#dfp #adsense

مجلس الأمن ينظر بمشروع عقوبات جديدة على إيران

حجم الخط

مجلس الأمن ينظر بمشروع عقوبات جديدة على إيران 

 

تقدمت بريطانيا وفرنسا رسمياً بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي الخميس تدعوان فيه إلى جولة ثالثة من العقوبات على طهران بسبب فشلها في تعليق تخصيب اليورانيوم.

 

وطالبت مسودة مشروع القرار الذي تم توزيع نسخ منه على أعضاء مجلس الأمن بحظر السفر على إيرانيين ونقل المعدات التي يمكن أن تدخل في الاستخدامات المدنية والنووية، وفرض مزيد من الرقابة على المؤسسات المالية الإيرانية وإجراء عمليات تفتيش تشمل الطائرات والسفن من وإلى إيران.

 

وهذه هي المرة الأولى يشتمل فيها مشروع قرار على حظر لمواد يمكن أن تستخدم في المجالين المدني والذري.

وتصر إيران على استعدادها للتعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط، والتي كانت قد وجدت في آخر تقرير لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن طهران كانت صادقة بشأن تاريخ برنامجها النووي، وفقاً للأسوشيتد برس.

 

غير أن مشروع القرار الجديد، والذي جاء معدلاً عن القرار السابق، يحث دول الاتحاد الأوروبي على مواصلة العمل مع إيران للوصول إلى حل تفاوضي وتوفير الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

 

وعبرت أفريقيا الجنوبية وليبيا وإندونيسيا عن تحفظاتها على النص المبدئي لمشروع القرار، مشيرة إلى أن تفضل انتظار التقرير الذي سيصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي من المتوقع صدوره في غضون الأسبوع الحالي.

 

وكان المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، قد دعا الحكومة الإيرانية مؤخراً إلى المضي قدماً لامتلاك التكنولوجيا النووية، قائلاً إن العناية الإلهية تحمي البرنامج النووي لبلاده.

 

وحذر خامنئي من أن الله سو ف يعاقب هؤلاء الإيرانيين إذا لم يقدموا كل الدعم الممكن لحكومة بلدهم، في طريقها نحو امتلاك التكنولوجيا النووية، مشدداً على أنها ستستخدم للأغراض السلمية.

 

وفي وقت سابق، كشفت مصادر دبلوماسية دولية أن طهران نجحت مؤخراً، وباستخدام الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي التي تمتلكها، في إنتاج كميات صغيرة من غاز اليورانيوم، الذي يمكن استخدامه في صناعه النواة القابلة للانشطار الممكن تسخيرها لإنتاج الرؤوس النووية.

 

وشدد الدبلوماسي، الذي رفض الكشف عن اسمه، على أن أجهزة الطرد تنتج حالياً كميات ضئيلة من هذا الغاز، وذلك بتشغيل عشرة في المائة فقط من طاقتها، وهي نسبة لا تكفي كي يستخدم الغاز على مستوى صناعي أو في عمليات إنتاج أسلحة.

 

من جهته، اتهم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يعتبر الجناح السياسي لمنظمة “مجاهدي خلق” المسلحة، النظام الإيراني الأربعاء بتسريع وتيرة برنامجه النووي العسكري لبناء قنابل نووية قابلة للاستخدام في صواريخ متوسطة المدى، بالاعتماد على معونات تكنولوجية سرية من كوريا الشمالية.

 

وكشف المجلس من خلال رئيس لجنة الشؤون الخارجية، محمد سيد المحدثين، عن عدد من الصور قال إنها لمواقع سرية تمثل مرافق أساسية في بنية البرنامج العسكري، داعياً وكالة الطاقة إلى زيارتها في أسرع وقت والتحقيق مع العاملين فيها في تحرك لافت للمنظمة التي كانت أول من كشف، قبل أعوام، عن وجود برنامج نووي إيراني.
 

المصدر:
CNN

خبر عاجل