عطالله: من يحمي لبنان ليس الحروب المفتوحة انما العودة الى منطق التكامل وبعودة مؤسسات الدولة رأى رئيس حركة اليسارالديموقراطي النائب الياس عطا الله، ان “مهمة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تواجه وضعا حرجا جدا، وكل الجهود المبذولة والضغوط باتجاه النظام السوري بما له من نفوذ على امتداداته في الداخل وصلت الى حائط مسدود وبالتالي هناك محاولة تعجيزية لافشال اي حل”.
عطا الله، وفي حديث الى اذاعة “لبنان” ضمن برنامج “لقاء الاسبوع”، ولفت الى ان “اللبنانيين امام معادلة اما وضع اليد على كامل السلطة اللبنانية وشل قدرتها على متابعة الدور اللبناني وما ينتظر لبنان، واما تعميم الفوضى وهذا الامر ليس بعيدا عن طموحات المحور السوري – الايراني في المنطقة العربية وفي منطقة الشرق الاوسط.
وحول امكانية تمرير انتخاب رئيس للجمهورية وبقاء الازمة الحكومية لتسهيل انعقاد القمة العربية ، قال النائب عطاالله:” ان انتخاب رئيس امر مهم في لبنان لتجاوز الفراغ في سدة الرئاسة رغم خطورة عزل هذه الخطوة عن اهمية اعادة تكوين السلطة التي يجب ان تكون نتيجة حوار وتفاهم ووضع استراتيجية لحل المشاكل المتبقية وبالتالي عودة المؤسسات اللبنانية الى العمل”.
وردا على سؤال عن اقدام الاكثرية على انتخاب العماد سليمان بالنصف زائدا واحدا رغم انه يرفض ذلك قال النائب عطاالله :” لم يصدر عن الاكثرية كلام عن النصف زائدا واحدا وربما يكون ذلك صدر في بعض التصريحات” مؤكدا ان “قوى 14 اذار ترفض الفراغ في سدة الرئاسة والذي يجب تجاوزه في اي شكل من الاشكال اذا فشلت كل المبادرات لانه الاساس في عملية تجاوز منطق تعطيل المؤسسات في لبنان، ولكن هذا لا يعني بالنصف زائدا واحدا والجهود اليوم تنصب في اتجاه انجاح المبادرة العربية وهي ستستمر حتى انعقاد القمة العربية”.
واوضح النائب عطاالله ان “الاكثرية لن تقدم على اي خطوة قبل انعقاد القمة العربية وقبل ان يحسم النظام السوري خياره باتجاه تسهيل او تعطيل الانتخابات الرئاسية في لبنان” مؤكدا ان “هذه الخطوة ستأخذ بعين الاعتبار مواقف غبطة البطريرك صفير والعماد سليمان لانهما من الثوابت الاساسية في هذا البلد”.
وشدد النائب عطا الله على ان “سلبية العلاقة بين الاكثرية وحزب الله يتحمل مسؤوليتها هذا الاخير الذي يطالب بالمشاركة وفي نفس الوقت يتخذ قرار الحروب المفتوحة بمعزل عن الاخرين” مؤكدا ان “من يحمي لبنان ليس الحروب المفتوحة انما العودة الى منطق التكامل والبحث والتفاهم وبعودة مؤسسات الدولة والنقيض هو الكارثة على الجميع وخاصة على الطائفة الشيعية وعلى حزب الله”.
وختم النائب عطاالله بـ”ان المبادرة العربية واضحة ولا يجوز لاحد ان يعطي لنفسه حق تفسير بنودها الواضحة التي حددت المعادلة ما بين الاكثرية والاقلية وهي ان لا تعطى للاكثرية النصف زائدا واحدا ولا تأخذ المعارضة الثلث زائدا واحدا واي تفسير اخر غير مطروح وبالتالي المثالثة لا تعكس منطق المبادرة العربية”.