الجنرال صفوي: الموت محتم لإسرائيلاعتبر المستشار العسكري للمرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي امس ان اغتيال المسؤول الكبير في حزب الله اللبناني عماد مغنية سيؤدي الى “موت محتم” لدولة اسرائيل. واتهم الجنرال صفوي “الصهاينة” بالوقوف وراء اغتيال مغنية في 12 فبراير في دمشق فضلا عن “أجهزة الأمن الارهابية الأميركية واستخبارات دولة عربية”.
وقال الجنرال علي رحيم صفوي ان “دم الشهداء مثل مغنية أثار غضب آلاف من شباب حزب الله وهذا الغضب سيؤدي الى موت محتم للكيان الصهيوني”. وكان صفوي يرأس حتى العام الماضي حرس الثورة الإيرانية الجيش العقائدي للنظام الإيراني. ويعتبر خبراء غربيون ان حراس الثورة رعوا إنشاء حزب الله اللبناني في ثمانينيات القرن الماضي. وتوقع قائد حرس الثورة الجديد الجنرال محمد علي جعفري “تدمير الجرثومة السرطانية التي تشكلها إسرائيل قريبا”.
إلى ذلك رأت كتلة الوفاء للمقاومة، في اغتيال المسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية منعطفا نحو مرحلة جديدة من المواجهة مع الكيان الغاصب ومشروعه العدواني، ستثبت فيها أمة المجاهدين والشهداء جدارتها وأهليتها، وحذرت السلطة من تنامي ظاهرة التسلح كنتيجة لنهجها، وسعيها لتعطيل مؤسسات الدولة وايجاد مؤسسات موازية على كل الصعد، الأمنية والإدارية والاقتصادية.
وبدعوة من اتحاد بلديات قضاء صور والمنتديات الثقافية والاجتماعية، أقيم احتفال تأبيني لمغنية، وأشاد النائب عبدالمجيد صالح بالتاريخ الجهادي الذي كان يتمتع به الشهيد مغنية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا ان شهادته حركت الكثير من الأمور الوطنية وأعادت إحياءها لافتا الى ان ما يجري على الساحة اللبنانية اليوم من صراع سياسي، سوف نبقى نحاربه بلغة الحوار ولن نسمح لليأس ان يصل الى ساحات الحوار.
وشدد النائب حسن حب الله، على بقاء حزب الله وكل القوى المقاومة للمشروع الأميركي والإسرائيلي في المنطقة على نهج مغنية وخطه، لأن هذا النهج هو الذي سينتصر، وليس هناك من خيار سوى المواجهة. وفي شمال لبنان أقامت القوى السياسية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني حفلا تأبينيا لمغنية أمس، وألقيت في الحفل كلمات لممثلي الأحزاب والقوى الوطنية في المنطقة، ركزت على المزايا والقدرات التي كان يتمتع بها مغنية.