#dfp #adsense

سعيد: نصرالله كرّس زعيمين في الداخل هما جعجع وجنبلاط والحوار الوحيد هو تنفيذ “الطائف”

حجم الخط

سعيد: نصرالله كرّس زعيمين في الداخل هما جعجع وجنبلاط والحوار الوحيد هو تنفيذ “الطائف”


علَّق المنسق العام لـ”الأمانة العامة لقوى 14 آذار” النائب السابق فارس سعيد على خطاب السيد حسن نصرالله في أسبوع شهداء “حزب الله”، فاعتبر أن نصرالله “أظهر تراجعا في عمق خطابه، وكرس زعيمين في الداخل هما الدكتور سمير جعجع ووليد جنبلاط”. وقال: “لقد عادت نغمة العودة إلى طاولة الحوار من أجل بحث استراتيجية دفاعية موحدة للبنان، وكأن حرب تموز لم تكن خير شاهد على ان هذا الحزب، ورغم الحوار الذي كان بدأ في آذار 2006 لم يأخذ بعين الاعتبار كل ما تم من عناوين للحوار معه، وخصوصا في موضوع السلم والحرب. وهو اليوم يتهيب موقف 14 آذار بعدما تجاوب اللبنانيون معها في ذكرى 14 شباط، ويحاول استيعاب هذا الجمهور من اجل العودة إلى كلام قديم متجدد بانه قادر على الجلوس على طاولة الحوار”.

 

وشدد في حديث إلى أحد المواقع الالكترونية “أن الحوار الوحيد هو تنفيذ “اتفاق الطائف” نصا وروحا، وإن كان هناك من حوار فيجب ان يعود إلى داخل المؤسسات الدستورية، أي في مجلس الوزراء وداخل المجلس النيابي، وإن كان نصرالله صادقا في نيته للحوار فليبادر فورا الى دعم حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وإلى انتخاب فوري للعماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، وبعدم وضع شروط في تأليف الحكومة المقبلة إلا ما ذكرته المبادرة العربية، وأي حوار حول أمور عالقة كالنظرة الى الصراع العربي الاسرائيلي، فليكن ذلك داخل المجلس النيابي ولكن ليس عبر حالات استيعابية ملتوية تهدف الى استيعاب قوة وقدرة 14 آذار السياسية على الساحة الداخلية”.

 

وأشار سعيد إلى ان نصرالله حاول تبرئة السوريين من اغتيال عماد مغنية بكل ما لديه من قدرة على ذلك، لكنه لم يكن مقنعا”. وحول الهجوم على المحكمة الدولية، اعتبر سعيد ان ذلك “يعود لإدراك نصرالله ان هذه المحكمة حالما تنشأ ستقلب الأوضاع”.

 

وختم: “نصرالله لا يمكنه العيش إلا إذا كان في مواجهة إسرائيل، فهو يخسر إذا كان في مواجهة اللبنانيين ويربح إذا كان في مواجهة الإسرائيليين، وقد حاول اليوم أن يعود بخطاب حواري مع اللبنانيين وأن يصعد في مواجهة إسرائيل. اعتقد ان هذا الأسلوب الذي يستخدمه “حزب الله” منذ عام 2005 لم يقنع أحد”.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل