#adsense

جعجع: المعارضة قبلت الآن بصيغة 10-10-10 شرط ألا يتمكن وزراء رئيس الجمهورية من التصويت

حجم الخط


جعجع: لدينا خيارات وسنعتمدها في حال فشل المبادرة العربية
Listen to Audio – Part1 Part2 Part3 

Watch Video – Part1Part2 – Part3 
For Pictures – Click Here

 

استبعد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع حصول انتخابات رئاسية الثلاثاء المقبل، متهماً سوريا بعرقلة هذا الانتخاب.


وقال جعجع في حديث مع محطة “العربية” الفضائية أمس:”عندنا خيارات والنصف + 1 سندرسه بدقة وعلى مهل وعديديون يقبلون أن يكونوا رؤساء بهذا النصاب، والخيار الثاني هو تغيير كبير في حكومة الرئيس السنيورة، وسننفذ خياراتنا عندما تعلن الجامعة العربية أن مبادرتها لم تعد قائمة”.

 

ورأى جعجع أن سوريا تعمل على منع الانتخابات عبر تعطيل حكومة السنيورة لتعطيل المحكمة الدولية، وقال: “نحن مستعدون للسير برئيس للجمهورية حتى لو أن سوريا ستعرقل بعدها الحكومة، وحكومة السنيورة ستبقى حكومة تصريف أعمال الى حين تشكيل حكومة أخرى، عندها إما أن يقبلوا بتشكيل حكومة جديدة أو يبقى السنيورة في وجههم”.

 

وأوضح رداً على سؤال أن النائب سعد الحريري طرح صيغة 10+10+10 لحشر المعارضة وهذه القوى توافق على هذه الصيغة الآن شرط ألا يتمكن وزراء رئيس الجمهورية من التصويت.

 

ولفت الى أن اغتيال وزيرين لا يُسقط الحكومة لأنها قادرة على تعيين وزير كونها تقوم بصلاحيات رئيس الجمهورية.

 

واستبعد جعجع حصول حرب أهلية في لبنان أو أن يكون لبنان مقبل على الفتنة المسلحة، لأن “المستقبل” و”حزب الله” يرفضان هذا الأمر ولا يريدان الحرب، لافتاً في الوقت نفسه الى أن “حزب الله” سلّح “قليلاً” التيار الوطني الحر وجماعة وئام وهّاب.

 

ورداً على سؤال قال: “في حال وجود فتنة سنّية – شيعية سيخسر الجميع”.

 

ورأى جعجع أن الحرب الاسرائيلية علينا مرتبطة بالتطورات الأمنية باتجاه اسرائيل، كما أنه لم يرَ حرباً اسرائيلية ضد سوريا.

 

وحول ما يُقال عن تدويل الأزمة قال: “إن هذا يذكّرني بقصة التوطين التي تُطرح لتخويف الناس”.

 

ورداً على سؤال قال: “الصراع السعودي – السوري نراه في لبنان لأن فيه ممثلين للمحورين إذ أن حزب الله وبعض حلفائه وبعضهم من الأقرباء أي العماد عون يمثلون هذا المحور الآخر ونحن مع لبنان الدولة ومع النظام الإقليمي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، أما الفريق الآخر فموقفه مع الشرق الأوسط الإسلامي”.

 

ورفض جعجع عمليات الاغتيال السياسي وقال: “من دون أن أدخل بصوابية الحرب المفتوحة على اسرائيل أو عدم صوابيتها لا يحق لأي زعيم لبناني أن يزج اللبنانيين بأي حرب دون أن يسألهم، فلا يحق لحزب الله أن يُلزم اللبنانيين بحرب وهذا موقف مبدئي ولكن لا أعرف كيف سنواجه هذا الأمر في حال حصوله”.

 

وإذ أعرب عن قناعته الشخصية بأن اسرائيل اغتالت الشهيد عماد مغنية فإنه رأى أن عملية الاغتيال غير واضحة وأكبر دليل أن السلطات السورية غير قادرة على إصدار أي شيء في هذا الصدد.

 

ورفض جعجع الاتهامات الموجهة للسعودية بالضلوع في اغتيال مغنية وقال: “في عملية التشييع لم نر الجيش ولا قوى الأمن بل رأينا قوى نظامية ووزير خارجية إيران والسفيرين السابقين لإيران وسوريا موجودين في الاحتفال”.

 

ولفت الى أن البعض يحاول استعمال استشهاد مغنية ضد السعودية انطلاقاً من الصراع معها.

 

ورداً على سؤال قال جعجع: “أزور واشنطن للقاء المسؤولين الأميركيين وللقاء قواعد القوات اللبنانية ومستوى المسؤولين الأميركيين الذين سألقاهم”.

 

ووصف جعجع رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه إنسان جيّد لكن لا أعرف ثقله في القرار وقدرته على إمساك خيوط اللعبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل