#adsense

عطاالله: كلام السيد نصرالله عن الحرب المفتوحة أسقط ورقة التوت التي كانت تغطي عورة ورقة التفاهم

حجم الخط

عطاالله: كلام السيد نصرالله عن الحرب المفتوحة أسقط ورقة التوت التي كانت تغطي عورة ورقة التفاهم

 

رأى النائب الياس عطالله أن ثمة التزام من قبل قوى 14 آذار بالتعاطي مع المبادرة العربية بأعلى درجات التقدير والإيجابية والالتزام بنصها وروحها من دون أي تفسيرات أو تحريفات خلافاً لما تقوم به المعارضة التي تعد كل العدة لإفشال هذه المبادرة سواء في ممارساتها أو التصريحات التي صدرت وتصدر عنها، حيث تبين أن خط التعطيل ما زال هو الأساس بالنسبة إليها، معتبراً أن الحد الذي تعمل من ضمنه المعارضة بالتنسيق الكامل مع النظامين السوري والإيراني بات واضح جداً، إما وضع اليد على السلطات في لبنان لاستخدامها وإبقاءه ساحة نفوذ للمحور السوري-الإيراني، وإما تعميم الفوضى داخله بما يسهل استخدامه.


وأكد النائب عطالله في حديث الى موقع إلكتوني، أن قوى 14 آذار ليست في وارد تقديم مزيد من التنازلات لأن ما دون ذلك وما بعده يصبح تنازلاً عن المصلحة الوطنية، لا من أجل المصلحة الوطنية، مبدياً استعداد هذه القوى للبحث في مستلزمات تنفيذ المبادرة العربية، لا الخروج عنها من خلال فتح بزارات سياسية على غرار المثالثة والشروط الإضافية التي يتم الحديث عنها، وملاحظاً أن كلام السيد نصرالله عن الحرب المفتوحة خلق أوضاعاً خطيرة للغاية باعتباره تزامن مع وضع إقليمي مفتوح على كل الاحتمالات ومسلك تعطيلي على المستوى الداخلي من الفراغ في السلطة إلى إقفال المجلس النيابي واستهداف الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي واستباحة المناطق واحتلال وسط المدينة، ومتسائلاً كيف يتحدث حزب الله عن المشاركة في الحكومة والنظام ويعلن في الوقت نفسه ومن طرف واحد الحرب المفتوحة التي ستشرع لبنان على الحروب؟


وقال عطالله أن كلام السيد نصرالله عن الحرب المفتوحة أسقط ورقة التوت التي كانت تغطي عورة ورقة التفاهم، متسائلاً ما إذا كان السيد نصرالله “تفاهم” مع العماد عون في حرب تموز أو في الحرب المفتوحة وفي أحداث مار مخايل، أم أن وظيفة الأخير أصبحت في كيفية ستر العورات أو عبر وضعه في واجهة غير مقررة للسياسة السلبية والتعطيلية والإساءة للعالم العربي المتضامن مع لبنان سياسياً واقتصادياً ومعيشياً، معرباً عن اعتقاده أن السيد نصرالله اكتفى بإعلان المهمة الموكلة إليه من جانب الحرس الثوري الإيراني، لأنه انطلاقاً من ولاية الفقيه، إعلان الحرب لإزالة إسرائيل أمر ملزم، ومؤكداً أن لكل شخص الحق بتأييد من يشاء ولكن لا يمكنه أن يبدي المصالح الخارجية على المصلحة الوطنية، ومن بديهيات الأمور أن إعلان تدمير إسرائيل هو تجاوز للدستور ولمصالح البلد والدولة اللبنانية.


وأكد النائب الياس عطالله أن الشعب اللبناني هو القوة الأساسية لحماية لبنان، وخصوصاً أن كل المنجزات السابقة من خروج الجيش السوري ومخابراته إلى المحكمة الدولية وإسقاط النظام الأمني لم تتحقق إلا بفضله، معتبراً أن ما حصل في 14 شباط هو كناية عن تجديد للمعركة الاستقلالية ولانتفاضة الاستقلال واستعداد الشعب اللبناني الذي لبى النداء بمواصلة الدفاع عن لبنان كياناً ووطناً وشرعيةً واستقلالاً وسيادةً وحريةً وديمقراطيةً، آملاً أن تكون، قوى 14 آذار، اتعظت من الماضي وعبره للحؤول دون ارتكاب أخطاء جديدة أو القيام بتنازلات غير مبررة وألا تتردد في اتخاذ المواقف الوطنية المطلوبة، وأن يكون لديها الشجاعة للاقتداء بمن قدموا كل شيء، أي حياتهم من أجل لبنان، ومشدداً إلى أن المعركة اليوم هي معركة بقاء لبنان أو زواله، وهذا ما لا يدركه بعض المترفين من الذين يتساءلون عن العناصر أو العوامل التي تجمع أطراف 14 آذار بكل مكوناتها العلمانية واليسارية واليمينية، لأن ما يجمعنا هو الحقوق البديهية في إقامة وطن ودولة، وبعدذاك، لكل منا رأي في طبيعة هذه الدولة، ولكن في البداية علينا حماية الوطن والدولة، إنما الذي يجمع في المقابل من هم في مواجهتنا هو تدمير ما بنيناه وكل ما نسعى إلى بنائه.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل