت؟


**موسى يأتي كالعادة لتفحص النتائج من خلال الردود التي سيسمعها من المعارضة اللبنانية بعيدا عن الضغوط ونحن نعتقد ان المكابرة ستستمر من قبل المعارضة ستستمر ايضا سياسة الهروب الى الامام.


– الاجتماع الرباعي تم نعيه قبل انعقاده وطالما الازمة اقليمية بامتياز، فما هو نفع هكذا اجتماع؟


** المعارضة قامت بنعي احتياطي لهذا الاجتماع لان العنوان الاساسي بالنسبة اليها هو التعطيل، تعطيل المؤسسات في البلاد ومحاولة تعطيل اية عودة للحياة الطبيعية. اما اذا استجد امر ما، فيبدو وكأنهم قدموا ايجابية معينة.


– هل المثالثة هي الحل برأيك وهل الاكثرية مستعدة لتقديمها؟


**الاكثرية لطالما قدمت سياسة اليد الممدودة فيما المعارضة لم تقدم شيئاً يذكر، لا المثالثة ولا غيرها، ما قدمته دائماً كان التعطيل بالمطالبة بثلث معطل ووضع شروط مسبقة على رئاسة الحكومة وعلى كيفية توزيع الحقائب الوزارية وتحديد البيان الوزاري. ان كل ما سبق هي حجج تقدمها المعارضة كي لا تحصد غير التعطيل لان مرشح المعارضة الوحيد هو الفراغ، وبرنامج المعارضة ومن وراءها اي النظام الذي يدعمها كان وسيبقى هدم المؤسسات ومنع عودة الحياة الى طبيعتها.


– في رأيكم المعارضة لا تريد حتى المثالثة وهي تناور الآن من أجل استمرار الازمة؟


** المثالثة رفضتها المعارضة وذلك تبين من كلام النائب ميشال عون الذي كلفته المعارضة لتمثيلها خلال الاجتماعات الرباعية المتلاحقة وهي لم توافق حتى على المثالثة، فحين واجهها النائب سعد الحريري والرئيس أمين الجميل بسؤال هل اذا وافقنا على المثالثة تذهبون الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وكان الرد بلا وان هناك سلة مطالب اخرى، وهذا ما يكشف ان تمثيلية المعارضة باتت واضحة ولا تخفى على احد.


– الرئيس بري تحدث عن وجود حل سياسي قبل ايام، ما هي ملامح هذا الحل؟


الرئيس بري يحاول دائماً إضفاء بعض الإيجابيات لتصوير وجود امل ما ولكن القضية ليست قضية ايجاد امل، القضية تتلخص بضرورة ترجمة هذا الأمل إلى واقع لإضفاء الإيجابيات على أرض الواقع.


– أطلقتم تصريحات عدة تقول إن ما بعد الـ 14 من فبراير هو غير ما قبله وحتى الآن لم نشهد شيئاً؟


** بالعكس تماماً، ما بعد الـ 14 من شباط هو غير ما قبل هذا التاريخ، نحن أصبحنا أكثر حزماً وأكدنا أن الاكثرية الحقيقية سواء في مجلس النواب أو في الحكومة أو في الشارع هي أكثرية كاسحة، كرست نفسها أغلبية ولا جدل في ذلك، واكدنا أن خيار المبادرة العربية هو خيار أكيد وحازم ونهائي وأثبتنا أن خيار العماد ميشال سليمان رئيساً هو خيار لا رجوع عنه. كما أكدنا في الوقت عينه أننا ما زلنا نملك الكثير من الأوراق الرابحة التي سنظهرها في الوقت المانسب.


– هل ستقبلون باستمرار الفراغ إلى فصل الصيف وهل أن الانتخابات الرئاسية ستؤجل كما يروج؟


**نحن نود ان تجري الانتخابات بالامس قبل اليوم واليوم قبل الغد، ونحن سنقوم بكل جهدنا لمحاولة تقريب توقيت انتخاب رئيس للجمهورية لكن التخوف واضح من استمرار الفراغ إلى الصيف لأن المؤامرة مستمرة والمعارضة والنظام السوري يحاولان تقطيع الوقت ولا يناسبهما أي حل. 

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل