اعتبر أن لبنان دخل مرحلة إحباط ويأساندراوس: المثالثة مرفوضة وهاجس الاغتيال مازال قائماً
اكد النائب انطوان اندراوس أن صيغة المثالثة في الحكومة والتي تسوقها المعارضة مرفوضة لأنها تتناقض واتفاق الطائف. وقال في حوار لعكاظ ان هاجس الاغتيال لقادة الاكثرية ما زال قائماً. وكرر تمسك قوى 14 آذار بخيار الدولة ورفض التوتير الأمني.
وفيما يلي نص الحوار.
هل المثالثة هي النقطة الوحيدة التي سيبحثها الاجتماع الرباعي وهل هي قابلة للحياة؟
– نحن في قوى 14 آذار لم نوافق على صيغة المثالثة لأنها تعطيل للحكم، وتخالف اتفاق الطائف وهي بدعة جديدة في الدستور وفي ظل وجود المثالثة لا تستطيع الحكومة أن تتخذ أي قرار وكل هذه المعادلات هي قذف بالوفاق واختيار غير واقعي، فحيناً يقول العماد عون انه مع الثلث المعطل وحيناً آخر يقولون انهم مع المثالثة، وقوى 14 آذار لم تغيّر موقفها بعد وصيغة 12 أو 13 أو 14 هي قابلة للبحث.
هل أمين عام الجامعة العربية امام الفرصة الأخيرة؟
– هذا يعود لأجواء الدول العربية،اذا كانت ترغب بالتمديد له قبل القمة أم لا لكنني أرى أننا دخلنا في مرحلة إحباط ويأس، وعلى الدول العربية الشقيقة أن تتخذ القرار الحاسم بمقاطعة القمة في دمشق من أجل القول ان لا جدوى بعقد قمة عربية لا يحضرها لبنان. واعتقد ان الوقت حان لمثل هذا القرار.
ما هي تداعيات فشل المبادرة العربية على الوضع الأمني؟
لا اعتقد ان الشعب اللبناني محكوم في أي مواجهة أمنية وان التهويل بالوضع الأمني في كل لحظة ليس إلا لإخافة اللبنانيين وقد تعودنا على هذا الامر منذ ثلاث سنوات، وعندما نقول أي شيء حول الوضع الراهن في البلاد وتتعالى الأصوات بالتهديد بالوضع الامني والنزول إلى الشارع من قبل المعارضة، اقول لهم انزلوا إلى الشارع لنرى ماذا ستفعلون ونحن كقوى 14 آذار خيارنا الدولة والمؤسسات، ، ولا أخفي سراً أن هاجس الاغتيال لقوى الاكثرية لا يزال قائماً والدليل على ذلك اننا لا نغادر منازلنا لان الاغتيال يجب ان يكون له رادع ونحن ننتظر المحكمة الدولية وقرارها الظني.
هل نتجه الى التدويل بعد كلام ساترفيلد وفشل تحرك امين عام الجامعة حتى الان؟
-شخصياً لا املك شيئا ضد التدويل شرط ان يكون هذا الامر مدعوماً من الدول العربية الشقيقة والتشاور معها، لانه في ظل تعثر الحل والتشنج الذي نواجهه ما هو خيارنا بعد ذلك؟