#dfp #adsense

معلومات عن تهديدات جديدة للسفير السعودي وسفارات عربية

حجم الخط


معلومات عن تهديدات جديدة للسفير السعودي وسفارات عربية

نصرالله يخصص “مناسبة شهداء حزبه” لمهاجمة الاكثرية

ويستبدل “الحرب المفتوحة” بالدفاع عن النفس وجعجج يدعوه لمناظرة

موسى يعود الأحد ليؤكد أن لا قمّة من دون رئيس للبنان


اذا لم يكن تفجير امني فالاكيد تفجير سياسي وترهيب وتهديد وتخوين لللاكثرية يسبق في كل مرة عودة  الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى لبنان الذي ارجأ زيارته إلى يوم الأحد بحسب معلومات لـ”المستقبل”…..فالامين العام لحزب الله حسن نصرالله صّعد باسم المعارضة الموقف وكال الاتهامات ورفع من منسوب المغالطات للواقع الشعبي بعد ذكرى 14 شباط متحديا قيادات جمهور 14 اذار الى تنظيم تظاهرتين لفريقي الاكثرية والمعارضة” من دون الشهداء” ليرى من هم الاكثرية…وخصص مناسبة احياء ذكرى شهداء حزب الله لمهاجمة الاكثرية وتراجع عن الحرب المفتوحة واستبدلها بالدفاع عن النفس……..وتزامن هذا الخطاب مع تهديدات خطيرة للسفارات العربية، اذ بعد التهديد الذي تعرضت له سفارة الكويت في بيروت نقلت قناة “أخبار المستقبل” عن مصادر مطّلعة معلومات عن تلقي السفير السعودي عبد العزيز الخوجة تهديدات جديدة، وعن رصد اتصالات تهديدية لبعض السفارات العربية، وذكرت المصادر أن المملكة العربية اتخذت قراراً نهائياً بمقاطعة القمة في دمشق. علما ان نصرالله استغرب “ما قام به بعض الدول الغربية من اقفال مراكز ثقافية في صيدا وطرابلس، او ما قام به بعض الدول العربية من تحذير رعاياها من السفر الى لبنان”.

 

مصادر الاكثرية

 

وفيما يزداد ارتباط الوضع الداخلي بالوضع العربي قبل اسابيع من موعد القمة العربية في دمشق، تقول مصادر قيادية في الاكثرية انها “منتبهة الى سيناريو يهدف الى كسب انعقاد القمة وافقاد موقع رئاسة الجمهورية فاعليته وشل قدرة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتعطيل امكان قيام حكومة بديلة”. واضافت ان الاكثرية “واعية تماما لهذا السيناريو، وهناك استنفار محلي وعربي ودولي لمواجهته. وهذا هو المعطى الجديد بعد 14 شباط الذي جرى التركيز عليه بعد الحشد الشعبي في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري”.


واشارت الى “ان ما تطرحه المعارضة فعلا هو حكومة من عشرين وزيرا، فيما يقتصر دور رئيس الجمهورية على ترؤس الجلسات من دون فاعلية لوزرائه، علما ان الرئيس بموجب الدستور لا يدلي بصوته اصلا. ان هذا الطرح لن يقبل به المسيحيون اطلاقا”.

 

الجميل

 

واثير امس جدل حول ما نسبه الرئيس أمين الجميل الى المعارضة من مطالبة بتحييد وزراء رئيس الجمهورية في التصويت على القضايا الأساسية. ففيما اعتبرت المعارضة في تصريحات لشخصيات في “كتلة التنمية والتحرير” التي يرئسها رئيس مجلس النواب نبيه بري و”التيار الوطني الحر” ان الامر يتعلق باعتماد التوافق في القرارات التي تحتاج الى الثلثين، قال الجميل لـ”النهار” ان مساعد الأمين العام للجامعة السفير هشام يوسف نقل اليه فعلاً وجهة نظر المعارضة في شأن التوافق. وأضاف: “سألت الموفد العربي: اذا لم نتوافق نحن العشرة في الموالاة مع العشرة من الفريق الآخر، فهل ان العشرة من حصة رئيس الجمهورية يمكنهم ان يحسموا ويرجّحوا الكفة، فيلعب رئيس الجمهورية بذلك دور الحَكَم؟ فكان الجواب من المعارضة من خلال ما نقله يوسف انه ممنوع عليهم ان يتدخلوا أو ان يحسموا، فالقرارات كلها يجب ان تقر بالتوافق، وإلا فانها لن تمشي”.


وخلص الجميل الى القول: “ان طرح المثالثة جاء أصلاً من الرئيس بري، ولم يكن النائب ميشال عون متحمساً له. ولذلك كان الجواب انه اذا اراد موسى ان يعود ليطرح المثالثة فأهلاً به، لكن المعارضة تصر على ان تتخذ القرارات بالاجماع وبالتوافق، وإلا فانها تريد الثلث زائد واحد وما على الموالاة سوى القبول بأحد هذين الشرطين”.

 

نصرالله

 

بالعودة الى الضاحية  تحدث نصرالله في احتفال خطابي حاشد أقامه الحزب في مناسبة “أسبوع المقاومة الاسلامية” والذكرى السنوية لاستشهاد الامين العام السابق للحزب عباس الموسوي والشيخ راغب حرب ومرور أسبوع على اغتيال القيادي عماد مغنية. ووجه معظم خطابه الى الداخل، فقال في مستهله: “أقول لكل المساكين في لبنان الذين يتحدثون عن قرار الحرب والسلم: أيها المساكين، ان قرار الحرب والسلم ليس في أيديكم ولو كنتم حكومة، بل هو في يد اسرائيل منذ عام 1948”. ورد على الرئيس السنيورة من غير ان يسميه في شأن الاحتكام الى الامام المغيّب موسى الصدر: “من المضحك المبكي ان بعض قيادات فريق السلطة، وأنا من اليوم وصاعدا لا أقول فريق 14 شباط تنزيها لمناسبة 14 شباط ولذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يحتج علينا بالامام الصدر… نحن نقبل هذا الاحتجاج (…) تعالوا نحتكم الى فكر الامام الصدر في مسألة المقاومة والصراع العربي – الاسرائيلي”.


وأشاد بـ”الجدية العالية جداً من الاخوة السوريين” في التحقيق في اغتيال مغنية في دمشق، وقال ان قتل مغنية جاء في سياق “عملية استباقية تحضّر من خلالها اسرائيل لحرب جديدة”. ورفض الاحتكام الى المحكمة ذات الطابع الدولي “المدعي فيها في معراب (…) وقاضيها في كليمنصو”، في اشارة الى رئيس الهيئة التنفيذية لحزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ورئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط. ولفت الى ان “بعض الاحزاب في فريق السلطة عاد الى نغمة تطمين الكوادر والقيادات الى ان هناك حرباً قريبة ستقضي على حزب الله والمعارضة وتحدثوا عن نيسان وأيار وحزيران”. وربط ذلك بـ”رفض الاكثرية للمبادرة العربية”. ورأى ان “الرهان الاسرائيلي المتبقي هو اجتياح بري سريع وواسع لجنوب لبنان”.


وتعهد “صنع نصر جديد لن يستطيع أحد لا الصهاينة ولا عملاؤهم ان يحمي الجبهة الداخلية، كل الجبهة الداخلية، من صواريخنا”. لكنه أكد “ان استراتيجية المقاومة في لبنان كانت وما زالت هي تحرير ما تبقى من ارض لبنانية محتلة واسرى في السجون والدفاع عن لبنان وحمايته (…) نحن ما زلنا، على رغم ألمنا الكبير بشهادة القائد الحاج عماد، ما زلنا ندعم ونؤيد أي حوار وطني يؤدي الى استراتيجية دفاع وطني حقيقية”.


وفسّر القول بـ”زوال اسرائيل” بأنه مرتبط بـ”المسار التاريخي” الذي “سيصل الى نهايته خلال سنوات قليلة”. وتعهد الدفاع عن النفس بـ”الطريقة التي نختارها، وفي الزمان والمكان اللذين نختارهما”.


واستغرب “ما قام به بعض الدول الغربية من اقفال مراكز ثقافية في صيدا وطرابلس، او ما قام به بعض الدول العربية من تحذير رعاياها من السفر الى لبنان”. وحذّر من دفع الامور الى “مزيد من التشنج مع اسقاط المبادرة العربية للذهاب الى التدويل”.

 

جعجع

 

وسارع جعجع الى الرد على خطاب نصرالله بقوله: “ان السيد حسن كان منفعلاً ومتوتراً واستعمل مناسبة جللاً لمهاجمة الآخرين”. ودعاه الى “مناظرة تلفزيونية ولو غير مباشرة”. وأعلن انه “مهما كان من أمر يا سيد، فمدعي عام المحكمة الدولية يبقى افضل من عضّومكم”.


حماده

 

وصرح وزير الاتصالات مروان حماده لقناة “العربية” الفضائية السعودية “ان كلام نصرالله غلب عليه الانفعال”. وقال: “كلامه على الحرب المفتوحة قد يشكل خطراً مؤجلاً على اسرائيل، لكنه يشكل خطراً داهماً وفورياً على لبنان. نحن مع منطق الحرب الدفاعية وليس منطق الحرب المفتوحة التي تحمّل لبنان كامل وزر المنطقة وهذا ما لا يقبله اللبنانيون ومنهم معظم الشيعة”.


موسى


في غضون ذلك غادر مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف، إلى القاهرة لمتابعة المشاورات مع موسى، بعد زيارته بيروت ولقاءاته مع المسؤولين. وأعلن يوسف أن “الفجوات لا تزال كبيرة لكن الجهود ستستمر(..).


في الإطار نفسه أفاد مصدر من وفد الجامعة العربية وكالة فرانس برس أن “إرجاء الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى زيارته المقررة الجمعة الى بيروت هو لإجراء مزيد من الاتصالات لحل الأزمة اللبنانية بعد أن استجدت عراقيل إضافية”، وأكد أن “موسى سيأتي اليوم السبت أو غداً الأحد لبضع ساعات ليرعى الاجتماع الثالث للحوار بين ممثلي الموالاة والمعارضة”، مؤكداً أن المبادرة العربية “مستمرة رغم الفجوات(..)”.


ونقلت قناة أخبار المستقبل عن مصدر عربي قوله إن “عدم تجاوب دمشق مع مختلف الجهود وآخرها المبادرة العربية لانتخاب رئيس للجمهورية متوافق عليه سيؤدي إلى عدم انعقاد القمة العربية”.


السنيورة


من جهة أخرى، أنهى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لقاءاته في العاصمة الألمانية برلين أمس، وعاد مساء امس الى بيروت. وأجرى الرئيس السنيورة، في مستهل زيارته برلين، جولة مباحثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. ميركل أكدت أن “ألمانيا ترى من الضروري إجراء انتخابات رئاسية سريعة وفي أقرب وقت ممكن، إنها مطلوبة الآن، وبالتالي إحراز اتفاق سريع حول هيكلية الحكومة الجديدة على أساس المبادئ الديموقراطية”.


وشدّدت على “دعم المبادرة العربية المبنية على هذه الأسس وأود أن أنتهز هذه الفرصة لدعوة سوريا إلى لعب دور بناء، وهو الدور الذي لم يكن حتى الآن قائماً بما فيه الكفاية”، وأكدت على أن “الحكومة اللبنانية يمكنها أن تستمر في الاعتماد على دعمنا، ونحن نريد أن نقوم بكل ما في وسعنا من أجل مساعدة الحكومة للمضي قدماً ومن دون عوائق، ونعتقد أن انتخاب رئيس للجمهورية ضروري، وقد كنت واضحة جداً في هذا المجال خلال اتصالي الأخير مع الرئيس المصري حسني مبارك، وقد توافقنا على ذلك(..)”.


أما الرئيس السنيورة فأشاد بـ”الدعم الذي قدم من ألمانيا إلى وحدة لبنان وسيادته واستقلاله، والى المبادرة العربية وانتخاب رئيس جمهورية جديد بشكل سريع وفوري بحيث تعود المؤسسات الدستورية إلى العمل الطبيعي، كما نقدر بقوة كل الجهود التي تبذلها ألمانيا والمستشارة ميركل ونأمل أن نناقش خلال هذه الزيارة العديد من المسائل الأخرى ذات الاهتمام المشترك لبلدينا”.


جنبلاط


داخلياً، رأى رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط “ان النظام السوري يكشف مرة جديدة عن قدراته الإبداعية في الإرهاب والتخويف وممارسة الأساليب الملتوية بهدف تحقيق أهدافه والايحاء بأنّه لا يزال الآمر الناهي في لبنان بعد انسحابه القسري منه”.


وقال “بعد ممارسة الاغتيالات بشكل منهجي في لبنان لتعطيل كل المؤسسات الدستورية وتطبيق سياسة الإفقار الجماعي من خلال احتلال وسط بيروت، وافتعال حرب نهر البارد وإثارة القلاقل الأمنية في مناطق مختلفة وتقويض الاستقرار الداخلي، ها هو النظام السوري وحلفائه في لبنان يعتمدون سياسة ترهيب وتخويف سفارات وممثليات الدول التي وقفت الى جانب لبنان. فبعد المملكة العربية السعودية وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية جاء دور الكويت التي طالما دعمت لبنان سياسياً واقتصادياً ومعنوياً(..)”.


14 اذار

 

في هذا الإطار زار وفد من الأمانة العامة لقوى 14 آذار ضم النائبين سمير فرنجية ووائل ابو فاعور ونادر الحريري وميشال مكتف، أمس، سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجة في منزله، ونقل اليه استنكار قوى 14 آذار للافتراءات والإساءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، وشكره على مواقف المملكة وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الداعمة للبنان لتخطي ما يواجهه من مصاعب وعقبات سياسية واقتصادية.


وقال فرنجية: “زيارتنا هي باسم الأمانة العامة لقوى 14 آذار، تضامناً مع المملكة العربية السعودية والسفير خوجة بعد التهديدات التي تلقتها المملكة في الفترة الأخيرة. أحببنا في هذه الزيارة أن نؤكد أهمية الدور الذي تؤديه المملكة في لبنان، وهو دور مهم وقديم نتمنى أن يستمر بالدعم نفسه والزخم نفسه، بالرغم من كل التهديدات، التي توجه ضد المملكة ولبنان في الوقت نفسه، يعاني السفير خوجة معنا ما نعانيه جميعاً في هذا البلد، ونحن واقفون وصامدون وسنستمر”.


وزار وفد من قوى 14 آذار ضم أبو فاعور والنائب السابق فارس سعيد ومكتف والحريري وادي ابي اللمع ومروان صقر، مقر السفارة الكويتية، مستنكراً التهديد الذي تعرضت له. واعتبر أن “الحادث رسالة ليس الى الكويت فحسب بل الى كل الدول العربية والى الأمن اللبناني، وأن هذا المسلسل يهدف الى إفراغ البلد من الحضور العربي والدولي على المستوى السياسي والدستوري”.


وقال أبو فاعور: “ليست الكويت مستهدفة مباشرة فحسب بل لبنان، وكل الدول العربية التي تمارس نزاهة استثنائية في التعامل مع لبنان من دون أي رغبة في الاستثمار السياسي أو اقتناص الفرص السياسية في لبنان. وإعادة فتح أبواب السفارة اليوم (أمس) إعادة تأكيد الموقف الداعم لاستقرار لبنان واستقلاله، وهو رسالة واضحة بأن لبنان ليس بلداً غير آمن، وجزء من المسؤولية العربية تجاه لبنان عدم الخضوع لهذه الضغوط وتالياً عدم تخويف المواطنين العرب من القدوم الى لبنان(..)”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل