Site icon Lebanese Forces Official Website

كيروز ردا على سليم عون: الكلام على عدم فاعلية فريق “14 آذار” المسيحي اغراق في التناقضات

كيروز ردا على سليم عون: الكلام على عدم فاعلية فريق “14 آذار” المسيحي اغراق في التناقضات

 

علق النائب ايلي كيروز على الحديث الاخير للنائب سليم عون لصحيفة “الانباء الكويتية” والذي تناول فيه مسيحيي 14 آذار و”القوات اللبنانية”  فأصدر البيان التالي: “تعليقا على الحديث الاخير للنائب سليم عون لصحيفة “الانباء الكويتية” وتناوله مسيحيي 14 آذار و”القوات اللبنانية” في موضوع التمثيل على الساحة المسيحية وفي موضوع الخيارات الوطنية الوطنية السياسية، رد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ايلي كيروز بما يلي:

 

“يبدو أن الزمن توقف عند النائب سليم عون وأمثاله لدرجة أنه لم يعد يصدق ان التاريخ يتغير وأن الرأي العام يتبدل وأن ما بني على باطل سيسقط سريعا، وقد ساءته بل هالته المشاركة المسيحية الواسعة في ذكرى 14 شباط، في دليل آخر على انحسار شعبية ميشال عون وتياره نتيجة انكشاف خياراته ومناوراته ورهاناته لحزب الله ومن وراءه. وقد بلغت لوثة التعطيل للمؤسسات والاستحقاقات لدى العماد عون ونائب تياره سليم عون حد تعطيل المنطق لديهما وصولا الى رفض قراءة الواقع المسيحي على حقيقته. وهذه الحقيقة جلية كالشمس، ولا تحتاج الى دراسات واحصاءات. واذا كان من احتكام، فليكن لوسائل الاعلام الاجنبية والرصينة التي قالت كلمتها. اما الاحتكام الى انتخابات نيابية مبكرة، فهو استحقاق آت في موعده، علما ان “القوات اللبنانية” وحلفاءها، واثقون كل الثقة بأن المعركة محسومة سلفا. والأدلة دامغة من خلال النماذج التى قدمتها وتقدمها الديمقراطية في نقابات المهن الحرة والنقابات العمالية والهيئات الطلابية، علما ان الاكثرية تدرك ان طرح الانتخابات المبكرة، هو مجرد شعار سخيف للتعمية، لاستحالة اجرائها في ظل الفراغ الرئاسي والوضع الحكومي الراهن واقفال مجلس النواب”.

 

أضاف: “والغريب لجوء النائب سليم عون الى الحسم الانتخابي، وهو الذي سبق واستعمل مقولة حسم الازمة السياسية في الشارع على اساس الغالب والمغلوب. اما كلامه على عدم فاعلية الفريق المسيحي في 14 آذار، فهو اغراق في التناقضات، لأن جزءا كبيرا من المواقف السياسية للعماد عون وحلفائه تركز على المواقف المتشددة للدكتور سمير جعجع وصولا الى دعوة النائب سعد الحريري الى التخلص من التزامه به. والحق يقال، فإن التيار الوطني الحر، وبفضل التفاهم المزعوم، بات مجرد ملحق بحزب الله، حتى ان العماد عون لم يجرؤ على البر بوعده على الاقل بتخفيف الاعتصام في وسط العاصمة بعدما لقي رفضا من الحزب. وما اللقاء التلفزيوني الاخير الذي جمع السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون الا الدليل الفاضح على الخلل في التوازن وتكريس معادلة التهميش حيث بدا السيد سيدا فعلا للعبة، بينما بدا العماد عون مرتبكا وضعيفا وترك للسيد نصرالله مفاتيح الحل والربط. واذا كان هذا الواقع امام الرأي العام، فكيف سيكون بعيدا من الأضواء”؟

 

وأضاف النائب كيروز:


“ليس من شأن “القوات اللبنانية” ومسيحي 14 آذار تشويه المسار السياسي للعماد عون، لأنه شوهه بنفسه من دون حاجة الى احد، عبر تشويه حقيقة الأزمة اللبنانية وحصرها بموضوع وصوله الى سدة الرئاسة أو بحقيبة من هنا وحصة من هناك، مساهماً من حيث يدري أو لا يدري في ضرب الموقع المسيحي الاول في الدولة وما سيره في بدعة المثالثة الا خطيئة أخرى مميتة ودليل على مدى هوسه بالسلطة ولو على حساب من يدعي تمثيلهم. لقد ذهب العماد عون والنائب سليم عون بعيدا في تبجيل ورقة التفاهم مع حزب الله لدرجة القول مرارا انها منعت التقسيم والفتنة وحمت المسيحيين، وكأنه لولا هذه الورقة البائسة لأكل حزب الله الناس أو كأن المسيحيين لا يعرفون كيف يدافعون عن وجودهم وكرامتهم، أو كأن لا دولة ولا جيش ولا قوى أمنية علما أن الدولة تبقى وحدها الضمانة للجميع”.


واعتبر النائب كيروز ان سياسة العماد عون ومنذ عودته الى لبنان تمثل خروجا نافرا عن الخط النضالي التاريخي للمسيحيين حتى كاد الكثيرون يظنون بعض مواقفه المعلنة تعود الى فصائل بائدة عاشت على نغمة مهاجمة الامبريالية والهيمنة الغربية والاستكبار العالمي في ترداد لمقولات مدرسة البعث.


وتابع: “ان توظيف اصوات المسيحيين يكون بالعمل على الحفاظ على موقع رئاسة الجمهورية ورفض جرهم الى المحور البعثي الخميني. فليترك النائب سليم عون وبعض زملاؤه مهمات التفتيت والتجريح بالساحة المسيحية لسواه من الموهوبين الكثر في هذا المجال وليدع للمسيحيين فرصة الثبات في لبنان وهم الذين صمدوا في أصعب الظروف انسجاما مع تاريخه وقناعاتهم وايمانهم.


وأخيرا أقول للنائب سليم عون: كن امينا لتراث زحلة، ولا تتنكر لدماء شهدائها الأبرار الذين لم يسقطوا الا تمسكا بالحرية ورفضا للخنوع والاحتلال واعمل على استعادة ذاتك الحقيقية التي افتقدها فيك اليوم واحفظ خط الرجعة لأن الانتخابات التي تتحدث عنها تلوح شيئا فشيئا في الأفق”.
Exit mobile version