Site icon Lebanese Forces Official Website

الشيخ قبلان: نرفض حمل السلاح والاستعدادات لما لا يلزم ونؤيد المبادرة العربية وانتخاب سليمان كرئيس توافقي

الشيخ قبلان: نرفض حمل السلاح والاستعدادات لما لا يلزم ونؤيد المبادرة العربية وانتخاب سليمان كرئيس توافقي

 

توجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان إلى أهل في بيروت وفي كل مكان بالقول: حرام الاقتتال، وحرام التحدي، وحرام ضرب المؤسسات والمحلات والبيوت، بيروت ام العواصم، بيروت عاصمة لبنان، لبنان المقاوم لبنان الحر لبنان المستقل العربي الذي يعيش في محيطه وعليه ان يبقى شامخ الرأس رافع الجبين ليعيش دوره وحياته ومستقبله”.


الشيخ قبلان، وخلال القمة الروحية الإسلامية التي عقدت في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ضمت: إلى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، وشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، بحضور المفتي الشيخ غالب عسيلي، مدير عام دار الفتوى الشيخ الدكتور محمد النقري، مستشار شؤون الرئاسة في المجلس المحامي نزيه جمول، والقاضي عباس الحلبي. تم التداول في القضايا والشؤون الإسلامية والتباحث في الشؤون الوطنية. وجرى تأكيد “تحريم الاقتتال الداخلي لأنه محرم بكل المقاييس الشرعية”، وتم الاتفاق على “تشكيل لجنة مشتركة للتشاور والتنسيق بين المرجعيات الروحية الإسلامية، على أن تبقى القمة اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة التطورات”. واستنكر المجتمعون “التعرض الى المرجعيات الروحية، والإساءة الى الرموز والقيم الدينية”.

 

واضاف: “اول عمل توجهنا فيه لنقول للجميع برفض كل عمل منكر لانه يسيء الى صاحبه اولا وللناس ثانيا، ونقول لأهلنا في كل مكان القمة الروحية الإسلامية تناشدكم وتطلب منكم ان تكونوا في مستوى المسؤولية”.

 

وتابع: “نحن نرفض حمل السلاح والتحدي والاستعدادات لما لا يلزم، ونقول للجميع نحن مع المبادرة العربية التي سيأتي بها ألامين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى حتى يضع النقاط على الحروف، والجامعة العربية مسؤولة بكل معنى الكلمة عن الوضع في لبنان وعن استقرار لبنان وعن هدوء لبنان، ونطالب بانتخاب رئيس توافقي، وقد توافقوا عليه وخاصة العماد ميشال سليمان، ونطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية مبنية على الشراكة على صيغة لا غالب ولا مغلوب، وليست فئوية، وليست طائفية، حكومة ذات بعد وطني وإقليمي ودولي وسياسي، فعدو لبنان هو إسرائيل فقط، نتحدى إسرائيل ونتحدى أعمالها، ورجال الدين اخذوا على عاتقهم ان يتوجهوا بالنصيحة الى رجال الدين من مفتين وعلماء ان ينهجوا نهج الصوابية والاستقامة والعدالة في خطاباتهم ويكون الخطاب مهدئ يشكل اطفائية تطفىء نار الفتنة ونار العصبية”.

 

وخلص الى القول: “نقول للسياسيين ارحموا هذا الشعب، نحن لسنا ضدكم، ولكن ضد الخطاب المتشنج والمشاكس والمتوتر، ارحمونا حتى نتعاون معكم، لذلك نطلب بإصرار من كل اللبنانيين الهدوء والتروي والحكمة والعقلانية، لبنان في حاجة إلى انسجام والى توحد والى عمل مشترك، رجال الدين من الطائفتين الإسلامية والمسيحية عليهم واجب التحرك لإخماد نار الفتنة، ولإطفاء كل النيران التي تحرق البلد، لذلك المبادرة العربية وانتخاب رئيس جمهورية، ونطالب بالمصالحة في المناطق والاحياء، ونطالب أصحاب المكاتب ان يتزاوروا في ما بينهم ليخففوا عن أهلهم وعن مناطقهم كل ما يضر بحالنا وبحالهم، نعم ايها الإخوة هذا اللقاء المبارك الميمون الذي نعتز به ستتبعه لقاءات ثانية في دار الفتوى وفي مشيخة العقل، وسننتقل الى بكركي والى كل المرجعيات الدينية ونتعاطى معها بايجابية ونتفق معها على علاج الأمر ووضع حد لكل التوترات”.

 
Exit mobile version