#dfp #adsense

السنيورة: دعوة لبنان إلى القمة العربية تكون على مستوى رئيس الجمهورية

حجم الخط

السنيورة: دعوة لبنان إلى القمة العربية تكون على مستوى رئيس الجمهورية

 

أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ان “ما هو موجود الآن جدي وأساسي وما زال ممكنا اعتماده هو المبادرة العربية، وهذه المبادرة تنطلق في صيغتها من إيجاد حل حقيقي، وفي الوقت نفسه، يرضي جميع الأطراف، فهي تؤكد بداية أهمية انتخاب رئيس جديد للجمهورية فنأخذ البلاد بعيدا عن حافة الهاوية، وتنطلق من حل لجهة أنها تطرح وسيلة من أجل ألا تكون للأكثرية القدرة على فرض أي قرار وألا يكون للأقلية القدرة على التعطيل”.

 

بدأ الرئيس السنيورة لقاءاته في العاصمة الفرنسية باريس باجتماع عقده مع السفراء العرب المعتمدين في باريس في مقر اقامته في فندق “بلازا اتينيه”، في غياب ممثلين لسوريا والكويت والجزائر وليبيا لأسباب مختلفة.


الرئيس السنيورة قال بعد الاجتماع: “عندما آتي إلى فرنسا أو أي بلد آخر تكون لي الفرصة للقاء السفراء العرب لكي نتداول الأمور الهامة في المنطقة وفي لبنان. وكانت هذه مناسبة طيبة هذا الصباح للالتقاء وكانت جلسة طيبة جدا للتشاور في الأمور كافة”.


وعما اذا كان هناك اتجاها لتأجيل الجلسة النيابية لانتخاب رئيس للجمهورية، أجاب: “هذا السؤال يجب أن يوجه الى دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري. وهذا الموضوع في يده ولا أريد أن يؤخذ علي أني أنا من أشار إلى هذا الموضوع. فالقرار يأخذه رئيس مجلس النواب”.


وعن مشاركة لبنان في القمة العربية في دمشق، قال السنيورة: “لم توجه دعوة إلى لبنان والدعوة يجب أن توجه إلى رئيس جمهورية لبنان، يجب أن يكون لبنان ممثلا في اجتماع القمة على مستوى رئيس الجمهورية، وهذا أمر أساسي في التركيبة العربية”.


أضاف: “أهمية الصيغة اللبنانية أن يكون هناك رئيس جمهورية مسيحي ممثلا بين 22 دولة ويجب أن نحرص عليها ويجب أن يصار إلى انتخاب رئيس جمهورية. فلبنان يمثل النقيض الحقيقي بصيغته وبسلمه الأهلي لإسرائيل، فإذا أردنا أن نحارب إسرائيل فعلينا التأكيد مجددا لصيغة لبنان في العيش المشترك وأن تكون المؤسسات الدستورية عاملة وأن يكون لدينا رئيس جمهورية ماروني مسيحي في هذه القمة”.


وتابع السنيورة: “أعتقد أن الكوة مفتوحة، فإذا أردت أن تعتبرها مفتوحة تكون كذلك، فمن يريد أن يجد حلا فإن المبادرة العربية قدمت حلا، والذي لا يريد حلا يكون كالمثل اللبناني القائل: “من لا يريد أن يزوج ابنته يغلي مهرها”.


وعن الدول التي تحذر رعاياها من التوجه إلى لبنان، أجاب: “أعتقد أن هناك خطوات اتخذتها إحدى الدول العربية على سبيل التحوط، ولكنني أعتقد أنه أولا ليست هناك رغبة بين اللبنانيين للصدام أو حدوث فتنة داخلية، كما أنه ليست هناك مصلحة عربية ولا إسلامية ولا من أي طرف لهذه الفتنة، وهم مدركون لذلك. وأنا أعتقد أن البعض يأخذ الأمور إلى حافة الهاوية لمزيد من الابتزاز والضغط، ولكن يعلم الجميع أنه ليست هناك مصلحة في ذلك، ولكن الأخطار هي كيف تبقى واقفا على الحافة ولا تسقط، ولكن لا اللبنانيين يرغبون في فتنة داخلية ولا الأطراف الذين يعملون في هذا الإطار لهم مصلحة، وهم يدركون أن ليس لديهم مصلحة”.

 

بعد ذلك، توجه الرئيس السنيورة إلى وزارة الخارجية الفرنسية حيث أقام وزير الشؤون الأوروبية جان بيار جويه غداء على شرف الرئيس السنيورة، في حضور وزير المال جهاد ازعور والوفد المرافق. وجرى خلال اللقاء بحث في الشأن اللبناني والعلاقات الثنائية. وقد عرض الرئيس السنيورة في الاجتماع الذي حضره الموظفون الكبار في وزارة الخارجية الفرنسية وجهة نظر الحكومة اللبنانية من مختلف التطورات ووضعهم في صورة التطورات من مختلف النواحي. وكانت هناك اسئلة من الحضور استفسروا فيها عن بعض النقاط. وقد اكد الرئيس السنيورة التمسك بالمبادرة العربية ودعمها للتوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية.


كما كان هناك عرض ونقاش للوضع الاقتصادي والمالي وسبل دعم لبنان في هذه الاوضاع لكي يتمكن من الصمود في وجه الازمة الراهنة.


والتقى الرئيس السنيورة رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فييون، وانتقل الى قصر الاليزية في الرابعة والنصف للقاء الرئيس نيكولا ساركوزي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل