Site icon Lebanese Forces Official Website

“اعلان بوينس أيرس”: التضامن مع لبنان وتأييد المبادرة العربية والـ1701

“اعلان بوينس أيرس”: التضامن مع لبنان وتأييد المبادرة العربية والـ1701

 

أنهى مؤتمر وزراء الخارجية أو ممثلوهم لأكثر من ثلاثين دولة عربية وأميركية ـ لاتينية أعماله اليوم في الأرجنتين بإقرار “إعلان بوينس أيرس” الذي يؤكد “التضامن مع لبنان وتأييده لمبادرة جامعة الدول العربية لحل الأزمة اللبنانية، والالتزام الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي إلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني بما يحفظ استقلال لبنان وسيادته ووحدة أراضيه”.

 

جاءت هذه التوصية بناء على اقتراح رئيس وفد لبنان إلى المؤتمر وزير العدل شارل رزق وحظيت بتوافق ديبلوماسي عربي كبير كان ثمرة لقاءات واتصالات أجراها الوزير رزق مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اللذين شاركا في المؤتمر، كما لاقت تعاونا كبيرا من نائب وزير الخارجية السوري السيد فيصل المقداد الذي رأس وفد بلاده إلى المؤتمر.

 

وقد ألقى الوزير رزق كلمة باسم الحكومة اللبنانية شكر فيها “هذا التلاقي العربي حول لبنان الذي تجلى في بوينس أيرس”، قائلا: “إن لبنان لا يخشى الاختلاف السياسي، نحن بلد ديموقراطي وشعبنا شعب ذكي قادر على تسوية هذه الاختلافات بالحوار في إطار مؤسساتنا الديموقراطية والشرعية، لكننا نعاني خصوصا الأعمال الإرهابية التي تسعى الى تقويض الأمن والسلم والاستقرار”.


أضاف: “نحن ندرك الدور الهام الذي تؤديه الدول المشاركة في المؤتمر لمساعدة لبنان للخروج من محنته. إن إخواننا العرب يضعون لبنان في قمة اهتماماتهم وصاغوا لهذا الأمر مبادرة في إطار جامعة الدول العربية تحظى بدعمنا الكامل”.

 

وتابع رزق: “إن لبنان هو أحد أكثر الدول ارتياحا لهذا المؤتمر، فعلاقتنا مع دول أميركا الجنوبية تاريخية تستمد جذورها من الروابط الإنسانية التي أقامتها جاليات من أصل لبناني في كل دول هذه المنطقة”، كما أن حضور أبنائنا في الدول العربية لا يقل أهمية وفاعلية، لذلك فإننا نرى لبنان جسرا حضاريا وإنسانيا بين هذه المنطقة ومجتمعنا العربي. ونحن نتطلع إلى لعب دور بناء لهذا الغرض على رغم كل الظروف الصعبة التي نمر بها “.

 

وختم بالقول: “إن لبنان ما زال في حاجة الى المساعدة الاقتصادية والسياسية، وهو يشكر بالتأكيد الدول العربية الشقيقة ودول المجتمع الدولي التي قدمت ولا تزال تقدم المساعدة اللازمة لإعادة إعمار لبنان وتثبيت استقراره السياسي”.

 

يذكر أن لبنان يشارك في المؤتمر بوفد ترأسه الوزير رزق وضم سفيري لبنان في الأرجنتين الدكتور هشام حمدان وفي المكسيك السيد نهاد محمود .


وستعقد القمة الثانية لرؤساء الدول والحكومات في الدول العربية ودول أميركا اللاتينية في الدوحة قبل نهاية السنة الحالية.
Exit mobile version