سوريا وجهت دعوة الى الصفدي لزيارة دمشق فهل اعترفت بشرعية حكومة السنيورة؟
حسب صحيفة النهار : سجلت زيارة قام بها امس الى دمشق وزير الاشغال العامة والنقل والمكلف وزارة الطاقة والمياه بالوكالة محمد الصفدي. وقالت مصادر رافقت الوزير الصفدي الى دمشق ان “لا طابع سياسيا للزيارة بل جاءت تلبية لدعوة وزير الطاقة السوري في اطار الاجتماعات الدورية للدول الست المعنية بخط الغاز” (مصر والاردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق الذي لم يحضر هذه المرة) وعندما تلقى الصفدي الدعوة عرضها على مجلس الوزراء، فطلب منه تلبيتها.
واضافت ان اللقاء “اقتصر على وزراء الطاقة وعلى اجتماع مع وزيري الطاقة الاردني والسوري بعدما تقرر اثر زيارة الوزير لعمان استجرار الطاقة من عمان عبر دمشق”.
ولفتت المصادر الى ان “كانت هناك حفاوة في استقبال الصفدي”. وقالت “ان المغزى السياسي للزيارة هو انه بمجرد توجيه الدعوة من سوريا الى وزير في الحكومة اللبنانية يعتبر اعترافا بالحكومة وتأكيدا لشرعيتها خلافا لموقف حلفاء سوريا في لبنان”.
وقد روت دمشق تفاصيل الاجتماع كالآتي:
عقد اجتماع ضم رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ووزراء النفط والطاقة في مصر والاردن ولبنان وتركيا حيث تم البحث في مراحل العمل في مشروع خط نقل الغاز العربي، الى آفاق التعاون في مجالات الطاقة والربط الكهربائي بين هذه الدول.
واوردت الوكالة العربية السورية للانباء “سانا” ان العطري بحث مع وزير النفط المصري سامح فهمي، ووزير الطاقة والثروات المعدنية الاردني خلدون قطيشات، ووزير الطاقة والمصادر الطبيعية التركي حلمي كولار، ووزير الطاقة والمياه اللبناني بالوكالة محمد الصفدي في دمشق “واقع العمل في مشروع خط نقل الغاز العربي ومراحل تنفيذه وانجازه واهميته في تلبية الحاجات المتزايدة الى الطاقة”.
واضافت ان اللقاء الذي حضره ايضا وزير النفط والثروة المعدنية السوري سفيان علاو “عرض آفاق التعاون بين هذه الدول في ميادين الطاقة والربط الكهربائي واستثمار الطاقات المتجددة وتبادل الخبرات والتجارب العلمية والفنية لتنميتها وترشيد استخداماتها في المجالات المختلفة”.
ونسبت الى الوزراء “ارتياحهم الى ما تحقق من خطوات على صعيد انجاز مشروع خط الغاز العربي وتفريعاته الى دول الجوار ضمن الاراضي السورية، الامر الذي سيمكّن من البدء باستجرار الغاز واستثمار هذا المشروع خلال فترة قريبة مقبلة”.