#adsense

محاكمة إسرائيل تبدأ اليوم في بروكسل

حجم الخط

محاكمة إسرائيل تبدأ اليوم في بروكسل


تنعقد اليوم في بروكسل العاصمة البلجيكية “محكمة الضمير العالمي”. لإعادة الاعتبار لضحايا العدوان الذي شنته إسرائيل ضد لبنان في يوليو 2006. ويتضمن ملف الدعوى القانونية، دعوى الاتهام بجريمة الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم بيئية واقتصادية، عبر تقارير للجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وتقارير منظمة العفو الدولية والصليب الأحمر الدولي ومنظمتي “غرين لاين” و”غرين بيس”، بالاضافة إلى تقارير لخبراء اقتصاديين وخبراء القنابل العنقودية وشهادات وتقارير لصحفيين، كما ان تقارير “هيومان رايتس ووتش”، مرفقة بدراسة نورمن فلنكستين ورده عليها.

 

وسيمثل الادعاء العام في المحامة محامي رابطة الحقوقيين الأميركيين هوغو روبنر إلى جانب حقوقيين لبنانيين اعدوا الملفات اللبنانية بالتعاون مع عدد من النواب والمحامين، فيما يمثل الدفاع جمعية بلجيكية قامت بالدفاع سابقا عن ارييل شارون، رئيس وزراء إسرائيل السابق على ان يمثل الشهود افرادا من عائلات الضحايا ورؤساء بلديات واصحاب مؤسسات اقتصادية واعلامية وطبية.

 

وكان من المفترض ان تشكل المحكمة من خمسة قضاة يمثلون القارات الخمس، لكن وبسبب العقبات التي وضعت في وجه هؤلاء من مثل اللوبي اليهودي وبعض الدول الاخرى، سيستعاض عنهم بقضاة أربعة من ايطاليا وكوبا وكولومبيا والهند. ومن المقرر أن تستمر المحكمة حتى الرابع والعشرين من الجاري وستحاكم إسرائيل لما اقترفته من جرائم خلال عدوانها على لبنان في يوليو 2006.

 

وكانت مبادرة تشكيل هذه المحكمة انطلقت في الاسبوع الأول من هذا العدوان، حين قرر عدد من علماء الاجتماع في مؤتمر لهم دعوة المجتمع المدني لانشاء محكمة لمحاسبة إسرائيل وذلك بناء على مبادرة فردية من الدكتورة ليلى غانم، وكان ان تبناها عدد من البرلمانيين الاوروبيين ومفكرين من العالم، كتقليد لمحكمة برتراند راسل التي حاكمت الجرائم الأميركية في فيتنام، كما قال عضو هيئة تنسيق دعم المبادرة قاسم عز الدين، وعلى أثر إنطلاق المبادرة تألفت لجنة تأسيسية تنظيمية لها في بروكسل وهيئة تنسيق برئاسة الخبير الدولي في شؤون النزاعات والحروب الدكتور راؤول ضياء اضافة إلى غانم، وبموازاة ذلك كان توقيع على نداء انشاء المحكمة من قبل آلاف من المفكرين بعد الاطلاع عليه فتقرر عقد محاكمة حسب الاصول الدولية للمحاكمات في عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل ليس فقط لاعادة الاعتبار إلى ضحايا الحرب بل لحث الحكومات الأوروبية على وقف دعم وتمويل إسرائيل والضغط على الرأي العام الاوروبي الذي يدفع ثمن هذا التمويل.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل