اندراوس: كيف يطالب السيد نصرالله بالشراكة وفي الوقت نفسه يهدد بالحرب المفتوحة اكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب انطوان اندراوس، ان “الأكثرية لا تقبل بصيغة المثالثة التي يحكى عنها وهي لم تقبلها قبلا ولن تقبلها لاحقا. ومن غير المعقول ان نكون الاكثرية في مجلس النواب ويكون حجمنا في الحكومة موازيا لحجم المعارضة”.
واكد أندراوس، في حديث الى “اذاعة لبنان” ضمن برنامج “لقاء الأسبوع”، انه “بعد 14 شباط 2008 وبعد الحشد المليوني، لا يمكن قوى 14 اذار ان تتراجع عن مبادئها، ولو حصل هذا التراجع فذلك يعني ارتكاب فعل الخيانة تجاه جماهير 14 اذار كما قال النائب وليد جنبلاط، وبالتالي أشك ان تقبل 14 آذار بالمثالثة”.
واوضح ان “الخلاف في البلد اليوم لا يتعلق بالحكومة وعدد اعضائها ولا برئاسة الجمهورية انما هو خلاف جوهري على مستقبل لبنان بين مشهدين في البلد. وهذا ما اظهره 14 شباط بحيث رأينا جمهور 14 آذار وجمهور السيد حسن نصر الله اثناء تشييع عماد مغنية”.
وتساءل: “كيف يطالب السيد نصرالله بالشراكة، وفي الوقت نفسه، يهدد بالحرب المفتوحة. فهو، من ناحية، يطالب بالشراكة، ومن ناحية أخرى، يتخذ قرار الحرب منفردا أليس هذا قمة التناقض. فمن جهة، نرى اكثر من مليون لبناني يطالبون بالاستقلال والحرية والكرامة، ومن جهة أخرى، نسمع من يريد الشراكة والحرب معا، وبالتالي الخلاف اصبح على مستقبل لبنان”.
واكد “مطالبة النائب وليد جنبلاط بالطلاق في ظل الوضع القائم في البلاد. واليوم أؤكد ان التهديد بالحرب وبالشارع لا يخيفنا”، محذرا من “اخطار اللجوء الى الشارع لحل الخلافات”.
وردا على سؤال عن امكان التلاقي مع “حزب الله” لدرء الاخطار التي تهدد البلاد، قال: “نحن مع التلاقي ومع الشراكة الحقيقية حول كل الامور التي تخص البلاد وخصوصا في قرار الحرب والسلم”.
ورحب بالزيارة المرتقبة للأمين العام لجامعة الدول العربية لبيروت، وقال: “بعد الحشد الاخير في 14 شباط، لن تتخلى الأكثرية عن حقها ان تكون حصتها أكبر من حصة المعارضة، علما ان الاكثرية تخلت عن أكثرية الثلثين في الحكومة”.
وعن التسلح في البلاد وما أثارته كتلة “الوفاء للمقاومة” عن هذا الموضوع اكد ان “السلاح موجود في كل منزل من منازل لبنان”، داعيا “حزب الله” الى “عدم مقارنة سلاحه وصواريخه بالأسلة الفردية الموجودة في هذه المنازل”.
وأسف لاغتيال عماد مغنية داعيا الى “عدم اتخاذ مقتله حجة لفتح حرب جديدة مع اسرائيل”، مطالبا السيد حسن نصرالله ب”البحث عن حقيقة من قتل عماد مغنية قبل الاقدام على أي خطوة تصعيدية”.
وردا على سؤال عن رفض قائد الجيش انتخابه رئيسا بالنصف زائدا واحدا، قال: “ان انتخاب العماد سليمان بالنصف زائدا واحدا يلزمه تعديل دستوري بأكثرية ثلثي اعضاء مجلس النواب، وبالتالي هناك مشكلة دستورية وسترى قوى 14 اذار كيف ستحل هذه المشكلة اذا قررت انتخاب العماد سليمان بالنصف زائدا واحدا. اما اذا كان العماد سليمان يرفض ذلك فهذا موضوع آخر”، داعيا العماد سليمان الى “التفكير بمستقبل لبنان”.